افتراءات خبيثة.. روسيا تنفي مزاعم تدخلها في الانتخابات الأمريكية
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفت موسكو تقارير وكالة الاستخبارات الأميركية التي تشير إلى أن روسيا تقف وراء مقاطع فيديو تهدف إلى تقليص الثقة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفق ما ذكرته صحيفة "موسكو تايمز" الثلاثاء.
وقالت السفارة الروسية في الولايات المتحدة في بيان على تليجرام: "لقد لاحظنا بيان أجهزة الاستخبارات الأمريكية الذي تتهم فيه بلادنا بنشر مقاطع فيديو مفبركة عن انتهاكات انتخابية في الولايات المتحدة.
وقد أظهر أحد مقاطع الفيديو التي تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي مهاجرًا هايتيًا يدعي أنه صوت عدة مرات في جورجيا.
وفي الفيديو، يدعي بصوت آلي بشكل ملحوظ: "نحن من هايتي. لقد أتينا إلى أمريكا قبل ستة أشهر وحصلنا بالفعل على جنسيتنا الأمريكية - نحن نصوت لكامالا هاريس ".
ووصف مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية ومدير وكالات الاستخبارات الوطنية الفيديو بأنه جزء من "جهود موسكو الأوسع نطاقًا لإثارة أسئلة لا أساس لها من الصحة حول نزاهة الانتخابات الأمريكية وتأجيج الانقسامات بين الأمريكيين".
وقالت السفارة إن روسيا لم تتلق "أي دليل على هذه الادعاءات خلال اتصالاتها مع المسؤولين الأميركيين"، بحسب صحيفة " موسكو تايمز" .
وأضاف البيان "كما أكد الرئيس فلاديمير بوتين مرارا وتكرارا، فإننا نحترم إرادة الشعب الأميركي. وكل التلميحات حول "المكائد الروسية" هي افتراءات خبيثة".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: موسكو وكالة الاستخبارات الأميركية روسيا الانتخابات الرئاسية الامريكية السفارة الروسية في الولايات المتحدة الانتخابات الامريكية
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية