فضل الله: الحوار هو السبيل الوحيد لبحث الخلافات والتخفيف من الهواجس
تاريخ النشر: 7th, June 2024 GMT
ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:
"عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به الإمام الجواد، هذا الإمام الذي مرت علينا ذكرى وفاته في آخر يوم من أيام شهر ذي القعدة الحرام، عندما قال: "ما أنعم الله على عبد نعمة، فعلم أنها من الله إلا كتب الله جل اسمه له شكرها قبل أن يحمده عليها، ولا أذنب ذنبا فعلم أن الله مطلع عليه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له إلا غفر له وإن لم يستغفره".
لقد أراد الإمام من ذلك أن يشير إلى أن الإنسان إذا كان واعيا لمدى نعم الله عليه وأنه ما به من نعمة فمنه، يكتبه الله من الشاكرين لنعمته قبل أن يتلفظ بها، وهو قد يغفر له خطيئته إن علم أن الله يراقبه وإن لم يستغفر منها.
إن أقل الواجب أمام هذه الرحمة والمغفرة، أن نرسخ حضور الله في عقولنا وأنفسنا لنكون أكثر شكرا وعيا ومسؤولية وقدرة على مواجهة التحديات".
أضاف :"والبداية من غزة التي يستمر العدو بارتكاب مجازره فيها، والتي لن يكون آخرها ما ارتكبه في مخيم النصيرات وفي مبنى تابع للأمم المتحدة، وبالتدمير لكل مظاهر الحياة فيها والذي يستكمله في الضفة الغربية من دون أن يبدي أي رغبة بالتجاوب مع الجهود التي تبذل حتى من الدول الداعمة له والتي تريد له أن يخرج من مأزقه الذي وقع فيه وحرصا منها عليه بعدما لم يستطع أن يحقق أي إنجاز كان يهدف إليه من معركته هذه سوى التدمير للمباني والبنى التحتية، ومن دون أن يبالي بكل الأصوات التي ارتفعت ولا تزال ترتفع في العالم لتدعوه إلى إيقاف تماديه بالقتل الوحشي.
وإذا كان من تجاوب أبداه هذا الكيان، والذي عبر عنه الرئيس الأميركي، لإجراء مفاوضات مع المقاومة الفلسطينية، فقد أصبح واضحا أنه يريد من ذلك استعادة أسراه الذين بات أهاليهم يقضون مضاجعه عبر تظاهراتهم اليومية وبعدما فشل في استردادهم طوال حربه التي تجاوزت الثمانية أشهر، ما يجعل هذه المفاوضات تبقى في إطار المراوحة، حيث لا يمكن للمفاوض الفلسطيني أن يقبل بإراحة هذا الكيان باستعادة أسراه من دون أن يكون للشعب الفلسطيني الحق بالشعور بالأمان في أرضه وعدم استمرار المعاناة التي تتفاقم في كل يوم".
وتابع :"ومن المؤسف أن نجد من يطلب من الجانب الفلسطيني أن يقدم التنازل ويعمل على الضغط عليه من دون أن يدعو إلى ذلك الكيان الصهيوني وأن يمارس الضغط الجدي عليه.
في هذا الوقت، يستمر الشعب الفلسطيني بالخيار الذي أخذه على عاتقه بالثبات على مواقفه وعدم السماح لهذا العدو بتحقيق أهدافه في السيطرة على قطاع غزة تمهيدا لتهجيره منها وذلك بالصبر على الجراح وتحمل الآلام وبمقاومته، ما جعل هذا الكيان يقف عاجزا عن تحقيق أي من أهدافه وأدى إلى ارتفاع الأصوات من داخل كيانه بضرورة الخروج من رمال غزة المتحركة والتي وصلت إلى داخل مجلس حربه.
إننا أمام كل ذلك، نحيي هذا الثبات والصمود والبطولة التي نشهدها في الميدان، وبالحكمة التي يبديها المفاوض الفلسطيني التي لا تفرط في الثوابت، وكلنا ثقة أن هذه الإرادة والاستعداد للتضحية والحكمة ستمكن هذا الشعب من تحقيق آماله بالحرية وترغم العدو على التراجع عن شروطه، ويكفي دليلا على ذلك استمرار التفاعل مع قضيته وتوسع دائرة التأييد له والمطالبة بحقوقه المشروعة وانكشاف الصورة المشوهة لهذا الكيان التي كان حريصا على طمسها، بعدما حقق نجاحا في أن يصور نفسه بصورة المعتدى عليه لا المعتدي".
واردف فضل الله :"ونبقى في فلسطين لنشير إلى مسيرة الأعلام التي شهدناها في القدس من قبل الكيان الصهيوني والتي تحصل كل عام من قبل هذا الكيان احتفاء باستكمال احتلاله للقدس والذي حصل عام 1967، والذي واكبه هذا الكيان كما في السنوات السابقة بإعلان قادته اعتبار القدس عاصمة أبدية لهذا الكيان وعدم استعدادهم لأي تنازل عنها في أي مفاوضات قد تجري.
ومع الأسف، جرى ذلك من دون أن يؤدي إلى أي موقف عربي وإسلامي رسمي أو شعبي شاجب لما يجري، ما نراه يشجع هذا الكيان على الاستمرار في سياسة تهويد القدس وتدنيس المسجد الأقصى واستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية".
واستطرد :" ونصل إلى لبنان الذي تستمر فيه المقاومة بالدور الذي أخذته على عاتقها بمساندة الشعب الفلسطيني وعدم تركه وحيدا في معركته مع هذا الكيان الصهيوني، ولأجل ذلك تبذل التضحيات الجسام. وفي الوقت نفسه تواجه اعتداءات هذا العدو التي تطاول القرى الآمنة في المصالح التجارية والصناعية وتروع المواطنين، وهي باتت تقدم الإنجازات التي تجعل العدو يفكر مليا قبل أن يقدم على أي اعتداء وستجعل العدو يعي مجددا أن لبنان ليس لقمة سائغة له".
في هذا الوقت يستمر قادة العدو بتهديداته للبنان والتي أصبح من الواضح أنها تأتي من باب التهويل وبث الروح المعنوية لدى مستوطنيه وتحقيق مكاسب يريدها من وراء ذلك، بعدما أثبت هذا العدو عجزه في الميدان وتكشفت قدرات المقاومة، لكن هذا لا يدعونا إلى أن ننام على حرير هذا الكيان الذي قد يقدم على أية مغامرة مستفيدا من الدعم الذي يحظى به، ما يدعو اللبنانيين إلى توحيد صفوفهم في مواجهة هذا العدو الذي لا يهدد طائفة أو مذهبا أو منطقة بل هو يهدد كل اللبنانيين.
قد يختلف اللبنانيون على العديد من القضايا، لكنهم لا ينبغي أن يختلفوا على سيادة هذا البلد وأن يخرج من هذه المعركة قويا لأن أي ضعف، لا سمح الله، يجعل هذا البلد في مرمى هذا الكيان وتحت سطوته".
وتابع :"من هنا، فإننا نعيد الدعوة إلى إزالة كل العراقيل التي ما زالت تقف أمام الاستحقاق الرئاسي والتي بات واضحا أنها لا تزال إلا بالحوار الذي هو السبيل الوحيد لبحث الخلافات وتكريس المشتركات ما يسهم بالتخفيف من الهواجس الموجودة بين اللبنانيين، والاقتراب من التوافق على حل للاستحقاق الرئاسي، الذي تفرض المصلحة الوطنية عدم التأخير في إنجازه.
وختم فضل الله :"إن من المؤسف أن نشهد تراخيا على هذا الصعيد، فيما تزداد معاناة اللبنانيين على الصعيد الاقتصادي والمعيشي بعد الغلاء الفاحش الذي ارتفع إلى عشرات الأضعاف كما أشارت إليه الإحصاءات، في الوقت الذي لا تزال الرواتب بعيدة جدا عن المطلوب.
وأخيرا، لا بد من الدعاء للحجاج الذين بدأوا يفدون من كل فج عميق، بالتوفيق لهم لأداء مناسكهم وقبول طوافهم وسعيهم وأن يعودوا إلى بلادهم سالمين غانمين برحمة من الله ورضوانه".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هذا الکیان هذا العدو من دون أن فضل الله
إقرأ أيضاً:
دعم اميركي مشروط للجيش والحرب رهن الحوار الاميركي الإيراني
اكد مصدر سياسي بارز ان الحرب الاسرائيلية على لبنان مرتبطة بنجاح التحضيرات او فشلها لاستئناف الحوار الاميركي الإيراني المعطل حتى الان، وحتى انقشاع الصورة الكبرى، فان الستاتيكو الحالي في لبنان مستمر عبر الاعتداءات الاسرائيلية اليومية، وقد ترتفع عمليات القصف احيانا وتتراجع احيانا اخرى بالاستناد الى الاجواء السياسية التي سترتفع حدتها مع انتهاء زيارة البابا والمعلومات عن زيارة لاورتاغوس الى بيروت قبل الاعياد لحضور اجتماع «الميكانيزم» على ان تسبقها زيارة لاسرائيل.
وكشفت معلومات، التي اوردتها الديار"ان الوضع اللبناني كان نقطة البحث الأساسية خلال الاجتماع بين وزيري خارجية فرنسا وايران في باريس امس، وان التباين كان واضحا بين الطرفين بالنسبة لمقاربة سلاح حزب الله، في ظل الموقف الفرنسي الداعم لحصرية السلاح بيد الدولة وضرورة تسليم حزب الله سلاحه، فيما رفض عراقجي وجهة النظر الفرنسية واكد بان سلاح حزب الله ضرورة لحماية لبنان وردع الاعتداءات الاسرائيلية.
وكتبت امل شموني في" نداء الوطن": تقول مصادر في الكونغرس إن واشنطن لا تزال تصنف الجيش اللبناني بأنه "أفضل ثقل استراتيجي موازن" لـ "حزب الله". كما تصرّ على أنها تريد لبنان "آمنًا ومستقرًا ومزدهرًا". لكن سياستها العملية بدأت تتحوّل من الدعم المفتوح إلى مساعدة مشروطة بشدة، مرتبطة صراحةً بمعايير نزع السلاح وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية. أضافت هذه المصادر أن موافقة واشنطن الأخيرة على حزم أمنية كبيرة - مثل 230 مليون دولار والمُقسّمة بين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي - لم تُبرَّر كدعم روتيني، بل كوسيلة ضغط لتأمين خطة تقودها الدولة لتفكيك ترسانات الأسلحة غير الشرعية، بدءًا من "حزب الله". وتؤكد حاليًا هذه المصادر الكونغرسية (المقربة من الإدارة) أن أي مساعدة إضافية ستكون مشروطة بـ "إجراءات حقيقية وملموسة" ضد "حزب الله"، وليس مجرد اعتماد خطط أو التزامات كلام.
بالنسبة لواشنطن، يُمثل نهاية عام 2025 نقطة التحوّل من فترة السماح الدبلوماسية إلى مرحلة التنفيذ. عمليًا، بحسب مسؤول أميركي سابق، ثمة ثلاثة مسارات مطروحة، غالبًا ما تُعتبر مُعززة لبعضها البعض بدلًا من كونها بدائل: 1) تشديد الشروط والضغط المالي: إذ يمكن للولايات المتحدة وشركائها الخليجيين تشديد الخناق من خلال ربط الدعم المالي، والإغاثة التي يقدمها صندوق النقد الدولي، والمساعدات الأمنية بخطوات قابلة للقياس كنشر الجيش ومصادرة الأسلحة وتفكيك مواقع محددة لـ "حزب الله" ومنع شبكات التهريب. 2) تصعيد الضغط العسكري - الدبلوماسي: إذ تُشير واشنطن صراحةً إلى أنه إذا لم تستطع بيروت أو لم تُرد تفكيك آلة حرب "حزب الله"، فإن إسرائيل "ستُصعّد عملياتها لتنفيذ المهمة" بنفسها، باستخدام ضربات رادعة وحملات أوسع نطاقًا تهدف إلى منع إعادة إعمار "حزب الله". 3) تطبيق مُنظم للقرار 1701 يركز على الجيش اللبناني: إذ يظل السيناريو المُفضل لدى واشنطن هو قيام جيش لبناني قوي وفرض سيطرة رسمية للدولة من الجنوب وامتدادًا إلى كل لبنان.
من هنا ، تؤكد مصادر في الخارجية الأميركية أن على بيروت تحويل أجندة الإصلاح اللبنانية إلى خريطة طريق فعلية لنزع السلاح غير الشرعي كي لا يتعرض لبنان جراء عدم الامتثال لخطر الانهيار الاقتصادي الحر (economic free fall)، خصوصًا مع بدء بوادر استنفاد القنوات الدبلوماسية وتوسيع نطاق الأهداف الإسرائيلية. وتضيف هذه المصادر، أن واشنطن رغم هذه الصورة القاتمة، لا تزال تأمل بخطوات لبنانية قابلة للتحقق تُزيل البصمة العسكرية الظاهرة لـ "حزب الله" في لبنان، وهي على استعداد لتقدم الدعم مع الشركاء الأوروبيين والعرب والضغط لانسحابات إسرائيلية من الجنوب.
في الواقع، يُقرّ مسؤولون عسكريون أميركيون بأن الجيش اللبناني مُقيّد سياسيًا وعسكريًا، وأن المواجهة المباشرة مع "حزب الله" صعبة، ما يجعل واشنطن أكثر انفتاحًا على مزيج مدروس من الترهيب والترغيب. من هنا، تشير مصادر في البنتاغون إلى أن سيناريوات ما بعد تشرين الثاني 2025 ستستند إلى تدهور تدريجي للقيمة العسكرية (military value) لـ "حزب الله"، والتي تشمل نزع السلاح والتنفيذ الكامل للقرار 1701، ما يعني "لا قوات منظمة لـ "حزب الله"، ولا صواريخ ولا أنظمة توجيه دقيقة، ووجود فاعل للجيش اللبناني مدعومًا بمراقبة دولية وعقوبات على الانتهاكات". ويشير خبراء عسكريون أميركيون إلى أن استنزاف القدرات الاستراتيجية من خلال استمرار العمليات الإسرائيلية يحرم "حزب الله" من القدرة على إعادة بناء ترسانة كبيرة من الأسلحة الموجهة بدقة. ويضيفون أن ذلك يجب أن يتم مترافقًا مع الضغوط القانونية والمالية كتوسيع نطاق تصنيفات الإرهاب، والقيود المصرفية، وتفعيل الجمارك لقطع مصادر دخل "حزب الله" المحلية والإقليمية، مصحوبًا بحوافز سياسية للجهات الشيعية الراغبة في النأي بنفسها عن الجناح المسلح للجماعة. وهذا يُحوّل "حزب الله" مع مرور الوقت إلى "ميليشيا مفتتة ومقيّدة" مع خيارات أقل لجر لبنان إلى حروب إقليمية. مواضيع ذات صلة مؤتمر دعم الجيش معلّق والاتفاق مع صندوق النقد رهن الشروط السياسية Lebanon 24 مؤتمر دعم الجيش معلّق والاتفاق مع صندوق النقد رهن الشروط السياسية 29/11/2025 05:26:29 29/11/2025 05:26:29 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الحرب الأميركي: نتوقع من الدول دعم أوكرانيا بمزيد من الأسلحة Lebanon 24 وزير الحرب الأميركي: نتوقع من الدول دعم أوكرانيا بمزيد من الأسلحة
29/11/2025 05:26:29 29/11/2025 05:26:29 Lebanon 24 Lebanon 24 المبعوث الخاص لبوتين: الحوار الروسي الأميركي حيوي للعالم ويجب تفهم موقف موسكو واحترام مصالحها الوطنية Lebanon 24 المبعوث الخاص لبوتين: الحوار الروسي الأميركي حيوي للعالم ويجب تفهم موقف موسكو واحترام مصالحها الوطنية
29/11/2025 05:26:29 29/11/2025 05:26:29 Lebanon 24 Lebanon 24 جرعة دعم أميركية وفرنسية للبنان وماكرون مصمم على عقد مؤتمرين لدعم الجيش وإعادة الإعمار Lebanon 24 جرعة دعم أميركية وفرنسية للبنان وماكرون مصمم على عقد مؤتمرين لدعم الجيش وإعادة الإعمار
29/11/2025 05:26:29 29/11/2025 05:26:29 Lebanon 24 Lebanon 24 الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية الفرنسية حزب الله إسرائيل قد يعجبك أيضاً
مجلس الوزراء: حصر السلاح في كل لبنان.. إشادة أميركية بالجيش وهذا ما أنجزه الجيش في جنوب الليطاني؟
Lebanon 24 مجلس الوزراء: حصر السلاح في كل لبنان.. إشادة أميركية بالجيش وهذا ما أنجزه الجيش في جنوب الليطاني؟
22:05 | 2025-11-28 28/11/2025 10:05:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "اليونيفيل" تخفض عديدها والبديل يتحضّر.. قاسم :سنردّ على اغتيال الطبطبائي
Lebanon 24 "اليونيفيل" تخفض عديدها والبديل يتحضّر.. قاسم :سنردّ على اغتيال الطبطبائي
22:07 | 2025-11-28 28/11/2025 10:07:00 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون في لبنان غدا: فرصة للسلام
Lebanon 24 البابا لاوون في لبنان غدا: فرصة للسلام
22:09 | 2025-11-28 28/11/2025 10:09:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إتّصالات متجدّدة
Lebanon 24 إتّصالات متجدّدة
17:57 | 2025-11-28 28/11/2025 05:57:39 Lebanon 24 Lebanon 24 إتفاق على التحالف
Lebanon 24 إتفاق على التحالف
17:39 | 2025-11-28 28/11/2025 05:39:08 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
تهديد ينشره أدرعي.. هذا أول رد إسرائيلي على نعيم قاسم
Lebanon 24 تهديد ينشره أدرعي.. هذا أول رد إسرائيلي على نعيم قاسم
12:55 | 2025-11-28 28/11/2025 12:55:11 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاجأة عن اغتيال طبطبائي.. ضابط عمره 23 عاماً خطّط لقتله!
Lebanon 24 مفاجأة عن اغتيال طبطبائي.. ضابط عمره 23 عاماً خطّط لقتله!
01:39 | 2025-11-28 28/11/2025 01:39:48 Lebanon 24 Lebanon 24 إقرأوا ما قيل عن الحرب في لبنان.. تقريرٌ إماراتي يشرح
Lebanon 24 إقرأوا ما قيل عن الحرب في لبنان.. تقريرٌ إماراتي يشرح
13:00 | 2025-11-28 28/11/2025 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "قنبلة" تفجرها إسرائيل ضد لبنان.. تل أبيب تسعى لاغتيال الترسيم!
Lebanon 24 "قنبلة" تفجرها إسرائيل ضد لبنان.. تل أبيب تسعى لاغتيال الترسيم!
13:30 | 2025-11-28 28/11/2025 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دولة ترسل مليارات إلى لبنان.. تقريرٌ إسرائيليّ يحدّدها!
Lebanon 24 دولة ترسل مليارات إلى لبنان.. تقريرٌ إسرائيليّ يحدّدها!
15:23 | 2025-11-28 28/11/2025 03:23:27 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
22:05 | 2025-11-28 مجلس الوزراء: حصر السلاح في كل لبنان.. إشادة أميركية بالجيش وهذا ما أنجزه الجيش في جنوب الليطاني؟ 22:07 | 2025-11-28 "اليونيفيل" تخفض عديدها والبديل يتحضّر.. قاسم :سنردّ على اغتيال الطبطبائي 22:09 | 2025-11-28 البابا لاوون في لبنان غدا: فرصة للسلام 17:57 | 2025-11-28 إتّصالات متجدّدة 17:39 | 2025-11-28 إتفاق على التحالف 16:56 | 2025-11-28 مقدّمات النشرات المسائيّة فيديو بعد أنباء ارتباطه بدينا الشربيني.. فنانة شهيرة تكشف عن علاقتها بكريم عبد العزيز (فيديو)
Lebanon 24 بعد أنباء ارتباطه بدينا الشربيني.. فنانة شهيرة تكشف عن علاقتها بكريم عبد العزيز (فيديو)
02:26 | 2025-11-28 29/11/2025 05:26:29 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر.. قداس للبابا لاوون الرابع عشر في إسطنبول
Lebanon 24 بث مباشر.. قداس للبابا لاوون الرابع عشر في إسطنبول
01:58 | 2025-11-28 29/11/2025 05:26:29 Lebanon 24 Lebanon 24 هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو)
Lebanon 24 هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو)
02:38 | 2025-11-19 29/11/2025 05:26:29 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24