غالبية الناخبين البريطانيين تؤيد فرض حظر على بيع الأسلحة لإسرائيل
تاريخ النشر: 4th, April 2024 GMT
أظهر استطلاع أجرته شركة الأبحاث "YouGov" بتكليف من منظمة العمل الخيري من أجل الإنسانية، أن غالبية الناخبين البريطانيين تؤيد فرض حظر على بيع الأسلحة لإسرائيل.
وجاء في نتائج الاستطلاع: "أظهر الاستطلاع أن أغلبية ناخبي المملكة المتحدة (56% مقابل 17%) تؤيد فرض حظر على تصدير الأسلحة وقطع الغيار إلى إسرائيل، وأن (59% مقابل 12%) من الناخبين يقولون إن إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان في غزة".
يشار إلى أن فكرة حظر بيع الأسلحة لإسرائيل تسود بين مؤيدي الأحزاب السياسية البريطانية الثلاثة الرئيسية: حزب العمال (71% مقابل 9%)، والديمقراطيون الليبراليون (70% مقابل 14%) والمحافظون (38% مقابل 36%).
يشار إلى أن الاستطلاع أجري قبل حادثة مقتل موظفي منظمة "المطبخ المركزي"، بما في ذلك ثلاثة بريطانيين، نتيجة الغارة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكانت المنظمة قد أكدت في وقت سابق "مقتل 7 من موظفينا في ضربة إسرائيلية على قطاع غزة، أثناء مغادرة فريقنا مستودعا بدير البلح رغم التنسيق مع الجيش الإسرائيلي".
ووفق المنظمة فإن القتلى هم من "أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة ومواطنون مزدوجو الجنسية من الولايات المتحدة وكندا ومن فلسطين".
المصدر: YouGov
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة طوفان الأقصى قطاع غزة لندن هجمات إسرائيلية
إقرأ أيضاً:
المفوضية تدعو الناخبين في تاجوراء والجديدة لاستلام «بطاقات الناخب»
أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات اليوم الخميس، أن يوم السبت المقبل سيكون يوم عمل عادي لمراكز توزيع بطاقات الناخبين في بلديتي تاجوراء والجديدة، وذلك من الساعة 8:00 صباحًا حتى 2:00 ظهرًا، طوال فترة التوزيع المقررة.
ودعت المفوضية جميع الناخبين في البلديتين إلى التوجه إلى مراكز التوزيع خلال المواعيد المحددة لاستلام بطاقات الناخب، مؤكدة أهمية المشاركة في هذا الإجراء لضمان حقهم في التصويت خلال الانتخابات المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن التحضيرات الجارية لإتمام العملية الانتخابية في ليبيا، بعد توقيع المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب اتفاقًا لتنظيم آلية اختيار رئيس وأعضاء المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بالإضافة إلى شاغلي مناصب الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والهيئة الرقابية الإدارية.
وتهدف المفوضية من خلال توزيع بطاقات الناخبين إلى تسهيل مشاركة المواطنين وضمان شفافيتها، خصوصًا بعد سنوات من الانقسامات السياسية والتأجيلات المتكررة للانتخابات في البلاد.