الصين تحذر من سباق نووي جديد.. بعد تصريحات ترامب
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
وجهت الصين، الخميس، انتقادا مبطنا للولايات المتحدة بسبب خططها النووية، محذرة من أن الاحتفاظ بالترسانات النووية الضخمة يزيد مخاطر اندلاع صراع، وفق وكالة "بلومبرغ".
وجهت الصين، الخميس، انتقادا مبطنا للولايات المتحدة بسبب خططها النووية، محذرة من أن الاحتفاظ بالترسانات النووية الضخمة يزيد مخاطر اندلاع صراع، وفق وكالة "بلومبرغ".
وجاء هذا الانتقاد في ورقة حول ضبط التسلح، أصدرها مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني، ونشرت الخميس، وذلك بعد إعلان واشنطن أنها ستواكب منافسيها من خلال استئناف اختبارات الأسلحة النووية.
وذكرت الوثيقة أن "بعض الدول تواصل تعديل سياساتها النووية، مصرة على الاحتفاظ بترسانات نووية هائلة، وتعزيز قدرات الردع والقدرات القتالية النووية، ما يرفع من مخاطر الصراع النووي العالمي"، وفقا لما نقلته الوكالة.
وشددت بكين في ورقتها على أنها تتبع نهجا يتسم بـ"الضبط الشديد" في تطوير الأسلحة النووية، مؤكدة أنها لن "تشارك أبدا في أي سباق تسلح نووي".
كما انتقدت الورقة بعض الدول بسبب إصرارها على تطوير أنظمة دفاع صاروخي، مثل مشروع "القبة الذهبية" الذي يتصوره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والهادف إلى تحصين الأراضي الأميركية من الهجمات الروسية والصينية، في حال اندلاع حرب مستقبلية.
ونشرت الوثيقة بعد تعهد الرئيس الأميركي بمجارات خصوم واشنطن في اختبارات الأسلحة النووية، وذلك عقب إعلان روسيا مؤخرا إجراءها تجارب على طائرة مسيرة تعمل بالطاقة النووية، وصاروخ من طراز "كروز" قادر على حمل رؤوس نووية.
وقال ترامب إن بلاده ستجري مثل هذه الاختبارات "عما قريب"، لكنه لم يوضح ما إذا كان يقصد بالتجارب تفجير رؤوس نووية فعلية، أم أنه يشير فقط إلى توسيع اختبارات أنظمة الإطلاق مثل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وتعد كوريا الشمالية الدولة الوحيدة التي أجرت اختبارات واقعية على أسلحة نووية في هذا القرن سنة 2017.
وفي عام 2019، انسحبت واشنطن من معاهدة تفكيك الأسلحة النووية التي وقعت في حقبة الحرب الباردة مع روسيا، زاعمة أن موسكو انتهكتها بإنتاجها صواريخ محظورة.
كما اعتبر ترامب أن المعاهدة "معيبة" لأنها لم تشمل الصين التي تعد قوة نووية صاعدة.
وتمتلك الصين ترسانة نووية صغيرة مقارنة بروسيا والولايات المتحدة، إلا أنها تعمل بسرعة على زيادة وتحديث مخزونها، وفقا للتقديرات الحكومية الأميركية.
وأجرت الصين آخر اختبار نووي لها عام 1996، لكنها لا تزال تختبر صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، بما في ذلك صواريخ عابرة للقارات اختبرتها العام الماضي، إلى جانب صواريخ فرط صوتية قادرة على المناورة.
وتعمل الولايات المتحدة مع حليفتها كوريا الجنوبية لبناء غواصة نووية بهدف مواجهة الأسطول الصيني الذي توسع بسرعة، وفقا للأدميرال الأميركي داريك كودل.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات اختبارات الأسلحة النووية روسيا رؤوس نووية الصواريخ الباليستية أسلحة نووية أميركا النووي الأميركي الصين تجارب نووية اختبارات الأسلحة النووية روسيا رؤوس نووية الصواريخ الباليستية أسلحة نووية أخبار العالم الأسلحة النوویة
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.