تنطلق مساء الإثنين منافسات النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر 2025، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، وتستمر حتى الثامن عشر من كانون الأول / ديسمبر الجاري، بمشاركة 16 منتخبا عربيا يتنافسون على لقب البطولة.

ويفتتح الحدث على استاد البيت المونديالي في الخامسة والنصف مساءً بحفل افتتاح رسمي يعقبه مباشرة مباراة الانطلاقة التي تجمع المنتخب القطري، صاحب الأرض، مع نظيره الفلسطيني ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا المنتخبين التونسي والسوري اللذين يلتقيان في اليوم نفسه.



وتتوزع المنتخبات الستة عشر على أربع مجموعات، إذ تضم المجموعة الأولى قطر وتونس وسوريا وفلسطين، بينما تضم المجموعة الثانية المغرب والسعودية وعمان وجزر القمر، أما المجموعة الثالثة فتجمع مصر والأردن والإمارات والكويت، في حين تضم الرابعة الجزائر والعراق والبحرين والسودان.

وتلعب المنتخبات في كل مجموعة بنظام الدوري من مرحلة واحدة، يتأهل على أثره أصحاب المركزين الأول والثاني إلى الدور ربع النهائي، وصولًا إلى نصف النهائي والمباراة النهائية التي ستقام على استاد لوسيل، في حدث يواكب اليوم الوطني لدولة قطر.

تعديلات جديدة على اللائحة
وشهدت النسخة الجديدة من البطولة تعديلات جوهرية على لوائح البطولة اعتمدها الفيفا لأول مرة في أي من بطولاته لتعزيز القيمة التنافسية، أبرزها تعديل المادة 13 الخاصة بكسر التعادل بين المنتخبات في دور المجموعات.

وأصبح الاحتكام أولًا إلى فارق الأهداف في المواجهات المباشرة بدل الاعتماد على فارق الأهداف الكلي، ثم العدد الأكبر من الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة، وبعدها فارق الأهداف الكلي وعدد الأهداف الكلي في المجموعة، وأخيرا الاحتكام إلى اللعب النظيف قبل اللجوء إلى التصنيف الدولي للمنتخبات لتحديد المتأهلين.

كما تم تعديل الجوائز المالية للبطولة إذ تتراوح القيمة المالية للجوائز بين 715 ألف دولار لكل منتخب مشارك، و7.155 مليون دولار لصاحب اللقب، بإجمالي جوائز بلغ 36.5 مليون دولار، بزيادة بلغت نحو 40 بالمئة عن النسخة السابقة، ما يعكس حرص اللجنة المنظمة على رفع سقف الحوافز وتعزيز أهمية البطولة على الصعيد الفني والمالي.


كما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا اعتماد جميع مباريات كأس العرب ضمن نظام التصنيف العالمي للمنتخبات، باعتبارها بطولة دولية ودية رغم إقامتها خارج الأجندة الدولية ما يتيح للفرق المشاركة الحصول على نقاط تصنيفية دولية، وهو تحول تاريخي يمنح البطولة بعدًا رسميًا لم يكن متاحًا في النسخ السابقة، هذه الخطوة تجعل المنافسة أكثر جدية للمنتخبات، خاصة تلك التي تسعى لتحسين موقعها في التصنيف العالمي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ملاعب بإمكانيات عالمية
وتحظى الملاعب القطرية الستة التي ستحتضن مباريات البطولة بإمكانيات عالمية، تشمل سهولة الوصول عبر شبكة النقل العام وتجهيزات متقدمة للجماهير، من استاد البيت الذي سيشهد مباراة الافتتاح بسعة 60 ألف متفرج، إلى استاد لوسيل الذي يستضيف المباراة النهائية بسعة 80 ألف متفرج، مرورا باستادات خليفة الدولي، وأحمد بن علي، و974، والمدينة التعليمية التي تتراوح طاقتها الاستيعابية حول 40 ألف متفرج لكل منها.

كما حرصت اللجنة المنظمة على تقديم تجربة جماهيرية شاملة تتضمن فعاليات ثقافية وترفيهية خارج الملاعب، بالتعاون مع وزارة السياحة و"زوروا قطر" وغيرها من الجهات الرسمية، إضافة إلى تسهيل إجراءات دخول المشجعين عبر منصة "هيا"، لضمان سهولة التنقل والمشاركة.

فرصة لمنتخبات آسيا
تمثل البطولة فرصة تحضيرية مثالية للمنتخبات المتأهلة لمونديال 2026، في ظل قلة التوقفات الدولية القادمة خاصة المنتخبات الآسيوية التي تشارك بالفريق الأساسي بما في ذلك قطر والسعودية والأردن، لتعزيز جاهزيتها التامة قبل المونديال.

بينما تسعى بعض الفرق الإفريقية مثل مصر والمغرب والجزائر وتونس إلى استثمار البطولة لاختبار العناصر البديلة خاصة مع انشغالها بالاستعداد لكأس أمم إفريقيا التي تنطلق بعد أيام قليلة من اختتام كأس العرب.

وتاريخيا، يعتبر المنتخب العراقي الأكثر تتويجا باللقب في أربع نسخ، أعوام 1964 و1966 و1985 و1988، يليه السعودية ببطولتين، بينما توجت تونس ومصر والمغرب والجزائر مرة واحدة لكل منتخب، النسخة الحالية إذن ستكون محطة جديدة للمنتخبات العربية لتأكيد حضورها القوي، وإمكانية الاستفادة من البطولة كلاعب تحضيري قبل المونديال.

المجموعات والمنتخبات
تم تقسيم المنتخبات الـ16 على أربع مجموعات، بحيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي

المجموعة الأولى: قطر، تونس، سوريا، فلسطين

المجموعة الثانية: المغرب، السعودية، عمان، جزر القمر

المجموعة الثالثة: مصر، الأردن، الإمارات، الكويت

المجموعة الرابعة: الجزائر، العراق، البحرين، السودان

البرنامج الزمني للمباريات الأولى (بتوقيت الدوحة):

الإثنين 1 كانون الأول / ديسمبر: تونس × سوريا (16:00 – أحمد بن علي) | قطر × فلسطين (19:30 – البيت)

الثلاثاء 2 كانون الأول /  ديسمبر: المغرب × جزر القمر (15:00 – خليفة) | السعودية × عمان (20:00 – المدينة التعليمية) | مصر × الكويت (17:30 – لوسيل)

الأربعاء 3 كانون الأول /  ديسمبر: الأردن × الإمارات (20:00 – البيت) | الجزائر × السودان (15:00 – أحمد بن علي) | العراق × البحرين (17:30 – 974)

تستمر المباريات بنظام دوري من مرحلة واحدة داخل كل مجموعة، قبل انتقال أصحاب المراكز الأولى والثانية إلى الأدوار الإقصائية (ربع النهائي، نصف النهائي، ثم النهائي يوم 18 كانون الأول / ديسمبر بالتزامن مع اليوم الوطني للدولة).

الملاعب
تقام المباريات على ستة استادات مونديالية سبق أن احتضنت كأس العالم 2022: استاد "البيت" (افتتاح البطولة – 60 ألف متفرج)، استاد "لوسيل" (النهائي – 80 ألف متفرج)، إضافة إلى استاد خليفة الدولي، أحمد بن علي، 974، والمدينة التعليمية بسعة نحو 40 ألف متفرج لكل منها، مع تيسير وسائل النقل الجماعي وتجربة ترفيهية ثقافية للجماهير.

الجوائز المالية
تم رفع قيمة الجوائز إلى 36.5 مليون دولار، بزيادة 40 بالمئة عن النسخة السابقة، حيث يحصل حامل اللقب على 7.155 مليون دولار، الوصيف على 4.293 مليون دولار، الثالث على 2.862 مليون، والرابع على 2.146 مليون دولار، بينما يحصل كل منتخب وصل إلى ربع النهائي على 1.073 مليون دولار، وجميع المشاركين على 715 ألف دولار.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية كأس العرب قطر الفيفا قطر الفيفا كأس العرب المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة کانون الأول ربع النهائی ملیون دولار کأس العرب ألف متفرج بن علی

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • عقد تاريخي من سان أنطونيو لتجديد عقد ويمبانياما يتجاوز 252 مليون دولار
  • ستيفن كاري يبرم صفقة تاريخية مع لي نينغ بقيمة 1.19 مليار دولار
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع