الصليب الأحمر اللبناني: نعيش أوضاع صحية صعبة في ظل استهداف الطواقم الطبية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
قال الدكتور أنطوان الزغبي رئيس الصليب الأحمر اللبناني، إنّ لبنان تعيش أوضاع صحية صعبة خاصة في ظل استمرار استهداف الطواقم الطبية والإسعافية، موضحا أنّ هناك صعوبة أكثر من أي وقت مضى خصوصا أنّ المتطوعين موجودين على الحدود ومناطق بيروت التي يقصفها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
التنسيق مع كل السلطات لحماية الطواقم الطبيةوأضاف «الزغبي»، في مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الصليب الأحمر اللبناني يستمر في التنسيق مع الأمم المتحدة والجيش اللبناني وكل السلطات المحلية والعالمية من أجل الحفاظ على سلامة الطواقم الطبية التي تتحرك على مستوى جميع مناطق لبنان، بهدف مواصلة أعمالهم في الإسعاف والإنقاذ.
وتابع: «هناك العديد من التحديات التي تواجهنا مثل عدم إمكانية وصول الطواقم الطبية إلى أماكن المصابين من أجل نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، لكن رغم كل شيء مازلنا نبحث عن مراكز معينة للوصول إلى الأشخاص المصابين جراء عمليات الاحتلال الإسرائيلي بالجنوب اللبناني».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان حرب إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي الطواقم الطبیة الصلیب الأحمر
إقرأ أيضاً:
فلسطين تدين استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر وتؤكد تضامنها مع المملكة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات الهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مؤكدة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي الخاصة بحرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، ويشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.
وأكدت الوزارة تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة العربية السعودية، مشددة على رفضها لأي أعمال من شأنها تعريض سلامة الملاحة البحرية للخطر أو التأثير على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وشددت الخارجية الفلسطينية على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، لما تمثله من تداعيات خطيرة على أمن الممرات البحرية الحيوية، وما قد تسببه من اضطرابات تؤثر على المصالح الإقليمية والدولية.
وجددت الوزارة التأكيد على موقف دولة فلسطين الثابت في الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وقرارات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، داعية إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت أن دعم الاستقرار الإقليمي يمثل ركيزة أساسية لإنجاح خطط التنمية وتحقيق الازدهار للشعوب العربية والإسلامية، بما يخدم مصالح المجتمع الدولي بشكل عام.