أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، "أن إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا لا يمكن استبعاده، وذلك بعد استضافته مؤتمرا في باريس بشأن دعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا حيث ناقش الزعماء الأوروبيون إمكانية إرسال قوات لمساندة الجيش الأوكراني".

وأضاف ماكرون للصحفيين، "لم يتم التوصل إلى اتفاق لإرسال قوات لكن لا يمكننا استبعاد أي شيء".



وأكد، "أن المؤتمر  ضم ممثلين عن الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك 21 رئيس دولة وحكومة.



وتابع، "سنفعل كل ما في وسعنا لمنع روسيا من الفوز في هذه الحرب، وأقول ذلك بتصميم، ولكن أيضا بتواضع جماعي نحتاج إليه، في ضوء العامين الماضيين".

وأردف، "أن الأشخاص الذين قالوا أبدا أبدا اليوم هم نفس الأشخاص الذين قالوا أبدا أبدا لإرسال طائرات، وكذلك أبدا أبدا لإرسال صواريخ طويلة المدى، قالوا كل ذلك قبل عامين، والآن يقولون إننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد للحصول على الصواريخ والدبابات، علينا أن نكون متواضعين وندرك أننا كنا نتأخر دائما من 6 إلى 8 أشهر".

وأعلن الرئيس الفرنسي تشكيل تحالف جديد لتزويد أوكرانيا بصواريخ وقنابل متوسطة وطويلة المدى.

والشهر الماضي، أعلن مسؤول في الاتحاد الأوروبي، عن خطط لإنتاج وتسليم ما لا يقل عن 1.3 مليون قذيفة مدفعية إلى أوكرانيا، بحلول نهاية العام الجاري.

وأوضح عضو مفوضية الاتحاد الأوروبي ومسؤول الأسواق الداخلية تييري بريتون، أن الاتحاد يخطط لإنتاج وتسليم 1.3 مليون قذيفة مدفعية إلى أوكرانيا، من أجل تعزيز مخزونها من الذخائر.



وقال بريتون في تصريح للصحفيين خلال زيارته العاصمة الإستونية تالين، إن الاتحاد الأوروبي بكل إمكاناته يقف إلى جانب أوكرانيا في حربها المستمرة ضد روسيا.

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيضاعف إنتاج قذائف المدفعية، من أجل تزويد أوكرانيا بمزيد منها.

يشار إلى أن الاتحاد تعهد بإرسال مليون قذيفة مدفعية إلى أوكرانيا حتى نهاية عام 2023، غير أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن الاتحاد أرسل 300 ألف قذيفة فقط. 

وأطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا في 24 شباط/ فبراير 2022، وتشترط لإنهائها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة "تدخلاً" في سيادتها.

ومنتصف الشهر الجاري، أكدت روسيا سيطرتها الكاملة على أفدييفكا في شرق أوكرانيا بعدما أعلنت كييف انسحاب قوّاتها منها، فيما حمّل الرئيس جو بايدن تقاعس المشرّعين الأمريكيّين مسؤوليّة السيطرة الروسيّة على هذه المدينة.



وكان الجيش الأوكراني أعلن قبلها  انسحابه من مدينة أفدييفكا في شرق البلاد "حفاظاً" على حياة أكبر عدد من جنوده، ما يمنح روسيا أكبر انتصار رمزي لها بعد فشل الهجوم المضاد الذي شنته كييف الصيف الماضي.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الوزير سيرغي شويغو أبلغ بوتين السبت في الكرملين، بالسيطرة على هذه المدينة التي كانت "موقعاً دفاعياً قوياً للقوات المسلحة الأوكرانية".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية ماكرون روسيا الحرب فرنسا روسيا اوكرانيا الحرب ماكرون المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاتحاد الأوروبی إلى أوکرانیا أن الاتحاد

إقرأ أيضاً:

روسيا تدين هجمات أوكرانيا على ناقلات النفط

أعربت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، عن إدانتها للهجمات التي نفذتها أوكرانيا ضد ناقلات النفط في البحر الأسود، وكذلك ضد البنية التحتية لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين.

 

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية أعلنت عملياً مسؤوليتها الكاملة عن تلك الهجمات، حتى إنها نشرت أدلة مصورة عبر وسائل إعلامها.

 

وأكدت زاخاروفا أن كييف تلجأ إلى هذه العمليات بهدف عرقلة محادثات السلام وصرف الأنظار عن فضيحة الفساد التي تواجهها، على حد قولها.

مقالات مشابهة

  • روسيا تدين هجمات أوكرانيا على ناقلات النفط
  • الاتحاد الأوروبي: روسيا ليس لديها رغبة حقيقية في التفاوض على السلام
  • الاتحاد الأوروبي: جنوب أوروبا معرض لخطر الحرب الهجينة التي تشنها روسيا
  • أوكرانيا.. مقتل وإصابة 12 شخصا في هجوم روسي بطائرة مسيرة قرب كييف
  • ماكرون: لا أعتقد أن روسيا ستهاجمنا في المدى القريب
  • الكرملين: روسيا تسعى نحو السلام في أوكرانيا
  • وزير الخارجية الصيني يزور روسيا الأسبوع المقبل وسط ضغوط غربية بسبب أوكرانيا
  • بـ3 قذائف مدفعية.. الاحتلال يقصف ريف القنيطرة في سوريا
  • أوروبا تطالب بضمانات أميركية قبل اتفاق السلام لأوكرانيا
  • ما دوافع ماكرون للتجنيد الطوعي في زمن توتر الأمن الأوروبي؟