«المشاط» تبحث مع مؤسسة التمويل الدولية تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
بحثت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، مع وفد مؤسسة التمويل الدولية التابعة لـ البنك IFC، سبل التعاون في دعم برامج الحكومة المصرية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية.
وأوضحت الدكتورة رانيا المشاط، خلال اللقا، أن مؤسسة التمويل الدولية، أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، هي أكبر مؤسسة إنمائية عالمية يتركز عملها على القطاع الخاص في الأسواق الناشئة وتنفذ مجموعة من أكبر برامجها في مصر، وتسعى الحكومة لتعزيز التعاون مع المؤسسة للاستفادة من مختلف الخدمات التي تقدمها لتوسيع مظلة مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية في إطار توجه الدولة الهادف لتحقيق نمو شامل ومستدام يقوده الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي.
وأكدت وزيرة التخطيط أن تمكين القطاع الخاص وزيادة مشاركته في جهود التنمية، يعد أولوية قصوى لدى الحكومة في إطار تنفيذ برنامجها الهادف لبناء اقتصادي تنافسي جاذب للاستثمارات، موضحة أن تمكين القطاع الخاص يضمن تحقيق نمو مستدام وخلق المزيد من فرص العمل وزيادة الاستثمارات في القطاعات الحيوية بما ينعكس على الأداء العام للاقتصاد المصري، ويلبي تطلعات المواطنين.
وتناول الاجتماع متابعة جهود الدعم الفني المقدمة من المؤسسة لقطاع تحلية المياه، وذلك في إطار الشراكة التي تم توقيعها العام الماضي، بين مؤسسة التمويل الدولية، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والصندوق السيادي المصري، لدعم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وتوفير الدعم الفني والاستشارات لتطوير 4 محطات لتحلية مياه البحر بما يوفر 335 ألف متر مكعب من المياه النظيفة يوميًا، تزيد مستقبلًا إلى 650 ألف متر مكعب بمحافظة مطروح ومنطقة الساحل الشمالي، وذلك في ضوء الجهود الحكومية الهادفة لتوفير المياه النظيفة وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030.
جدير بالذكر أن محفظة الاستثمارات الجارية لمؤسسة التمويل الدولية IFC، في شركات القطاع الخاص تبلغ نحو 1.9 مليار دولار، تتنوع في قطاعات الأسواق المالية، والأعمال الزراعية، والصحة، والتعليم، والتصنيع، والسياحة، وتجارة التجزئة، والتشييد والعقارات، والبنية التحتية، والطاقة، بينما تبلغ محفظة الخدمات الاستشارية 24.5 مليون دولار لتنمية القطاع الخاص، والحوكمة، وتمكين المرأة، وتجارة الجملة والتجزئة، والخدمات الاستشارية للطاقة المتجددة.
وفي إطار تنفيذ الشراكة الاستراتيجية بين مصر والبنك الدولي للفترة من 2023/2027، تعمل مؤسسة التمويل الدولية على تعزيز استثماراتها في السوق المحلية في عدد من القطاعات، بما يفتح آفاق الاستثمار للقطاع الخاص.
وزيرة التضامن تشيد بإضافة بنك ناصر إلى قائمة المؤسسات المالية
وزيرة التخطيط تصل إلى جنوب أفريقيا للمشاركة في الاجتماع السنوي لمحافظي بنك التنمية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رانيا المشاط البنك الدولي القطاع الخاص مشاركة القطاع الخاص التنمية الاقتصادية مجموعة البنك الدولي الاقتصاد اليوم البنك الاوروبي الاقتصاد الآن الصندوق السيادي المصري وزيرة التخطيط والتعاون الدولي التخطيط والتعاون الدولي استثمار القطاع الخاص مؤسسة التمویل الدولیة القطاع الخاص فی فی إطار
إقرأ أيضاً:
الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا (CCA)، القسيسة جونغ أون غريس مون، بزيارة رسمية إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، شاركت خلالها في أعمال الجمعية العامة الثانية عشرة لاتحاد مجالس أساقفة آسيا (FABC)، وعقدت سلسلة من اللقاءات مع قيادات كنسية وشركاء مسكونيين، بهدف تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون بين الكنائس في القارة الآسيوية.
وخلال الزيارة، نقلت القس مون تحيات مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا إلى المشاركين في افتتاح أعمال الجمعية العامة، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة المسكونية والعمل المشترك من أجل ترسيخ الوحدة المسيحية وخدمة الكنائس في آسيا.
وعقدت الأمينة العامة، برفقة تيوريدا هوتابارات، عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر، لقاءً مع القس الدكتور فيكتور تينامبونان، رئيس الكنيسة البروتستانتية الباتاكية المسيحية (HKBP)، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب التأكيد على أهمية الحوار والشركة بين الكنائس.
وفي اليوم التالي، أجرت القس جونغ أون غريس مون أول زيارة رسمية لها إلى المقر الرئيسي لمجلس الكنائس في إندونيسيا (PGI) منذ توليها منصبها، حيث استقبلتها القس لينتا إيني سيمبولون، نائبة الأمين العام للمجلس، وعدد من أعضاء فريق العمل.
شهد اللقاء الموسع، الذي عُقد بمقر مجلس الكنائس في إندونيسيا، مشاركة أكثر من 25 من قادة الكنائس الإندونيسية، من الكنائس الأعضاء وغير الأعضاء في مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا، وأتاح فرصة للحوار وتبادل الرؤى حول سبل توسيع التعاون المستقبلي، حيث أعرب عدد من المشاركين عن اهتمامهم بالمشاركة في برامج ومبادرات المؤتمر.
وأكدت الزيارة التزام مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا بمواصلة بناء جسور التعاون مع الكنائس والشركاء المسكونيين في مختلف أنحاء القارة، بما يعزز الشهادة المسيحية المشتركة، ويخدم قضايا الوحدة والسلام والتنمية في آسيا.