واصل المهندس أحمد عيسى، رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ، جولاته الميدانية لمتابعة أعمال الارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة، من خلال تفقد أعمال قص وتهذيب الأشجار وصيانة وتجميل الحدائق العامة والمسطحات الخضراء بعدد من الشوارع الرئيسية والميادين الحيوية.

يأتي هذا في إطار استعدادات محافظة كفر الشيخ للاحتفال بالعيد القومي، وبتوجيهات اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ.

وشملت الجولة متابعة أعمال قص الأشجار وتهذيبها بما يسهم في تحسين الشكل الجمالي للشوارع والميادين، والحفاظ على تناسق الأشجار مع البيئة العمرانية، وإزالة الأفرع التي قد تحجب الإضاءة أو تعيق حركة المارة والمركبات. كما تم التأكيد على التخلص الفوري من المخلفات الناتجة عن الأعمال لعدم التأثير على نظافة الشوارع.

وأكد المهندس أحمد عيسى، أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير وتجميل المدينة، وتهيئة الميادين والحدائق لاستقبال المواطنين وزوار المحافظة خلال الاحتفال بالعيد القومي، مشيراً إلى أن الاهتمام بالمساحات الخضراء يعكس مستوى الرقي والإحساس بالمسؤولية تجاه البيئة والمظهر العام.

وأشار رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ إلى أن أعمال التجميل ستشمل أيضاً رفع كفاءة الإنارة والنظافة وتدعيم منظومة التشجير في عدد من المناطق، وذلك بهدف تقديم صورة حضارية مشرفة تعبر عن مكانة المحافظة وتليق بتاريخها وأهلها.

وخلال جولته، وجه المهندس أحمد عيسى رؤساء الأحياء ومسؤولي الحدائق بتكثيف العمل والمتابعة اليومية للانتهاء من جميع أعمال التطوير في المواعيد المحددة، مع الالتزام بمعايير الجودة في تنفيذ الأعمال.

وفي ختام الجولة، شارك خضراوي محمد خضر، رئيس حي شرق كفر الشيخ، في متابعة الأعمال، مؤكداً استمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية لتذليل كافة العقبات والظهور بشكل يليق بسمعة المحافظة خلال الاحتفالات.

وتحتفل محافظة كفر الشيخ بعيدها القومي في الرابع من نوفمبر من كل عام، تخليداً لذكرى معركة البرلس.

طباعة شارك كفر الشيخ العيد القومي لمحافظة كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ کفر الشیخ

إقرأ أيضاً:

الفارسي: جهود القيادة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية تعزز الأمن القومي

قال أستاذ العلوم السياسية، يوسف الفارسي، إن ملف الهجرة غير الشرعية يُعد من أكثر الملفات تعقيدًا على مستوى ليبيا ومنطقة البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن الظاهرة تمثل تحديًا أمنيًا وإنسانيًا وإقليميًا يتطلب تضافر الجهود لمواجهتها.

وأوضح الفارسي، في حديث لقناة “ليبيا الحدث”، رصدته “الساعة24″، أن إعلان القيادة العامة عن استمرار التنسيق والتعاون مع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لتنفيذ عمليات مشتركة تستهدف شبكات تهريب البشر، والحدّ من نشاطها يأتي في إطار مواجهة ما تشكله هذه الظاهرة من تأثيرات على الأمن القومي الليبي.

ورأى أن قضية الهجرة لا تقتصر على ليبيا وحدها، بل تشمل مختلف دول الضفة الجنوبية للبحر المتوسط، مثل ليبيا والجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، إلى جانب دول الضفة الشمالية الأوروبية، ومنها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا ومالطا والبرتغال، والتي تواجه بدورها تحديات متزايدة مرتبطة بتدفقات المهاجرين.

وأضاف أن ليبيا أصبحت في الوقت الراهن بلد استقبال وعبور ومصدر للهجرة في آن واحد، وهو ما يجعل التعامل مع هذا الملف أكثر تعقيدًا.

وأشار الفارسي، إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها القيادة العامة والقوات المسلحة والأجهزة الشرطية وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، تؤدي أدوارها في مواجهة الظاهرة، إلا أن الأعداد الكبيرة للمهاجرين غير الشرعيين تفرض تحديات ميدانية ولوجستية كبيرة.

ولفت إلى أن هناك ترتيبات وإجراءات تتخذها القيادة العامة لمعالجة هذا الملف، من بينها إغلاق الحدود الجنوبية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل إجراءً مهمًا واستراتيجيًا للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى الأراضي الليبية.

وفيما يتعلق بتأثير الظاهرة على الأمن القومي، أكد الفارسي، أن الهجرة غير الشرعية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، موضحًا أن بعض المهاجرين قد يكونون متورطين في أنشطة إجرامية أو يشكلون أعباءً إضافية على المنظومة الخدمية والأمنية، الأمر الذي ينعكس على ليبيا ودول الجوار على حد سواء.

وبينّ أن ملف الهجرة يعد ملفًا دوليًا تتشارك في مواجهته العديد من الدول، مؤكدًا أن ليبيا ليست الدولة الوحيدة التي تعاني من هذه الظاهرة، لكنها تواجهها في ظل ظروف جغرافية وأمنية خاصة تجعل من التصدي لها أكثر صعوبة.

وفي حديثه عن أهمية العمليات الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة والأجهزة المختصة، أوضح الفارسي، أن هذه الجهود تستهدف الحد من التسلل غير القانوني ومكافحة شبكات تهريب البشر، لافتًا إلى أن هذه الشبكات تحقق مكاسب كبيرة من أنشطتها غير المشروعة، ما يستدعي استمرار العمل الأمني والاستخباراتي لملاحقتها وتفكيكها.

وحول كيفية تحقيق التوازن بين الاعتبارات الإنسانية والسيادة الوطنية، شدد الفارسي، على ضرورة احترام القوانين والضوابط المنظمة لدخول الأجانب إلى البلاد، مؤكدًا أن التعامل الإنساني مع المهاجرين يجب أن يتم في إطار قانوني يحفظ حقوق الجميع ويصون سيادة الدولة.

كما أشار إلى أن ليبيا تواجه تحديات أمنية وإقليمية متواصلة مرتبطة بهذا الملف، مؤكدًا أن الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الأمنية والعسكرية مهمة، لكنها تحتاج إلى الاستمرار والتطوير لمواكبة حجم التحديات القائمة.

وأوضح الفارسي، أن التدفقات غير النظامية للمهاجرين لا تؤثر فقط على الدولة والمجتمع، بل تنعكس كذلك على أوضاع المهاجرين أنفسهم، حيث يتعرض الكثير منهم لمخاطر أمنية وإنسانية خلال رحلات العبور وفي مناطق التجمع، ما يجعل من مكافحة شبكات التهريب وتنظيم حركة الدخول والإقامة ضرورة لحماية الأمن العام والحفاظ على سلامة المهاجرين في الوقت ذاته.

وفي ختام حديثه، أكد الفارسي، أن معالجة ملف الهجرة غير الشرعية تتطلب رؤية شاملة تجمع بين تعزيز أمن الحدود، ومكافحة شبكات التهريب، وتطبيق القوانين المنظمة للهجرة، إلى جانب مراعاة الجوانب الإنسانية المرتبطة بالمهاجرين واللاجئين.

 

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • الفارسي: جهود القيادة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية تعزز الأمن القومي
  • الداخلية تكشف سرقة مشغولات ذهبية بأسلوب المغافلة بكفر الشيخ
  • تحويلات مرورية بسبب أعمال صيانة كوبرى 6 أكتوبر
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد أعمال مبادرة «جميلة يا بلدي» بمركز فوة.. صور
  • محافظ أسوان يبحث تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق
  • فصل الكهرباء غداً عن قرية الشطوط وتوابعها بكفر الشيخ
  • أستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل