وكالة بغداد اليوم:
2025-11-30@14:48:23 GMT

ماسك يسخر من عطل فيسبوك

تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT

ماسك يسخر من عطل فيسبوك

بغداد اليوم- متابعة

بعدما أعلنت شركة "ميتا" المالكة لتطبيق فيسبوك وإنستغرام، مساء اليوم الثلاثاء (5 آذار 2024)، عن تعطل خوادمها في المواقع الشهيرة، سخر الملياردير الأميركي إيلون ماسك من هذا العطل التقني بصورة مثيرة للضحك.

ونشر الرئيس التنفيذي لمنصة "إكس"، صورة من تغريدة رئيس الاتصالات في "ميتا" وفي الخلفية صورة طريفة لبطاريق (فيسبوك وإنستغرام وثريد) وهي ترفع السلام لقائدها البطريق "إكس".

كما شمت إيلون ماسك بتعطل موقع فيسبوك -الذي عاد للعمل لاحقاً-، وكتب عبر حسابه على منصة "إكس"، "إذا كنت تقرأ هذا المنشور فذلك دليل أن خوادمنا تعمل".

جاء ذلك بعدما أبلغ مئات من المستخدمين حول العالم، موقع "داون ديتيكتور" عن خلل يواجههم أثناء استخدام موقع فيسبوك، و"إنستغرام".

كما سجلت العديد من الحسابات عملية خروج من الحسابات، مع عدم إمكانية العودة رغم تسجيل كلمة السر.

ولاحقاً أعلن مدير الاتصالات في "ميتا"، عن عودة عمل التطبيقات الشهيرة، وقال عبر منصة إكس، "تسببت مشكلة فنية في صعوبة الوصول إلى بعض خدماتنا... لقد قمنا بحل المشكلة في أسرع وقت ممكن، ونعتذر عن أي إزعاج".

وتصاعدت حرب الكلمات بين صاحبي المليارات إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ (الرئيس التنفيذي لشركة ميتا) مع إطلاق الأخير لمنصة "ثريدز"، في يوليو/ تموز الماضي، حيث اجتذب تطبيق المراسلة المنافس لمنصة إكس أكثر من 100 مليون مشترك في أقل من أسبوع من انطلاقه.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

محكمة مدريد تغرم ميتا 479 مليون يورو بسبب انتهاكات بيانات المستخدمين

 قضت محكمة مدريد بتغريم شركة ميتا مبلغ 479 مليون يورو (نحو 552 مليون دولار)، تعويضًا لـ 87 وسيلة إعلام رقمية إسبانية، بعد ثبوت انتهاك الشركة لقوانين حماية البيانات وتحقيقها ميزة تنافسية غير مشروعة في سوق الإعلانات الإلكترونية. 

الحكم — الذي نقلته وكالة رويترز — يسلط الضوء على واحدة من أكثر القضايا حساسية في أوروبا: هل تستغل شركات التكنولوجيا العملاقة بيانات المستخدمين لتعزيز قوتها السوقية على حساب الإعلام المحلي؟

القضية تعود إلى التغييرات التي أجرتها ميتا في قواعد جمع البيانات الشخصية عقب دخول اللائحة العامة لحماية البيانات GDPR حيز التنفيذ في عام 2018. فبدلًا من الاعتماد على موافقة المستخدم كشرط لجمع بياناته واستخدامها في الإعلانات، انتقلت الشركة إلى ما وصفته بـ "ضرورة تنفيذ عقد"، وهو تبرير قانوني اعتبرته الجهات التنظيمية الأوروبية لاحقًا غير صالح ولا يتوافق مع نصوص وأهداف اللائحة.

ورغم أن ميتا عادت إلى اعتماد موافقة المستخدم في عام 2023 بعد ضغوط تنظيمية متواصلة، فإن الضرر — وفقًا لوسائل الإعلام الإسبانية — كان قد وقع بالفعل. فقد رفعت عشرات المؤسسات الإعلامية دعوى جماعية تتهم فيها الشركة بتحقيق عائدات إعلانية غير عادلة على حسابها، نتيجة جمع ومعالجة بيانات المستخدمين بطريقة احتكارية.

محكمة مدريد أصدرت حكمًا حاسمًا، معتبرة أن ميتا استفادت من «كمية هائلة من البيانات الشخصية» لتوجيه الإعلانات بدقة وبشكل يفوق قدرة أي وسيلة إعلام رقمية محلية. 

وذكرت المحكمة في بيانها أن هذه الأفعال ألحقت ضررًا مباشرًا بإيرادات الإعلانات الإلكترونية للناشرين الإسبان، ومنحت ميتا «ميزة تنافسية كبيرة لا يمكن منافستها». وجاء حساب الغرامة كنسبة من أرباح الإعلانات التي حققتها الشركة خلال خمس سنوات تم خلالها استخدام الأساس القانوني غير المشروع.

جهات الرقابة الأوروبية كانت قد حسمت موقفها منذ سنوات، معتبرة أن ميتا لا يمكنها الالتفاف على مفهوم الموافقة الحرة والصريحة عبر فرض عقود تجعل استخدام المنصات مشروطًا بمعالجة البيانات. 

ورأت المحكمة الإسبانية أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا مزدوجًا:

1. مخالفة صريحة للائحة GDPR
2. والإضرار بالمنافسة، بما يخالف قوانين حماية السوق الإسبانية

من جانبها، رفضت ميتا الحكم ووصفت الدعوى بأنها «لا أساس لها من الصحة». وقالت الشركة في بيان لرويترز إنها ستستأنف القرار، مؤكدة أنها التزمت بـ «جميع القوانين المعمول بها»، وقدمت «خيارات واضحة للمستخدمين وأدوات شفافة للتحكم في بياناتهم». كما شددت على أن هيكل سوق الإعلانات الإلكتروني أكثر تعقيدًا من الصورة التي قدمها المدعون، وأنه لا يوجد أي دليل ملموس على وقوع ضرر فعلي.

لكن على أرض الواقع، يعكس الحكم تحولًا لافتًا في تعامل المحاكم الأوروبية مع هيمنة شركات التكنولوجيا على سوق الإعلانات الرقمية. فالإعلام المحلي — الذي يعاني أصلًا من تراجع الإيرادات — يرى في هذه القضية خطوة نحو إعادة التوازن بين منصات التكنولوجيا العملاقة والناشرين المستقلين. 

كما يعزز الحكم توجهًا أوروبيًا أوسع نحو فرض رقابة صارمة على كيفية استخدام الشركات للبيانات الشخصية، خصوصًا في ظل توسّع نماذج الإعلانات القائمة على الذكاء الاصطناعي والتتبع اللحظي لسلوك المستخدمين.

ومع استعداد ميتا للاستئناف، يُنتظر أن تتحول القضية إلى محطة قانونية مهمة يمكن أن تُعيد تشكيل قواعد الإعلانات الرقمية في أوروبا، وتفتح الباب أمام دعاوى مماثلة في دول أخرى، وفي غضون ذلك، ينتظر الناشرون الإسبان تفعيل الحكم واستلام التعويضات التي يعتبرونها خطوة متأخرة لكنها «حاسمة» في حماية المنافسة العادلة داخل السوق.

مقالات مشابهة

  • عالم بلا عمل ولا مال.. هل أصبح إيلون ماسك شيوعيا؟
  • ميتا تفرض السيطرة على الذكاء الاصطناعي
  • جروك يثير عاصفة جديدة.. روبوت xAI يغرق منصة X بمديح مبالغ فيه لإيلون ماسك
  • «فيسبوك فضحه».. كشف ملابسات ضرب كلب باستخدام «كوريك» في سوهاج
  • مصلحة الجمارك: إحباط محاولة بيع غير قانوني لأختام الحاويات على فيسبوك
  • ميتـا توسع عالمها الافتراضي وتُطلق ميزة جديدة للتسكع الرقمي
  • أمن الإسكندرية يطيح بعاطلين حولا "فيسبوك" سوقاً للأسلحة النارية والبيضاء
  • محكمة مدريد تغرم ميتا 479 مليون يورو بسبب انتهاكات بيانات المستخدمين
  • عمدة موسكو: تدمير مسيرتين أوكرانيتين فجر اليوم
  • بالصورة.. مذيعة سودانية كانت تقيم في لبنان: (أعتقد والله اعلم إن أنا اكتر انسان اتسأل حشجع مين باعتبار اني جاسوسة مدسوسة على الاتنين) والجمهور يسخر: (هاردلك يا نانسي عجرم)