لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني تجدد دعمها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
جددت لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني، اليوم السبت، دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وحقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأكدت اللجنة أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة تمثل المدخل الأساسي لأي حلّ عادل ودائم للصراع، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته السياسية والقانونية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين، وتعزيز التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والعدالة.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
تعرض مواطنون فلسطينيون للإصابة بالاختناق، مساء اليوم السبت، جراء استنشاقهم الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها قرية مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخماس، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع بشكل كثيف، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التقديرات داخل أروقة الدولة العبرية تؤكد أن حزب الله لن يرد قريبا على اغتيال الطبطبائي.
وعرض المستوى الأمني الإسرائيلي على الكابينت خططا للعمل ضد حزب الله.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، بأن الجيش الإسرائيلي عدّل إجراءاته العسكرية خلال الأيام الأخيرة بما يتلاءم مع زيارة بابا الفاتيكان المرتقبة إلى بيروت، في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية.
وكشفت الهيئة أن تل أبيب أبلغت الحكومة اللبنانية، عبر الإدارة الأمريكية، برسالة مفادها أن إسرائيل ستوسّع نطاق هجماتها إلى مناطق "لم تصلها من قبل" إذا لم تتخذ بيروت خطوات ضد حزب الله.
وأضافت أن التحذيرات الإسرائيلية جاءت تحت وطأة ضغط أمريكي متواصل، فيما تعكس التعديلات العسكرية استعدادًا لاحتمال توسع التصعيد في حال عدم استجابة الجانب اللبناني.
ودعا ميشال عيسى، السفير الأميركي في لبنان، الحكومة اللبنانية إلى تنفيذ ما وصفه بـ"قرارها التاريخي" بنزع سلاح حزب الله.
واعتبر عيسى أن هذه الخطوة من شأنها أن تعيد للبنانيين دولتهم وتؤمّن مستقبل البلاد، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية اليوم.
وأضافت التقارير أن السفير شدد على أن إسرائيل تقدّر بنفسها احتياجاتها الأمنية وتتخذ كل ما تراه مناسباً للدفاع عن مواطنيها، مؤكداً أنه لا تحتاج إلى إذن من الولايات المتحدة للقيام بأي خطوات دفاعية.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن تعمد الاحتلال قتل طفلين يؤكد أن حرب الإبادة مستمرة ضد غزة.
ودعت الحركة الوسطاء للتحرك الجاد لوقف خروق الاحتلال.
وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم السبت، إلى أن مُسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على بلدة ميس الجبل.
وذكرت الوكالة أن مسيرات إسرائيلية كثفت تحليقها شرقي وجنوبي البلاد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الشعب الفلسطينى القدس الشرقية الشعب الفلسطینی الیوم السبت حزب الله
إقرأ أيضاً:
4 مصانع فلسطينية من الضفة تحصل على موافقة إسرائيلية لتسويق بضائعها
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن لجنة القياس والمواصفات في الاحتلال "تيكن" أعطت يوم أمس موافقة لـ 4 مصانع فلسطينية من الضفة الغربية لتسويق بضائعها لدى الاحتلال وعلى المستوى الدولي.
وأضافت الصحيفة العبرية، اليوم الإثنين 29 نوفمبر 2021، أن موافقة لجنة القياس والمواصفات تعني بأن هذه المصانع تعمل بمواصفات عالية.
وبحسب الصحيفة فإن المصانع الفلسطينية تعمل في مجال البناء والتشطيبات، حيث يعمل المصنع الأولى على إنتاج حجارة للأرضيات وعناصر في الباطون، بينما يعمل المصنع الثاني في صباغة منتجات الألمنيوم، والمصنع الثالث ينتج الزجاج، وكذلك فإن المصنع الرابع يعمل على إنتاج معدات للقص.
وذكرت يديعوت أن هذه الموافقة كانت نتيجة لعمل مستمر على مدار أشهر طويلة، وقد قامت لجنة القياس والمواصفات بفحص هذه المصانع بدقة للتأكد منها.
وقالت إن هذه الموافقة هي جزءاً من خطة واسعة وافق عليها وزير الحرب "بني غانتس" لتقوية وتحسين العلاقات الاقتصادية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال.
وبحسب الصحيفة العبرية فإن هذه تعتبر المرة الأولى التي تحصل بها مصانع فلسطينية على موافقة "تيكن" الإسرائيلية، وستقوم لجنة القياس والمواصفات بإرسال موظفيها لفحوصات دورية في هذه المصانع بالضفة بمرافقة أمنية إسرائيلية، وستحصل مصانع فلسطينية أخرى على هذه الموافقة خلال الفترة القادمة.
وسبق أن أعلن رئيس الحكومة محمد اشتية عن خطة للانفكاك اقتصاديًا عن الاحتلال الإسرائيلي قبل أكثر من عامين إلا أن الفترة الأخيرة شهدت انفتاحًا متزايدًا على الاحتلال تزامنًا مع خطة إسرائيلية لتقديم تسهيلات اقتصادية للسلطة بهدف تقويتها وتعزيز مكانتها.