الأسبوع:
2026-06-02@21:30:24 GMT

الأمان

تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT

الأمان

تسعدني كثيرا رؤية الأطفال الصغار أثناء ذهابهم إلى المدارس في الصباح الباكر بكل طمأنينة وحماس، وأعتبرها أكثر المشاهد الدالة على الأمن والأمان في المجتمع، فالمجتمع الذي يمنح صغاره حق السير في الشوارع دون خوف يعكس قدرته على توفير الحماية الأمنية لكل مواطن.

للأسف، مؤخرا طفت إلى السطح عدة جرائم تم ارتكابها ضد أطفال، تحرش وقتل، فماذا حدث للمجتمع المصري؟ كيف يتعرض صغارنا للأذى - المتكرر أحيانا - دون انتباه من الأهالي أو مسئولي المدارس؟!

يثير ما تم اكتشافه من جرائم تحرش واعتداء جنسي على أطفال صغار في مدارس بالقاهرة والإسكندرية عدة تساؤلات: كيف تم اختيار المتحرش للعمل بالمدرسة؟ وكيف أتيحت له الفرصة تلو الأخرى لارتكاب جرائمه داخل أسوارها؟

الأم التي دهست طفلة أثناء خروجها من المدرسة تحت عجلات سيارتها، وبررت ذلك بأن الطفلة خرجت أمامها فجأة - حادث عرضي غير مقصود - ثم تضاربت الروايات حول الحادث فتبين أن الضحية قد سبق لها الشكوى من تعرضها لمضايقات داخل المدرسة من الطفل ابن المتهمة، في حين نفت إدارة المدرسة وجود مشاكسات بين الطفلين وكأنها تنفي مسئوليتها عن توفير الأمان لطفلة وثق والداها في المؤسسة التعليمية وتركا ابنتهما أمانة لديها خلال ساعات الدراسة، ثم ظهر شهود يؤكدون رواية المتهمة، ليشعر المواطن أن هناك محاولات لطمس الحقيقة، في حين أن الحقيقة المؤكدة هي موت طفلة دون ذنب جنته، إلا إذا كان الخروج من المنزل والذهاب إلى المدرسة يعتبر ذنبا!!

المتحرش القاتل الذي أودى بحياة طفلة تركتها أمها فترة وجيزة بمفردها في حمام السباحة بقرية سياحية كيف تجرأ على ارتكاب جريمته في حمام سباحة المفترض خضوعه لمتابعة مباشرة من مراقب مسئول عن سلامة السابحين، ومحاط بالكاميرات؟!

جرائم لا تغتفر لكن الأشد جرما أنها ترتكب في نطاق مؤسسات المفترض أنها منوط بها مسئولية الحماية!! والعجيب في الأمر اكتشافها من قبل أولياء الأمور مما يدل على غياب تام لإدارة المكان وانعدام الرقابة على سلوكيات العاملين، وربما يسلط الضوء على احتمال تعمد الإدارة إخفاء تلك الجرائم - في حالة اكتشافها - خوفا على سمعتها!!

الناقوس يدق.

. انتبهوا.. أطفالنا في خطر.. لابد من اتخاذ تدابير صارمة بشأن اختيار العاملين في الأماكن التي يرتادها أطفال وإحكام الرقابة عليهم، وإلزامها بتركيب كاميرات مراقبة تغطي كل أنحائها مع تحديثها باستمرار لضمان كفاءة تشغيلها، والتأكد من وجود إشراف دائم طوال فترة وجود الأطفال، وغيرها من إجراءات احترازية تضمن سلامة كل طفل

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب

الثورة نت/..

اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.

وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.

وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.

وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.

ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • الصفعة الحجرية
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • أثناء لهوها مع الأطفال.. التصريح بدفن جثمان صغيرة سقطت من شرفة منزل عمها بالقليوبية
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية