اكتشاف بكتيريا تعيد تدوير البطاريات والنفايات الإلكترونية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
اكتشف باحثون من كلية بوسطن بكتيريا قادرة على التغذي على مكونات البطاريات المستهلكة والنفايات الإلكترونية، في خطوة علمية ثورية قد تفتح آفاقًا جديدة لإعادة التدوير البيئي، بحسب وكالات.
وأوضحت الدراسة، أن البكتيريا"Acidithiobacillus ferrooxidans" تستخدم الحديد من البطاريات في بيئة حمضية، ما يؤدي إلى إذابتها وتحويلها إلى محلول مغذي يمكن استخراج الكاثودات منه لاستخدامها في بطاريات جديدة، دون الحاجة إلى إضافات سامة مثل الكبريتات.
وأشارت الدراسة إلى أن استخدام هذه البكتيريا يسمح بإعادة تدوير البطاريات بطريقة أكثر أمانًا واقتصادية، وتأثيرًا أقل على الطبيعة، في ظل تزايد الطلب العالمي على البطاريات وتراكمها في البيئة.
جدير بالذكر، أن هذه التقنية تؤكد نجاح البكتيريا في استخدام مواد البطاريات وتحويلها إلى محلول مغذي، مما لا يسمح بتقليل النفايات فحسب، بل والحصول على كاثودات لبطاريات جديدة قد لا تقل كفاءتها عن البطاريات التقليدية، ويسلط الضوء على إمكانات الطبيعة في تقديم حلول لمشاكل التكنولوجيا الحديثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكبريتات التكنولوجيا الحديث أزمات سياسية واقتصادية اقتصادية التكنولوجيا اقتصاد كلية البيئة تكنولوجيا الطلب العالمي التكنولوجى النفايات الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
مفاجأة تكشف أصول ميسي البرازيلية.. هل كان بإمكانه تمثيل السيلساو؟
أثار تحقيق تاريخي جديد اهتمام الأوساط الرياضية، بعدما كشف عن وجود جذور برازيلية في عائلة قائد منتخب الأرجنتين الأسطوري ليونيل ميسي، وهو ما فتح باب التساؤلات حول إمكانية تمثيله منتخب البرازيل من الناحية النظرية.
وذكرت شبكة "غلوبو" البرازيلية أن الدراسة استندت إلى أبحاث تاريخية تناولت شجرة عائلة النجم الأرجنتيني، وأظهرت أن جزءًا من أصوله يعود إلى الأراضي البرازيلية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"المهمة أُنجزت".. بورو يفي بوعده القديم ويقلد جده ذهبية المونديالlist 2 of 2لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026end of listجد من جهة الأم ولد في البرازيلوبحسب الدراسة، التي أعدها المؤرخ الإيطالي فيورينزو سانتيني، فإن أحد أجداد ميسي من جهة والدته وُلد في مدينة ريبيراو بريتو بولاية ساو باولو مطلع القرن العشرين.
وأضافت الدراسة أن العائلة أقامت في البرازيل قبل أن تغادر إلى الأرجنتين قرابة عام 1905، حيث استقرت لاحقًا في مدينة روزاريو.
تغيير في اسم العائلةوكشف التحقيق أيضًا عن تغيير طرأ على اسم العائلة بعد الهجرة إلى الأرجنتين، إذ جرى تعديل الاسم في السجلات الرسمية عقب الاستقرار في روزاريو، ليحمل الصيغة المعروفة اليوم التي تنتمي إليها والدة ميسي.
ورغم أن هذه الدراسة أعادت تسليط الضوء على أصول عائلة ميسي، فإنها لا تغيّر من مسيرته الدولية، إذ ارتبط اسم قائد الأرجنتين بمنتخب بلاده منذ بداياته، وقاده إلى التتويج بأهم الألقاب القارية والعالمية.
وأثار الكشف التاريخي تفاعلًا واسعًا بين الجماهير، نظرًا لما تمثله العلاقة الكروية بين الأرجنتين والبرازيل من تنافس تاريخي، إلا أن الدراسة تبقى ذات طابع تاريخي يتعلق بأصول العائلة، دون أن يكون لها أي تأثير على المسيرة الرياضية للنجم الأرجنتيني.