الضفة تشتعل ومواجهات في جنين
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-شهدت محافظة جنين (شمالي الضفة الغربية المحتلة) سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها عمليات هدم ومداهمة في عدد من البلدات، وقد أعقبها اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.
كما داهمت قوات الاحتلال منازل في قرية بير الباشا (جنوب جنين) في وقت جابت فيه الآليات العسكرية شوارع بلدات متعددة جنوب وغرب المحافظة.
اقتحام مناطق عدة بالضفة
وفي السياق، شهدت مدن وبلدات عدة -مساء الأحد وفجر الاثنين- في الضفة الغربية المحتلة عمليات اقتحام ومداهمة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ففي طوباس (شمال الضفة المحتلة) اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، بلدة عقابا (شمال المدينة) بعدة آليات عسكرية، ونفذت عمليات مداهمة وتفتيش لعدد من المنازل، وفق مصادر محلية.
وأفادت مصادر طبية بتسجيل 3 إصابات في صفوف شبان فلسطينيين جرى الاعتداء عليهم بالضرب أثناء مرورهم عبر حاجز تياسير (شرق طوباس).
كما داهمت قوات الاحتلال منزل أسير في بلدة عقابا، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري في محيط البلدة.
وفي سلفيت (شمال غرب الضفة) نفذت قوات الاحتلال حملات مداهمة عدة، حيث اقتحمت قرية مردا (شمال المحافظة) وفتشت عددا من المنازل دون تسجيل اعتقالات، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
وتتعرض هذه القرية منذ فترة لاعتداءات متكررة تشمل إغلاق المداخل الرئيسية والفرعية، وتفتيش المنازل خلال الاقتحامات المتواصلة.
وفي سياق متصل، وسّعت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في بلدات غرب سلفيت، وأغلقت طرقا فرعية تربط بين بلدتي الزاوية وبديا.
وفي رام الله، قالت مصادر محلية إن مجموعات من المستوطنين اقتحمت أطراف قرية المغير (شرق المدينة).
إصابة فلسطينيين بالرصاص
وفي القدس المحتلة، أُصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام (شمال المدينة).
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن أحد المصابين أصيب بالرصاص الحي في الوجه ونُقل إلى مركز طبي بمنطقة كفر عقب، وأصيب الآخر في الركبة وسقط عند الجدار الفاصل قبل نقله إلى المستشفى.
وقد تزامنت الإصابات مع اقتحام قوات الاحتلال بلدة الرام، وسط انتشار عسكري إسرائيلي مكثف في المنطقة.
ويُسجَّل بشكل شبه يومي إصابة فلسطينيين قرب الجدار الفاصل خلال محاولتهم عبوره بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تمنع منذ عامين عودة الفلسطينيين إلى أماكن العمل منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووفق الاتحاد العام لعمال فلسطين، فقد قُتل 44 عاملا برصاص إسرائيلي واعتُقل أكثر من 32 ألفا خلال محاولاتهم العمل أو اجتياز الجدار منذ بدء الحرب وحتى 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. السعودية ودول عربية وإسلامية: أعمال الاحتلال استفزازية ومرفوضة
البلاد (الرياض)
أدان وزراء خارجية كل من السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
من جهة ثانية قتل ثلاثة فلسطينيين، أمس (الثلاثاء)، في ضربات ونيران إسرائيلية متفرقة داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية، في استمرار لوتيرة التصعيد الميداني؛ رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.