أبوظبي (الاتحاد)
انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر «بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025» في مركز أدنيك أبوظبي، الحدث المتخصص الأكبر من نوعه الذي يجمع نُخبة من رواد البيتكوين، وصنَّاع السياسات الحكومية، والمستثمرين المؤسسيين، ورواد الطاقة والتكنولوجيا تحت سقف واحد، لاستكشاف دور البيتكوين في المنطقة ومستقبل التمويل اللامركزي.


وتأتي النسخة الثانية من المؤتمر بتنظيم مشترك بين مجموعة أدنيك وشركة «بي تي سي»، مع برنامج فعاليات مُطور يضم أكثر من 234 متحدثاً، بنسبة ارتفاع بلغت 95% عن العام الماضي، سيشاركون رؤاهم حول البيتكوين والاتجاهات الرقمية التي تشكل مستقبل الأصول الرقمية عالمياً.
وقال الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات: إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي مقدمتها دولة الإمارات، تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الأسواق العالمية في تبني الأصول الرقمية والبيتكوين، مشيراً إلى التوسع السريع في قدرات التعدين للعملات الرقمية بفضل تطور البنية التحتية للطاقة والاستثمارات المستدامة والخطوات الكبيرة التي اتخذتها دولة الإمارات في هذا المجال.
وأضاف أن مؤتمر بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يستقطب نُخبة المؤسسين والخبراء والمستثمرين العالميين لتبادل الرؤى حول مستقبل البيتكوين، باعتبارها منصة رائدة تجمع قادة التكنولوجيا والمطورين عبر جلسات حوارية وورش عمل ومعارض وأنشطة تفاعلية تسهم في تعزيز مكانة المنطقة في اقتصاد الأصول الرقمية.
وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: تعكس عودة مؤتمر بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 التأثير المتنامي لالتزام مجموعة أدنيك المستمر في دعم الحوار والابتكار في مجال الأصول الرقمية. ويتماشى هذا الحدث مع إستراتيجية مجموعة أدنيك لدعم الصناعات الناشئة، ويجسد رؤية دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة. كما يمثل إضافة استراتيجية إلى جدول أعمالنا الحيوي، بما يعزز دور المجموعة في إطلاق حوارات متطورة وبناء شراكات هادفة عبر القطاعات المستقبلية.
فيما قال براندون جرين، الرئيس التنفيذي لشركة BTC Inc: إن الإمارات، وبالأخص أبوظبي، أصبحت المركز الحيوي لتطور بيتكوين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، موضحاً أن وضوح الأطر التنظيمية، والبنية التحتية المتقدمة، والرؤية المستقبلية للابتكار، تجعل من أبوظبي نموذجاً عالمياً يمهّد الطريق لاعتماد بيتكوين على المستوى السيادي.
ويستضيف المؤتمر نُخبة من المتحدثين الدوليين وقادة الصناعة، من بينهم مايكل سايلور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة مايكرو-استراتيجي، المعروف بدوره المؤثر في تبني الشركات للأصول الرقمية، وتشانغ بينغ تشاو «CZ»، مؤسس منصة بينانس، الذي ساهم في التوسع العالمي للتمويل الرقمي.
كما يشارك مايكل نوفوغراتز، الرئيس التنفيذي لشركة كلاكسي ديجتيل، بخبراته في ربط التمويل التقليدي بعالم العملات الرقمية، إلى جانب سيف الدين عمّوص، مؤلف كتاب معيار البيتكوين، الذي يقدم رؤى اقتصادية عميقة حول المال السليم وأهمية البيتكوين.
وعلى الصعيد المحلي، يضم المؤتمر شخصيات بارزة من قطاع تكنولوجيا البيانات والأصول الرقمية في الإمارات، من بينهم أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، الذي لعب دوراً محورياً في تحويل دبي إلى مركز عالمي للابتكار في تكنولوجيا البيانات، كما يشارك عبد الله الظاهري، الرئيس التنفيذي لمركز بلوك تشين أبوظبي، ومروان الزرعوني، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للبلوك تشين، في رسم ملامح القطاع عبر التعليم والتوعية وتطوير المنظومة الرقمية.
ويقدم المعرض المصاحب للمؤتمر لمحة شاملة عن أحدث التطورات في تكنولوجيا البيانات والبيتكوين، إذ تعرض شركات تعدين البيتكوين، ومنصات الاستثمار الرقمي، ومقدمو الحلول التقنية، والجهات الداعمة لمنظومة البيتكوين منتجاتها وخدماتها المبتكرة، وتشهد هذه النسخة مشاركة واسعة من مجموعات الاستثمار وشركات الخزينة، مما يعكس الاهتمام المؤسسي المتزايد بعملة البيتكوين والدافع نحو إضفاء الطابع المؤسسي على الأصول الرقمية.
ويُتوقع أن يساهم مؤتمر بيتكوين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 في دعم مجموعة أدنيك للاقتصاد الرقمي العالمي، وتعزيز مكانتها كوجهة رائدة لاستضافة فعاليات تحويلية تدعم الابتكار والتعاون والتنويع الاقتصادي. وبتركيزه على تبادل المعرفة وتطوير تكنولوجيا البيانات، يؤكد الحدث على التزام المجموعة بالابتكار والمبادرات المستقبلية.

 

 

أخبار ذات صلة «بيتكوين مينا» ينطلق في أبوظبي غداً

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: البيتكوين مؤتمر بیتکوین الشرق الأوسط وشمال أفریقیا تکنولوجیا البیانات الرئیس التنفیذی الأصول الرقمیة دولة الإمارات مجموعة أدنیک

إقرأ أيضاً:

مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة

 شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ماكرون يؤكد عزم فرنسا استجابة منسقة لمكافحة إيبولا في الكونغو الديمقراطية فرنسا تحت ضغط الاحتفالات.. مئات الاعتقالات وإصابات بين الشرطة بعد نهائي الأبطال وزير الصناعة يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون الصناعي بين مصر وفرنسا

مقالات مشابهة

  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
  • محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
  • الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط