يديعوت أحرونوت: أمريكا تجري مُحادثات مع عدة دول لإقناعها بإرسال قوات إلى غزة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر أجريا في الأيام الأخيرة سلسلة من المحادثات مع عدد من الدول، في محاولة لإقناعها بالمشاركة في قوة دولية من المقرّر نشرها في قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، فإن من بين الدول التي تم التواصل معها سنغافورة، التي تلقت طلباً رسمياً لدراسة إمكانية إرسال وحدات محدودة للمشاركة في مهام "حفظ الأمن والاستقرار" داخل القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية.
وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن سنغافورة ما زالت تدرس الطلب ولم تتخذ موقفاً نهائياً حتى الآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ستيف ويتكوف جاريد كوشنر قطاع غزة سنغافورة قوات دولية في غزة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.