القومي للترجمة يُهدي قرى "حياة كريمة" 25 ألف نسخة من إصداراته
تاريخ النشر: 30th, May 2024 GMT
تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، قام المركز القومي للترجمة، برئاسة الدكتورة كرمة سامي، بإهداء 25 ألف عنوان من إصداراته، لمكتبات المدارس والمعاهد الأزهرية والإدارات التعليمية بقرى "حياة كريمة"، إلى جانب المكتبات المركزية بالمحافظات.
نيفين الكيلاني: نحرص على تنفيذ المبادرات والفعاليات الثقافية بالمناطق المحرومة من الخدمات الثقافيةحيث أعربت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، عن حرص الوزارة الدائم، على تنفيذ المبادرات والفعاليات الثقافية بالمناطق المحرومة من الخدمات الثقافية، وخاصة في الأقاليم والمحافظات الحدودية، ومنها القرى التي تُنفذ فيها المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي تُعد من أهم المبادرات التي تحظى برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى حياة المواطنين في القرى المصرية، وتحقيق التنمية الشاملة في جميع أنحاء مصر.
وأكدت وزيرة الثقافة، أن وزارة الثقافة -بجميع قطاعتها- تُدرك تمامًا أهمية هذه المبادرة، لذا تُشارك فيها بكل طاقاتها وإمكاناتها، وذلك من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج الثقافية والفنية، والتي تهدف إلى تنمية وعي الإنسان المصري.
وأوضحت وزيرة الثقافة، أن من بين أهم المبادرات التي تُنفذها الوزارة في إطار "حياة كريمة"، مبادرة "كشك الكتاب"، والتي تهدف إلى توفير الكتب والمطبوعات الثقافية بأسعار رمزية في القرى المستهدفة بالمبادرة، و"المسرح المتنقل"، و"مسرح المواجهة والتجوال"، وغيرها من المبادرات التي حققت نجاحًا كبيرًا في الوصول إلى أهالي القرى، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الثقافية والفنية.
وأكدت وزيرة الثقافة، أن وزارة الثقافة، ستواصل جهودها لدعم مبادرة "حياة كريمة"، من خلال تنفيذ المزيد من المبادرات والبرامج الثقافية التي تهدف إلى بناء الإنسان المصري، ومواجهة التطرف وتعزيز قيم التسامح .
ومن ناحيتها، قالت الدكتورة كرمة سامي: "إن عملية الإهداء تمت على ثلاث مراحل، تم الانتهاء فيها من مرحلتين، بإهداء 25 ألف كتاب، حيث ضمت المرحلة الأولي عددًا من مكتبات إدارة أبو حماد التعليمية -بمحافظة الشرقية-، وإدارة الفشن التعليمية -بمحافظة بني سويف-، والمنطقة الأزهريةّ -بمحافظتي المنيا وشمال سيناء-، حيث تم إهداء عدد 10 آلاف نسخة، وتم اختيار عناوين كتب مختلفة من بين كتب التاريخ والعلوم المعرفية والسيرة الذاتية والعلوم البسيطة، أما المرحلة الثانية، فشملت عددًا من المكتبات العامة والمركزية بالمحافظات "بني سويف، الشرقية، المنيا، الإسماعيلية، بورسعيد، أسيوط، السويس، الغربية، وجنوب سيناء"،، حيث تم إهداء 15 ألف نسخة، لعناوين مختلفة في الفلسفة والعلوم الاجتماعية والتاريخ والفنون".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة الثقافة حياة كريمة المركز القومى للترجمة الدكتورة نيفين الكيلاني وزیرة الثقافة حیاة کریمة تهدف إلى تنفیذ ا التی ت
إقرأ أيضاً:
جلسة نقاشية عن دورة حياة المواهب في قمة التعليم التنفيذي
عُقدت جلسة نقاشية بعنوان «دورة حياة المواهب من منظور ثقافي»، ضمن فعاليات قمة التعليم التنفيذي التي نظمتها جامعة إسلسكا.
وناقشت الأبعاد الحديثة لإدارة المواهب ودور الثقافة المؤسسية في جذب الكفاءات واستبقائها وتطويرها، بمشاركة نخبة من القيادات التنفيذية في كبرى المؤسسات المصرية والدولية.
أدار الجلسة الإعلامية عُلا شعبان، واضعةً تساؤلات محورية حول التحولات التي تشهدها إدارات الموارد البشرية في ظل التغيرات التكنولوجية والثقافية المتسارعة.
الثقافة المؤسسية محرك أساسي للأداءأكد الدكتور حسن المليجي، الرئيس التنفيذي للعمليات بجامعة جامعة ESLSCA، أن الثقافة المؤسسية لم تعد مفهوماً نظرياً بل أصبحت أداة استراتيجية لإدارة دورة حياة المواهب، بداية من الاستقطاب وحتى بناء القيادات المستقبلية.
و أكد المليجي، أن الموارد البشرية تمثل العمود الفقري لنجاح أي مؤسسة، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في الأنظمة فقط، بل في الإنسان بالدرجة الأولى.
وأوضح المليجي، أنه يولي اهتمامًا بالغًا بأن يشعر الموظفون داخل أي مؤسسة بالأمان الوظيفي والاستقرار النفسي، مؤكدًا أن ذلك لا يتحقق إلا من خلال ثقافة مؤسسية سوية تتيح حرية التعبير والتواصل الإيجابي.
وأشار المليجي إلى أن احترام منهجية خروج الموظف من المؤسسة لا يقل أهمية عن استقباله، لافتًا إلى أن مغادرة الموظف يجب أن تتم «على أصول وأسس جميلة»، تترك أثرًا طيبًا ولقطة أخيرة إيجابية تعزز صورة المؤسسة وتحفظ علاقات إنسانية ومهنية راقية.
وفي سياق حديثه عن دور التعليم، شدد على أهمية تنمية المهارات البشرية لدى الطلاب، باعتبارهم قادة المستقبل، سواء في سوق العمل أو في تأسيس شركاتهم الخاصة، مؤكدًا أن الجامعة تلعب الدور الأهم في غرس القيم والأخلاق والمبادئ التي تشكّل شخصية الخريج ومساره المهني لاحقًا.
الموارد البشرية بين الثقافة والتحول الرقميوأوضح الدكتور تاج الدين الطبّاخ، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية بالمجموعة في مجموعة إي-فاينانس، أن التحول الرقمي فرض نماذج جديدة لإدارة المواهب، لافتاً إلى أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي دون ثقافة تنظيمية داعمة للابتكار.
وأضاف أن بناء الثقة والشفافية داخل المؤسسات أصبح شرطاً أساسياً لنجاح أي استراتيجية للموارد البشرية، خاصة في قطاعات تعتمد على البيانات والأنظمة الذكية.
الإبداع والموهبة في بيئات العمل المرنةوأكد الدكتور أحمد سيد سالم، المدير العام لخدمات الأعمال الإبداعية والتكنولوجيا ومدير الموارد البشرية المؤسسي في مجموعة أبو داوود، أن المواهب الإبداعية لا تزدهر في بيئات تقليدية مغلقة، مشدداً على أهمية تمكين الموظفين، ومنحهم مساحات للتجريب والخطأ والتطور.
وأشار إلى أن المؤسسات الناجحة هي التي تنظر للموظف بوصفه «شريك نجاح» لا مجرد عنصر في هيكل إداري.
بدورها، شددت الدكتورة نجلاء قناوي، مدير الموارد البشرية في فودافون مصر، على أن تجربة الموظف (Employee Experience) أصبحت عنصراً حاسماً في دورة حياة المواهب، موضحة أن الأجيال الجديدة تبحث عن معنى للعمل، وتوازن بين الحياة المهنية والشخصية، وفرص حقيقية للتعلم المستمر.
وأكدت أن المؤسسات التي تستثمر في تطوير مهارات موظفيها وتحفيزهم هي الأقدر على الاحتفاظ بالمواهب في سوق شديد التنافسية.
اتفق المتحدثون على أن إدارة المواهب لم تعد مسؤولية إدارة الموارد البشرية وحدها، بل هي مسؤولية قيادية مشتركة داخل المؤسسة، تبدأ من مجلس الإدارة وتمتد إلى المديرين المباشرين. كما أجمعوا على أن الثقافة التنظيمية الإيجابية تمثل «الوعاء الحاضن» لكل سياسات واستراتيجيات التنمية البشرية.
واختُتمت الجلسة بتوصيات أكدت ضرورة دمج البعد الثقافي في خطط التعليم التنفيذي، وتطوير القيادات الشابة القادرة على إدارة التنوع وبناء بيئات عمل مستدامة وجاذبة للمواهب.