بوابة الوفد:
2026-06-02@20:06:56 GMT

بيراميدز لـ رمضان صبحي: "إحنا في ضهرك"

تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT

تعيش إدارة نادي بيراميدز حالة من الترقب الحذر، في ظل استمرار أزمة إيقاف رمضان صبحي، بعد قرار محكمة التحكيم الرياضية «كاس» بإيقافه أربع سنوات بسبب المنشطات.

الإدارة تنتظر الخطوة القانونية المقبلة لهاني زهران، محامي اللاعب، الذي أعلن التقدم باستئناف رسمي على الحكم، ليتخفيف العقوبة أو إسقاطها، فيما يترقب النادي الحكم النهائي قبل اتخاذ أي قرار حاسم بشأن مستقبل اللاعب، وسط تساؤلات تحيط بالملف الذي يُعد من أكثر القضايا تعقيدًا في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.

وكشف مصدر مسؤول داخل بيراميدز أن الإدارة تقف خلف اللاعب وتدعمه بشكل كامل، نافياً ما تردد عن نية النادي فسخ التعاقد معه، ومؤكداً أن «كل ما يُقال في هذا الشأن غير صحيح» و الإدارة تقف خلف اللعب لحين نهاية الأزمة.

وأضاف المصدر أن النادي يستغرب محاولات البعض استباق الأحكام قبل اكتمال المسار القانوني، مشيراً إلى أن درجات التقاضي لم تنته بعد، وأن القرارات الصادرة حتى الآن غير نهائية، ما يستوجب منح اللاعب فرصة عادلة للدفاع عن نفسه.

وأشار المصدر إلى أن إدارة بيراميدز تركز في الوقت الحالي على متابعة ملف الاستئناف الذي تقدم به محامي اللاعب، وتنتظر الحكم النهائي قبل اتخاذ أي قرارات، مؤكدة أن موقف النادي ثابت وأن دعم اللاعب مستمر حتى نهاية الإجراءات القانونية.

وفي السياق ذاته، أعلن محامي رمضان صبحي، تقدمه بطعن جديد على حكم الإيقاف أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، موضحًا أن هناك أسبابًا جديدة سيتم تقديمها خلال الفترة المقبلة، تأمل في إعادة النظر في العقوبة أو تخفيفها.

وبذلك يبقى مستقبل اللاعب معلقًا بين الإجراءات القانونية وإدارة النادي، في واحدة من أكثر الملفات سخونة وإثارة للجدل في الكرة المصرية حاليًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بيراميدز نادي بيراميدز كأس المحكمة الفيدرالية السويسرية أخبار الرياضة

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • رأفت خليل يدخل حسابات بيراميدز وسيراميكا كليوباترا
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • النادي المصري يتدرب على الاستاد الجديد ببورسعيد أغسطس المقبل
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • شوبير يهاجم منتقدي صورة فتوح وإمام عاشور: «إحنا في جنان رسمي»
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز