باحث: حزب الله يشوش على الدولة اللبنانية في ملف حصر السلاح
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قال الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية العميد خالد حمادة، إن حزب الله يشوش على الدولة اللبنانية في ملف حصر السلاح.
وأضاف، بمداخلة عبر قناة الحدث، أن حزب الله يمارس ذلك بادعائه القيام بدوره في اتفاق وقف النار مع إسرائيل، مشيرا إلى أن الاتفاق بشأن حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية نص على إخراج حزب الله من المعادلة الأمنية.
وأكمل، أن المطلوب من الدولة اللبنانية التنفيذ وأن ينفذ حزب الله المطلوب منه، بعد مجموعة متغيرات ميدانية حيث رافقت الاتفاق صيغة مفادها عدم تصوير المواقع الذي تم مصادرة الأسلحة منها أو تعطيلها.
الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية العميد خالد حمادة: حزب الله يشوش على الدولة اللبنانية في ملف حصر السلاح بادعائه القيام بدوره في اتفاق وقف النار مع إسرائيل#لبنان#حزب_الله#إسرائيل#قناة_الحدث pic.twitter.com/W7YgTu2x8y
— ا لـحـدث (@AlHadath) November 29, 2025 حزب اللهأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةحصر السلاح
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حزب الله أخبار السعودية آخر أخبار السعودية حصر السلاح الدولة اللبنانیة حصر السلاح حزب الله
إقرأ أيضاً:
معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
تشير التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى تبني إسرائيل ما تصفه بعض الأوساط الأمنية والإعلامية بمعادلة جديدة في التعامل مع حزب الله، تقوم على مبدأ “المستوطنات مقابل الضاحية”.
وتعني هذه المعادلة أن أي استهداف للمناطق السكنية أو التجمعات الإسرائيلية في الشمال سيقابله رد مباشر على مناطق نفوذ حزب الله، وعلى رأسها الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتأتي هذه السياسة في ظل استمرار التوتر الأمني وتبادل الرسائل العسكرية بين الجانبين، حيث تسعى إسرائيل إلى تعزيز قوة الردع ومنع تكرار الهجمات التي تستهدف مستوطناتها أو مواقعها الحدودية.
وترى تل أبيب أن رفع مستوى الرد واستهداف مناطق ذات رمزية وأهمية للحزب من شأنه زيادة الضغوط عليه وإجباره على تجنب التصعيد.
في المقابل، يواصل حزب الله التأكيد على تمسكه بقواعد الاشتباك التي يعتبرها ضرورية لردع إسرائيل، محذراً من أن أي استهداف للمدنيين أو للمناطق السكنية اللبنانية سيقابل برد مناسب.
ويزيد هذا التراشق في المواقف من المخاوف الدولية والإقليمية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود الاشتباكات المحدودة.
وتراقب الأطراف الدولية عن كثب التطورات على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من أن استمرار سياسة الردود المتبادلة قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد الاستقرار في المنطقة بأكملها