رحل الموسيقار الشهير حلمي بكر عن عالمنا، عن عمر ناهز 86 عامًا، وذلك عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، دخل على إثرها أحد المستشفيات خلال الأيّام الماضيّة.

سبب وفاة حامي بكر

ووفقًا لتصريحات طبيبه المعالج، الدكتور محمد سلامة استشاري القلب والحالات الحرجة الطبيب لـ«الوطن»، فأنّ الموسيقار الكبير تدهورت حالته حتى الإصابة بالرجفان الأذيني.

ما هو المرض المتسبب في وفاة حلمي بكر؟

وشرح الدكتور علاء الغمراوي، استشاري جراحة القلب، في تصريحات لـ«الوطن» ماذا يعني مرض الرجفان الأذيني، مؤكدًا أنّه سبب حدوث التغير في نظم القلب وخفقانه، ما يصل لاضطراب نظام الضخ وقصور عضلة القلب.

أسباب الإصابة الرجفان الأذيني؟ التقدم في العمر ارتفاع ضغط الدم داء السكري التدخين قصور القلب وأمراض الشريان التاجي وأمراض  أعراض الرجفان الأذيني خفقان القلب قصر النفس الإرهاق آلام الصدر اضطراب نظم القلب الإصابة بقصور القلب والسكتة الدماغية تدهور أداء القلب لوظيفة الضخ تحرك الجلطات الصغيرة في الدورة الدموية الكبرى إلى سكتة دماغية. كيف يتم التعامل مع الرجفان الأذيني؟

وفقًا لاستشاري أمراض القلب، فأن علاج الرجفان الأذي، يختلف، باختلاف حالة المريض، الذي يتطلب النقل للمستشفى على الفور، واتخاذ أدوية سيولة الدم قبل أن يصل الجلطات وتوقف عضلة القلب تمامًا والوفاة.

آخر مكالمة لحلمي بكر قبل وفاته بـ24 ساعة

الجدير بالذكر أن الموسيقار حلمي بكر، ظهر قبل يوم واحد من وفاته، في مداخلة هاتفية ليطمئن الجمهور على حالته الصحية، قائلا: «أنا بحب جمهوري جدًا ومرضي منعني من الكلام»، وذلك قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حلمي بكر وفاة حلمي بكر مرض حلمي بكر سبب وفاة حلمي بكر الرجفان الأذینی حلمی بکر

إقرأ أيضاً:

صدمة في أمريكا.. وفاة أكثر من 10 أطفال بعد تلقي لقاح «كوفيد 19»

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلاً عن مذكرة صادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، بأن ما لا يقل عن 10 أطفال توفوا بعد تلقي لقاح “كوفيد-19″، مشيرة إلى أن السبب المباشر للوفاة كان التهاب عضلة القلب.

ولم تتضمن الوثيقة تفاصيل عن أعمار الأطفال المتوفين أو حالاتهم الصحية السابقة، كما لم تحدد الشركة المصنعة للقاح الذي تلقوه، وهو ما يثير تساؤلات حول مزيد من الشفافية في بيانات اللقاحات.

وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات أشارت إلى أن حالات الوفاة كانت مرتبطة مباشرة بالتطعيم، وهو ما دفع السلطات إلى إعادة تقييم توصياتها الخاصة بفئات الأطفال والنساء الحوامل.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن شركات الأدوية ملزمة بنشر بيانات كاملة حول فعالية وسلامة اللقاحات، مؤكداً أن المواطنين لديهم الحق في معرفة الحقيقة حول مخاطر وفوائد التطعيمات.

كما أشار التقرير إلى أن روبرت إف. كينيدي جونيور، الذي تولى منصب وزير الصحة، بدأ إصلاحاً شاملاً لسياسات اللقاحات الأمريكية، وشمل ذلك قراراً بعدم التوصية بتطعيم الأطفال والنساء الحوامل ضد كوفيد، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية والعامة.

ويأتي هذا التقرير وسط انقسام سياسي واجتماعي حاد في الولايات المتحدة بشأن سياسات مواجهة جائحة “كوفيد-19″، بين مؤيدين للإجراءات الوقائية وحملات التطعيم، وبين من يعتبرونها قيوداً على الحرية الشخصية، بالإضافة إلى جدل حول المعلومات المضللة بشأن اللقاحات، خاصة في ضوء وباء الحصبة الأخير الذي شهدته البلاد.

وكانت لقاحات “كوفيد-19” أعطيت على نطاق واسع للأطفال والبالغين خلال الجائحة، وتعتبر حالات التهاب عضلة القلب من المضاعفات النادرة جدًا، وتتعقب FDA وتحقق في جميع حالات الوفاة أو المضاعفات الخطيرة بعد التطعيم، لضمان السلامة العامة وتقييم المخاطر.

مقالات مشابهة

  • تناول هذه الأطعمة يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
  • تعرف على الأعراض المبكرة لجرثومة المعدة
  • صدمة في أمريكا.. وفاة أكثر من 10 أطفال بعد تلقي لقاح «كوفيد 19»
  • دعاء لحماية القلب من الجلطات
  • فحص بسيط يكشف خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية
  • اليوم العالمي للقلب
  • مرتبط بأمراض الكبد.. علماء يحذرون من بديل للسكر شائع
  • لماذا يعتبر الجوز من أهم المكسرات لصحتك؟
  • جمال شعبان: متلازمة القلب المكسور سبب وفاة هبة زيادة
  • صدمة في الوسط الفني.. رحيل بشرى محمد بعد صراع مع المرض