رئيس جامعة الأقصر تشارك باجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة قناة السويس
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
شاركت الدكتورة صابرين عبدالجليل رئيس الجامعة بحضور جلسة المجلس الأعلى للجامعات في اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، والسادة أعضاء المجلس، وذلك بمقر جامعة قناة السويس.
. الداخلية تداهم أوكار الجريمة بالأقصر
وقدم المجلس الشكر لأسرة جامعة قناة السويس، برئاسة الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، على استضافة اجتماع المجلس الأعلى للجامعات.
ووجه الوزير بتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعريف الطلاب بعظمة حضارتهم المصرية، وتراثهم الثقافي الفريد، وتشمل الندوات التثقيفية، والمعارض الطلابية، والمسابقات البحثية التي تربط بين الماضي والحاضر، وأبرز مقتنياته ورسائله الحضارية، فضلًا عن تنظيم زيارات طلابية للمتحف للتعرف على عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وأشاد الوزير بتنظيم الجامعات لحملات التوعية بتحديات الأمن القومي المصري والوعي الديني المستنير، ووجه باستمرار الجامعات في تنفيذ هذه الأنشطة من خلال استضافة خبراء الأمن القومي ورموز الفكر الديني المستنير، لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الطلاب.
وأشاد الدكتور أيمن عاشور بجهود الجامعات في تفعيل مبادرة "تمكين" للعام الدراسي 2025–2026، التي انطلقت في جامعات الأقاليم السبعة، عبر تنفيذ حملات توعوية موسعة، تهدف إلى التعريف بخدمات مراكز دعم الطلاب ذوي الإعاقة، وتنمية الوعي بثقافة الشمول والمساواة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات، مشيرًا إلى استمرار إقامة هذه الأنشطة حتى يوم الخميس 4 ديسمبر 2025 تزامنًا مع احتفالات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
كما أشاد الوزير بما تحقق من إنجازات على صعيد تصنيف الجامعات دوليًا، ومنها إدراج 29 جامعة مصرية في النسخة المفتوحة لتصنيف ليدن CWTS Leiden Ranking الهولندي لعام 2025، وكذلك إدراج 25 جامعة مصرية ضمن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2025، بالإضافة إلى إدراج 29 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للاستدامة لعام 2026، وإدراج 36 جامعة مصرية ضمن تصنيف التايمز للتخصصات البينية لعام 2026. ووجه الوزير بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة؛ للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.
وثمن الوزير إعلان المعهد العالمي للابتكار (GInI)، حصول وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على شهادة "المنظمة الحكومية المبتكرة المعتمدة" (Certified Government Innovative Organization – CGInO) بتقدير خمس نجوم، وهو أعلى تصنيف دولي في مجال إدارة الابتكار المؤسسي، لتصبح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية أول جهة حكومية متخصصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى العالم تحصل على هذا الاعتماد.
واستمع المجلس إلى تقرير حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر نوفمبر، وجاء على رأسها الزيارة التاريخية للسيد/ لي جاي ميونغ رئيس كوريا الجنوبية لمصر، وإلقاء كلمة حول مبادرات كوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، بحضور الدكتور أيمن عاشور ولفيف من الوزراء والسفراء، وقيادات الوزارة والجامعات والطلاب، وذلك في رحاب جامعة القاهرة. ووجه الوزير الشكر لجامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة على التنظيم المتميز لهذا الفعالية التاريخية.
وأشار التقرير إلى زيارة الدكتور أيمن عاشور للعاصمة البريطانية لندن، للمشاركة في المؤتمر الدولي السنوي Going Global الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني، كما عقد الدكتور أيمن عاشور سلسلة من اللقاءات الهامة، حيث التقى وزيرة التعليم البريطانية، ونائبة وزير التعليم الإندونيسي، ووزير التعليم بنيجيريا، ووزير تمكين وتنمية الشباب بغانا، ووفد من شركة Pearson العالمية، كما التقى بعدد من الطلاب المصريين الدارسين بالمملكة المتحدة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الجامعات المصرية ونظيرتها بمختلف الدول، كما شهد الوزير فعالية رفيعة المستوى تم خلالها إطلاق تقرير إستراتيجي بعنوان: "توسيع نطاق التعليم العالي الرقمي في مصر: فرص التعليم الرقمي العابر للحدود".
واستعرض التقرير زيارة الوزير لمقر جامعة الأقصر الأهلية للاطمئنان على انتظام سير العملية التعليمية، كما تفقد المشروعات الجاري تنفيذها بجامعة الأقصر بتكلفة 2 مليار و377 مليون جنيه، كما شهد توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والقطاع الطبي بوزارة التضامن الاجتماعي، ومستشفى شفاء الأورمان بالأقصر.
وأشار التقرير إلى مشاركة الدكتور أيمن عاشور في جلسة وزارية ضمن النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، كما قام الوزير بجولة تفقدية داخل معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا (Cairo ICT)، وخلال جولته أعلن عن إطلاق مبادرة وطنية جديدة بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة، تتيح أجهزة حاسوبية مؤمنة فائقة السرعة مزودة بوحدات معالجة رسومات متقدمة (GPUs) لأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وفي إطار بحث سبل تعزيز التعاون العلمي والبحثي والأكاديمي بين مصر وروسيا، استقبل الدكتور أيمن عاشور الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي والوفد المرافق له، ومواصلة العمل لتوقيع اتفاقية البرنامج التنفيذي للتعاون العلمي والتقني بين مصر وروسيا، وبحث فكرة مشروع إنشاء مركز بحثي في جامعة برج العرب التكنولوجية، بالتعاون مع الجامعات الروسية التي تشرف عليها هيئة الروس آتوم؛ لإعداد الكوادر المتخصصة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى عقد عدة اجتماعات أبرزها اجتماع مجلس الجامعات الأهلية، واجتماع المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، واجتماع مجلس إدارة صندوق الاستشارات والدراسات والبحوث الفنية والتكنولوجية، والاجتماع التنسيقي لأفرع الجامعات الأجنبية، والاجتماع مع مجموعة خبراء تطوير التعليم العالي ضمن برنامج "إيراسموس" التابع للاتحاد الأوروبي، والمخصص لدعم وتطوير التعليم العالي على مستوى العالم، وكذلك الاجتماع مع وفد رفيع المستوى من شركة "أسترازينيكا" العالمية للرعاية الصحية، بهدف تعزيز التعاون ودعم ملف أمراض الأطفال النادرة، ورفع القدرات التشخيصية والعلاجية، وتدريب شباب الأطباء على آليات التشخيص المبكر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر جامعة الاقصر وزارة التعلیم العالی والبحث العلمی الدکتور أیمن عاشور المجلس الأعلى جامعة مصریة
إقرأ أيضاً:
خبير تعليمي يكشف حقيقة إعادة التعليم المفتوح
أكد رفعت فياض، الخبير التعليمي، أن المحكمة الإدارية العليا لم تصدر بعد حكمًا قضائيًا بإعادة التعليم المفتوح، موضحًا أن نظام التعليم المفتوح يعود إلى أوائل التسعينات، حيث أنشأته الجامعات المصرية لإتاحة فرصة التعليم الجامعي للحاصلين على الدبلومات الفنية أو الحاصلين على الثانوية قديمة، وكان النظام يسمح لهم بالالتحاق بالكليات النظرية والعملية (مثل الآداب، الحقوق، التجارة، الزراعة، والإعلام) بمقابل مادي، دون اشتراط الانتظام الكامل، ليحصل الطالب على شهادة أكاديمية في النهاية.
وأضاف «فياض»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج كل الكلام، المذاع على قناة الشمس، أن الجامعات توسعت بشكل كبير في هذا النظام لأنه كان بمقابل مادي، وصل عدد الملتحقين به إلى نحو 140 ألف طالب وطالبة بحلول عام 2014، لكن هذا التوسع أحدث عوارًا كبيرًا، حيث قَبِلَ كليات لا تقبل طلاب الدبلومات فنيًا عن طريق التنسيق (مثل الحقوق والإعلام)، وأثّر على قطاعات حيوية، حيث اتجه أمناء الشرطة إلى كليات الحقوق لتغيير مسارهم الوظيفي، مما أثّر سلبًا على وزارة الداخلية، كما تأثر التعليم الفني بانصراف طلابه نحو الكليات النظرية.
وأوضح أنه نتيجة لهذا العوار، قرر المجلس الأعلى للجامعات في عام 2017 وقف نظام التعليم المفتوح واستبداله ببرنامج جديد سُمي التعليم المدمج، ومع ذلك، تضمن القرار نقطة خلافية جوهرية وهي جعل شهادة التعليم المدمج شهادة مهنية لا ترقى إلى مستوى الليسانس أو البكالوريوس الأكاديمي.
ولفت إلى أن المنتسبين للنظام الجديد رفعوا دعوى قضائية عام 2023، وقد جاء حكم المحكمة الإدارية العليا ليؤكد التصديق على حكم القضاء الإداري الصادر عام 2023، واعتمدت المحكمة في حكمها على مخالفة إجرائية شكلية وقع فيها المجلس الأعلى للجامعات، حيث قرر إلغاء النظام وتحويل الشهادة إلى مهنية دون تعديل اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات، وأصبح المجلس الأعلى للجامعات ملزمًا بأن تكون الشهادة الممنوحة للملتحقين بالتعليم المدمج هي شهادة أكاديمية (ليسانس أو بكالوريوس) وليس شهادة مهنية.
وأكد أنه نتيجة لهذه الورطة، قرر المجلس الأعلى للجامعات وقف القبول نهائيًا في نظام التعليم المدمج في جميع الكليات اعتبارًا من الفصل الدراسي الثاني، مع استمرار الدراسة للبواقي المسجلين بالفعل في النظام لحين تخرجهم.