قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات، إنّ مصير قطاع غزة لن يتغير بعد عقد انتخابات الرئاسة الأمريكية، سواء كان المرشح الناجح ترامب أو كامالا هاريس، موضحا أنّ مؤسسة الحكم الأمريكية لا تهتم بتغيير الرؤساء، إذ إنّ هناك سياسات ثابتة وأساسية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، بالتالي ليس هناك تغيرات عميقة ذات أثر بعد الانتخابات، معلقا: «دعم أمريكا لإسرائيل لا نهائي، كما أنّ مسألة سيطرة إسرائيل على المنطقة أساسي، وحفظ أمنها والدفاع عن نفسها أساسي بالنسبة لها».

أمريكا تؤيد العنف والعدوانية

وأضاف «عوض»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ البيت الأبيض يرسل كل لحظة مدمرات لدعم إسرائيل بدون نقاش، كما أنّ سياسة أمريكا في أوكرانيا عدوانية، مشيرا إلى أنّ أمريكا تؤيد العنف والعدوانية والاصطدام، معقبا: «ترامب يقول عندما أكون رئيسا سأوقف الحرب، لكن يقول الأمريكيون أنهم سيهتمون بأنفسهم ولا يريدون لاجئين ولا مهاجرين». 

نتنياهو يريد نجاح ترامب في الانتخابات

وتابع: «رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد نجاح ترامب في الانتخابات الأمريكية، لأنّ مرحلته الأولى أثبتت أنّه أعطى إسرائيل كل ما تريد، كما قال علنا أنّه يريد توسيع حدود إسرائيل».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة انتخابات أمريكا ترامب نتنياهو

إقرأ أيضاً:

سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟

تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.


وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.

تقارير : سماع دوي انفجارات في شيراز جنوب إيرانالجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيرانبريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجماتالانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران


ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.


وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.


وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.


وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".


ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.

طباعة شارك إسرائيل إيران المؤسسة الأمنية والعسكرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

مقالات مشابهة

  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021