معلومات لا تعرفها عن عبدالله القرشي
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
يعد عبدلله القرشي من اصل مغربي جاء الى محافظة قنا واقام فيها قبل مجيئ سيدي عبد الرحيم القنائي لها بكثير كان من اهم الداعين للطرق الصوفية والحضارات التى يتم فيها ذكر الله وغناء التواشيد الدينية وكان عادته يقوم برش المياة غلي الاهالي ويقول عبارة (قنا جايلها ملك ) ولم يكن يهتم الاهالي بتلك الكامات ومنهم من اعتبره مجنون حتى جاء العارف بالله عبدالرحيم القنلئي وكان عبدلله القرشي اول من استقبله وجلس معه.
وكان الخادم الشخصي له يقوم بمساعدته في الوضوء وتجهيز حلقات الذكر حتى حاء اليوم الذي سقط في الوشاح من غلي وجهه عبدلله القرشي والذي عرف به في قنا حيث انه لم يقم بخله أبدا حيث ان الأهالي لا تغرفه من شكله الا غينيه فقط وعندنا سقط الوساح امام القنائي وجد أمامه وجهه رجل عجوز يبلغ من العمر ارزله الشيب يملا وجهه وشعر راسه ولحيته فعقب ذلك قام القنائي بتنظيم جلسه لاهالي قنا والصوفيين وقرر فيها انه لن يقبل زيارة احد من موريده له الا اذا قام بزيارة عبدلله القرشي والتبارك منه اولا وكما انه طلب من الاهالي انه في حال عدم تنفيذه لطلباتهم او التعامل معهم بطريقه لا ترضيهم يقوموا بالشكوه منه للقرشي وذلك تقديرا منه للرجل الذي أعطى عمره للصوفيه في قنا وكان خادما لها وله طوال فترة وجوده منذ ان اتى الى المحافظة رغم كبر سنه ومقامه الكبير في العلم والمعرفة.
وتعتبر محافظة قنا من المحافظات التي تنتشر فيها الطرق الصوفية بشكل كبير جدا وخصيصا مع وجود ضريح سيدي عبد الرحيم القنائي بالمدينة، والذي يعد احد اهم اقطاب الصوفية في العالم العربي وله موريدين من كافة بقاع العالم ولكن لم يكن القنائي الوحيد هو ممثل الصوفية في مخافظة قنا فهناك من يمثلها ايضا وبشكل كبير وكان سفيرا لها وهو سيدى عبدلله القرشي احد اهم اقطاب الصوفية المغمورين حتى عن أبناء مخافظة قنا رغم وجود ضريح ومسجد له وسميت احد المدارس علي اسمه تقديرا وتخليدا له.
ويقوم اهالي قنا مل يوم اثنين بزيارة مسجد وضريح عبدلله القرشي طالبين منه البركة والتوسط الى الله علي حد قولهم لتحقيق امانيهم كما انهم يقوموا بتوزيع طعام وملابس علي الفقراء من موريدينه للتقرب من الله معتقدين ان ذلك يحعل الله راضي عنهم ويرشدهم الطريق الصحيح ويرزقهم القوة والشباب وللنساء الاطفال فيتداول بين الاعالي في قنا قصة تؤكد معتقدهم بان زيارة ضريح عبدلله القرشي تساعد الرجال علي البقاء شباب ويصحة جيدة ويساعد النساء علي الانجاب حيث انه تداول نريدة قصه انه جاء في يوم لسيدي عبدلله القرشي احد موريده ومعه ابنته وكانت جميلة جدا وطلب منها القرشي قول امانيها في الحياة فقالت انها اريد الزواج منه وان تكون معه طول عمرها فنظر اليها وقال لها انى رجل عجوز بلغت من العمر 75 عام لم اعد أستطع الزواج فطلبت منه الزواج بها لحمايتها من الفتنه خصيصا وانها تحبه جدا فقرر ان يتزوجها ويوم زفافه علي وعقب اقامة الزينة والموائد للطعام دخل القرشي الى احد الحمامات العامة للاغتسال كما هى كانت عادة المصريين وقتها يوم الزفاف وعقب اغتساله خرج من الحمام شاب يبلغ من العنر 18 عاما لا يوجد علي وجهه اى اثر لشيب وجسده عاد قويا كشاب في مقتبل عمرة وعمة الافراح في وقتها احتفالا بعبدلله القرشي ومن وقتها اعتبره الاهالي مولي الله لبقاء شباب الرجال وزرق التساء الاطفال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيدي عبد الرحيم القنائي عبد الرحيم القنائي محافظة قنا المحافظات المحافظة الكبير الوضوء
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.