انطلاق الدورة الثانية لمؤتمر«بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» في أبوظبي
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر «بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025» في مركز أدنيك أبوظبي، الحدث المتخصص الأكبر من نوعه الذي يجمع نُخبة من رواد البيتكوين، وصنَّاع السياسات الحكومية، والمستثمرين المؤسسيين، ورواد الطاقة والتكنولوجيا تحت سقف واحد، لاستكشاف دور البيتكوين في المنطقة ومستقبل التمويل اللامركزي.
وتأتي النسخة الثانية من المؤتمر بتنظيم مشترك بين مجموعة أدنيك وشركة «بي تي سي»، مع برنامج فعاليات مُطور يضم أكثر من 234 متحدثاً، بنسبة ارتفاع بلغت 95% عن العام الماضي، سيشاركون رؤاهم حول البيتكوين والاتجاهات الرقمية التي تشكل مستقبل الأصول الرقمية عالمياً.
وقال الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي مقدمتها دولة الإمارات، تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الأسواق العالمية في تبني الأصول الرقمية والبيتكوين، مشيراً إلى التوسع السريع في قدرات التعدين للعملات الرقمية بفضل تطور البنية التحتية للطاقة والاستثمارات المستدامة والخطوات الكبيرة التي اتخذتها دولة الإمارات في هذا المجال.
وأضاف أن مؤتمر بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يستقطب نُخبة المؤسسين والخبراء والمستثمرين العالميين لتبادل الرؤى حول مستقبل البيتكوين، باعتبارها منصة رائدة تجمع قادة التكنولوجيا والمطورين عبر جلسات حوارية وورش عمل ومعارض وأنشطة تفاعلية تسهم في تعزيز مكانة المنطقة في اقتصاد الأصول الرقمية.
وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: تعكس عودة مؤتمر بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 التأثير المتنامي لالتزام مجموعة أدنيك المستمر في دعم الحوار والابتكار في مجال الأصول الرقمية. ويتماشى هذا الحدث مع إستراتيجية مجموعة أدنيك لدعم الصناعات الناشئة، ويجسد رؤية دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة. كما يمثل إضافة استراتيجية إلى جدول أعمالنا الحيوي، بما يعزز دور المجموعة في إطلاق حوارات متطورة وبناء شراكات هادفة عبر القطاعات المستقبلية.
فيما قال براندون جرين، الرئيس التنفيذي لشركة BTC Inc: إن الإمارات، وبالأخص أبوظبي، أصبحت المركز الحيوي لتطور بيتكوين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، موضحاً أن وضوح الأطر التنظيمية، والبنية التحتية المتقدمة، والرؤية المستقبلية للابتكار، تجعل من أبوظبي نموذجاً عالمياً يمهّد الطريق لاعتماد بيتكوين على المستوى السيادي.
ويستضيف المؤتمر نُخبة من المتحدثين الدوليين وقادة الصناعة، من بينهم مايكل سايلور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة مايكرو-استراتيجي، المعروف بدوره المؤثر في تبني الشركات للأصول الرقمية، وتشانغ بينغ تشاو «CZ»، مؤسس منصة بينانس، الذي ساهم في التوسع العالمي للتمويل الرقمي.
كما يشارك مايكل نوفوغراتز، الرئيس التنفيذي لشركة كلاكسي ديجتيل، بخبراته في ربط التمويل التقليدي بعالم العملات الرقمية، إلى جانب سيف الدين عمّوص، مؤلف كتاب معيار البيتكوين، الذي يقدم رؤى اقتصادية عميقة حول المال السليم وأهمية البيتكوين.
وعلى الصعيد المحلي، يضم المؤتمر شخصيات بارزة من قطاع تكنولوجيا البيانات والأصول الرقمية في الإمارات، من بينهم أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، الذي لعب دوراً محورياً في تحويل دبي إلى مركز عالمي للابتكار في تكنولوجيا البيانات، كما يشارك عبد الله الظاهري، الرئيس التنفيذي لمركز بلوك تشين أبوظبي، ومروان الزرعوني، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للبلوك تشين، في رسم ملامح القطاع عبر التعليم والتوعية وتطوير المنظومة الرقمية.
ويقدم المعرض المصاحب للمؤتمر لمحة شاملة عن أحدث التطورات في تكنولوجيا البيانات والبيتكوين، إذ تعرض شركات تعدين البيتكوين، ومنصات الاستثمار الرقمي، ومقدمو الحلول التقنية، والجهات الداعمة لمنظومة البيتكوين منتجاتها وخدماتها المبتكرة، وتشهد هذه النسخة مشاركة واسعة من مجموعات الاستثمار وشركات الخزينة، مما يعكس الاهتمام المؤسسي المتزايد بعملة البيتكوين والدافع نحو إضفاء الطابع المؤسسي على الأصول الرقمية.
ويُتوقع أن يساهم مؤتمر بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 في دعم مجموعة أدنيك للاقتصاد الرقمي العالمي، وتعزيز مكانتها كوجهة رائدة لاستضافة فعاليات تحويلية تدعم الابتكار والتعاون والتنويع الاقتصادي. وبتركيزه على تبادل المعرفة وتطوير تكنولوجيا البيانات، يؤكد الحدث على التزام المجموعة بالابتكار والمبادرات المستقبلية.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البيتكوين مؤتمر بیتکوین الشرق الأوسط وشمال أفریقیا تکنولوجیا البیانات الرئیس التنفیذی الأصول الرقمیة دولة الإمارات مجموعة أدنیک
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.