يمانيون – متابعات
لم تستطع الماكنة الإعلامية الصهيونية الدولية الأمريكية والصهيونية في مواجهة الحرب النفسية التي يشنها حزب الله بالتزامن مع عملياته العسكرية والتي قد يكون لها تأثيراً في نفوس المستوطنين أقوى حتى من انفجارات الصواريخ والطائرات المسيرة.

ففي تصاعد توجيه الرعب في البيانات العسكرية التي يصدرها حزب الله وبشكل تدريجي أصبح الصديق والعدو ينتظر أن يقرأ فيها نوعين من البيانات التي لها تأثير كبير في الحرب الإعلامية وهي التي تحتوي على جُمل مختصرة مثل “في إطار سلسلة عمليّات خيبر، ‏وبنداء “لبيك يا نصر الله”” أو “في إطار التحذير الذي وجّهته المقاومة الإسلامية لعددٍ من مستوطنات الشمال”.

كل البيانات التي تحتوي على هذه الجمل يعرف من خلالها المتابع أن العملية إما استهدفت هدفاً نوعياً -ولو أخفت الرقابة الصهيونية مقدار الخسائر- أو أنها نُفذت بأسلحة نوعية.

وتختلف الأهداف النوعية المستهدفة من حيث الأهمية فقد يكون هدفاً عسكرياً أو حيوياً أو في منطقة يتم استهدافها لأول مرة، أي أن أسلحة حزب الله وصلت لمدى أطول أو أنها اخترقت دفاعات أكثر تحصيناً.

وبالنسبة للأسلحة ففي هذه العمليات يستخدم حزب الله أسلحة صاروخية نوعية ذات مدى أطول وقدرة تفجيرية أكبر أو طائرات مُسيرة لا يمكن التصدي لها كالتي أصابت غرفة نوم نتنياهو أو تجمعاً للجنود الصهاينة في بنيامينا.

ومع جميع الأسلحة النوعية المستخدمة يزيد عامل صافرات الإنذار -الذي قد يستمر دويها لأكثر من نصف ساعة على طول المناطق المحتلة من عند الحدود اللبنانية إلى الهدف- الأمر سوءاً بالنسبة للصهاينة ونقطة إضافية تُحسب للحرب النفسية التي يشنها حزب الله.

وفي الجانب الآخر حول حزب الله سعي نتنياهو إلى عمل شريط عازل داخل الأراضي اللبنانية ودفع قوات حزب الله إلى خلف الليطاني ليعود المستوطنين إلى المستوطنات من دون الخوف من صواريخ حزب الله الموجهة إلى “فشل مُخزي”.

فبعد كريات شمونة والمطلة أصبحت حيفا مدينة أشباح يسكن قاطنوها في ملاجئ تحت الأرض وتوسع الشريط العازل الذي فرضه حزب الله داخل الأراضي المحتلة ليشمل 25 مستوطنة بين الحدود اللبنانية وحيفا.

ومما يعطي بيانات حزب الله هذه القوة في التأثير هو ما تحدث عنه رئيس بلدية حيفا “أنا أصدق نصر الله، ففي كل مرة كان يهدد فيها بضرب مكان معين في مدينتي كانت الضربة تنفذ”.

ولم يكتف حزب الله في حربه الإعلامية بالبيانات العسكرية ففي المواجهات البرية ينتظر المجاهدون الالتحام المباشر مع جنود العدو كما ينتظر المتابعون -والأغلب من جمهور الصهاينة- المشاهد التي سيصدرها الإعلام الحربي وفيها تدمير الدبابات وصيد الجنود الصهاينة والمواجهات من مسافة صفر.

وفي آخر إحصائية نشرها حزب الله فقد بلغت خسائر العدو وفق ما رصده المجاهدون أكثر من 95 قتيلًا و900 جريحًا من ضباط وجنود جيش العدوّ الصهيوني وتدمير 42 دبابة ميركافا، وأربع جرّافات عسكريّة، وآليّتي هامر، وآليّة مُدرّعة، وناقلة جند وإسقاط ثلاث مُسيّرات من طراز “هرمز 450” ومُسيّرَتين من طراز “هرمز 900”.
————————————–
السياسية: أحمد الشرفي

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • مُسيَّرات اميركية في الأجواء اللبنانية!
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • مونديال الصواريخ
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب