كل ما تريد معرفته عن بطولة كأس العرب قطر 2025.. اليوم
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
تنطلق اليوم الاثنين في الدوحة منافسات النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب لكرة القدم 2025، والتي تُقام تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بمشاركة 16 منتخبًا من بينها منتخب مصر.
انطلاق كأس العرب اليومتستضيف قطر البطولة للمرة الثانية على التوالي بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة 2021، والتي كانت أول نسخة تُقام رسميًا تحت مظلة فيفا.
كما منح الاتحاد الدولي قطر حق استضافة النسختين المقبلتين في عامي 2029 و2033، تأكيدًا للثقة في قدراتها التنظيمية.
جوائز مالية قياسيةوتشهد نسخة هذا العام جوائز مالية غير مسبوقة تصل إلى نحو 36.5 مليون دولار.
وسيحصل البطل على 7.155 مليون دولار، بينما ينال الوصيف 4.293 مليون دولار، فيما تُمنح جائزة 2.862 مليون دولار لصاحب المركز الثالث، و2.146 مليون دولار للرابع.
أما المنتخبات التي تبلغ ربع نهائي البطولة فستحصل على 1.073 مليون دولار، إضافة إلى 715 ألف دولار تُمنح لكل منتخب مشارك في البطولة.
البداية اليوم.. تونس وسوريا في المواجهة الافتتاحيةوتنطلق أولى المواجهات اليوم على استاد أحمد بن علي بين منتخبي تونس وسوريا، يعقبها لقاء قطر وفلسطين على استاد البيت الذي سيحتضن أيضًا حفل الافتتاح للبطولة.
بينما تُقام المباراة النهائية في 18 ديسمبر على استاد لوسيل بالتزامن مع اليوم الوطني لدولة قطر.
الكويت الأكثر حضورًا في الافتتاحياتويُعد المنتخب الكويتي الأكثر مشاركة في المباريات الافتتاحية عبر تاريخ البطولة، حيث شارك في افتتاح خمس نسخ أعوام 1963، 1964، 1966، 2002 و2012.
الجزائر آخر المتوجينوتوج منتخب الجزائر بلقب النسخة الماضية عام 2021 بعد فوزه على تونس بهدفين دون رد في النهائي الذي جمعهما على استاد البيت، وشهده أكثر من 60 ألف متفرج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس العرب بطولة كأس العرب كأس العرب 2025 منتخب مصر انطلاق كأس العرب ملیون دولار على استاد کأس العرب
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.