رئيس الكنيسة الأسقفية: لم تختلف العذارى في مظاهرهن الخارجية.. الاختلاف الحقيقي بقلوبهن
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
ترأس رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي في كنيسة المخلص الأسقفية بالسويس، حيث قام بخدمة تثبيت ٩ أعضاء جُدد بالكنيسة، بحضور القس إيهاب أيوب، راعي الكنيسة.
مثل العذارىتحدث رئيس الأساقفة في عظته قائلاً: يقدّم لنا السيد المسيح في مثل العذارى الحكيمات والجاهلات (متّى٢٥) صورة حيّة عن مجيئه الثاني.
وأستكمل: عندما جاء العريس في نصف الليل، وهو وقت لا يتوقع فيه أحد مجيئه، قامت العذارى جميعًا لتجهيز مصابيحهن، غير أن الجاهلات اكتشفن غياب الزيت في اللحظة التي احتجن فيه. ويكشف لنا هذا المثل ثلاث حقائق روحية مهمة: أولها أنّ هناك أمورًا لا يمكن تأجيلها مثل الاستعداد الروحي؛ وثانيها أنّ هناك أمورًا لا يمكن استعارتها من الآخرين، فالعلاقة مع الله شخصية لا يُنوب فيها أحد عن أحد؛ وثالثها أنّ النعمة لا تُنال إلا من مصدرها الحقيقي، أي من المسيح وحده، من خلال حياة الإيمان والصلاة اليومية. ومن هنا نفهم لماذا لم تستطع الحكيمات إعطاء الجاهلات من زيتهن، لأنه مخزون روحي لا يُنقل من شخص لآخر.
واختتم: أضاعَت الجاهلات فرصة الاستعداد، وعندما أغلق الباب لم تعد لديهن إمكانية الدخول. ومازال المثل يدعونا اليوم إلى اليقظة الروحية، وإلى أن نملأ حياتنا بزيت النعمة قبل فوات الأوان. فالاستعداد لمجيء المسيح يتمّ بأن نلاحظ أنفسنا، ونطهّر قلوبنا، ونعيش في قداسة، ونضع إيماننا في المسيح، ونقبل عطية الروح القدس، ونتعمّق في الصلاة وقراءة الكتاب المقدس. إنها دعوة واضحة لأن نحيا في انتظار العريس السماوي بثبات، حتى نكون من المستعدين الذين يدخلون الفرح الأبدي معه.
جدير بالذكر أن خدمة التثبيت هى إعلان انضمام الفرد لعضوية الكنيسة الأسقفية، إذ يتعهد العضو الجديد أمام الأسقف والراعي والحضور جميعاً، بالتعمق في دراسة كلمة الله، وعيش حياة الصلاة المنتظمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي القداس الإلهي المسيح الروح القدس
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.