انخفض مؤشر نيكاي الياباني فى أسواق الأسهم اليابانية خلال تعاملات جلسة، اليوم الاثنين، متأثرا بانخفاض أسهم التكنولوجيا وسط استمرار حذر المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

 

مؤشر نيكاي الياباني فى أسواق الأسهم اليابانية

 

في الوقت نفسه، دعم الين الأكثر استقرارا بعد موجة من الصعود في الأسابيع القليلة الماضية السوق الأوسع نطاقا، حتى مع ارتفاع رهانات السوق على رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

 

وقدمت المكاسب التي حققتها وول ستريت يوم الجمعة دعما إضافيا.

 

وانخفض المؤشر نيكاي بأقل من 0.1% إلى 50473.84 بحلول منتصف اليوم. وعلى النقيض من ذلك، زاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4% إلى 3376.43.

 

وكان سهم مجموعة سوفت بنك المستثمرة في شركات التكنولوجيا الناشئة الأكثر تراجعا على المؤشر نيكي حيث نزل 2.5%.

 

وأعقبه سهم "أدفانتست" المصنعة لمعدات اختبار الرقائق الإلكترونية والذي انخفض 0.9% وسهم "طوكيو إلكترون" المصنعة لمعدات صنع الرقائق الإلكترونية الذي تراجع 1%.

 

انخفاض الأسهم المرتبطة بالرقائق

 

وعلى الرغم من انخفاض الأسهم المرتبطة بالرقائق، إلا أن الأسهم المرتبطة بتوقعات زيادة الطلب على مراكز البيانات كانت من بين أفضل الأسهم أداء على المؤشر نيكاي. وارتفع سهم "فوجيكورا" 5.7% وقفز سهم "فوجي إلكتريك" 4.1%.

 

كان القطاع الأفضل أداء هو قطاع العقارات وارتفع بنسبة 2.6%، بحسب الاسواق العربية.

 

وخسر مؤشر القطاع المصرفي 0.7% ليسجل أسوأ أداء بين القطاعات الفرعية، ولكن ذلك كان بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى منذ عام 1999 الأسبوع الماضي على خلفية توقعات بأن يستأنف بنك اليابان رفع أسعار الفائدة.

 

الأسهم الأمريكية تسجل مكاسب متتالية للأسبوع الثاني بدعم توقعات خفض الفائدة حكم رهن الأسهم للحصول على قرض حكم رهن الأسهم للحصول على قرض.. الإفتاء توضح هدوء أسواق الأسهم الأوروبية.. وتوقعات بخفض أسعار الفائدة من الفيدرالى الأمريكى الأسهم الأمريكية..مكاسب شهرية محدودة مع ترقب قرار الفائدة ما المتوقع لسوق الأسهم في 2026؟ رئيس البورصة :112% نموا في عدد المكودين بسوق الأسهم خلال نوفمبر الماضي ازيموت تطلق صندوق للاستثمار في الأسهم منخفضة التقلبات الأسهم الأمريكية تستفيد من آمال خفض الفائدة.. وسهم "إنفيديا" يهبط 5.4% الأسهم اليابانية : "نيكاي" يرتفع مقتفياً أثر وول ستريت ارتفاع الأسهم الأوروبية بدعم من آمال خفض الفائدة الأمريكية

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأسهم الأسهم اليابانية أسواق أسواق الأسهم أسواق الأسهم اليابانية مؤشر نيكاي نيكاي الياباني مؤشر نيكاي مؤشر نيكاي الياباني جلسة أسهم التكنولوجيا أسهم التكنولوجيا المستثمرين

إقرأ أيضاً:

تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)

 

تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
دعبدالناصر علي الفكي
أستاذ جامعي ومدير مركز تنمية التعايش الاجتماعي

تقدّم الرؤية السوسيولوجية النقدية لفهم أزمة التعايش الاجتماعي ومعوقات السلام في السودان مقاربة تتجاوز القراءات السياسية الضيقة واتفاقيات المصالحات السطحية، لتتشعب في تحليل البنى الاجتماعية والثقافية المستترة والظاهرة التي تنتج وتعيد إنتاج الصراع، من خلال مقاربة مفهوم الخوف بتمظهراته المتعددة بوصفه العائق الأكبر أمام تحقيق السلام المجتمعي المستدام. فـ”سوسيولوجيا الخوف” ليست مجرد انفعال تلقائي ولحظي، بل هي أداة ممنهجة سياسياً واجتماعياً يتم توظيفها بوعي لصناعة الكراهية وتعزيز الانقسامات، إذ عبر استغلال مخاوف الجماعات المختلفة – سواء كانت مخاوف وجودية مرتبطة بالبقاء، أو اقتصادية تتعلق بالكسب، أو هوياتية تتصل بالعرق والثقافة – يتم إعادة تشكيل وعي الأفراد والجماعات بشكل يحول دون قدرتهم على رؤية الآخر المختلف كشريك حقيقي في بناء الوطن والسلام.
وهنا تكمن الخطورة البالغة لهذه الآلية الخفية، فهي لا تقف عند حد التأثير النفسي العابر، بل تؤدي إلى تكريس التصنيفات المسبقة والصور النمطية المدركة ، يصبح الآخرون بأعراقهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية والاجتماعية أهدافاً للوصم والتخوين والعداء الذي يتدرج في عنفه حتى يصل إلى درجة القتل والإبادة، وهي ممارسات تنسف في النهاية أساس المواطنة المتساوية وتهدد البناء الاجتماعي من الداخل. إن صناعة بناء الكراهية تتم بتغذية الخوف المدمر لا تستهدف فقط استبعاد الآخر، بل تعيد تشكيل وعي الجماعات بأكملها، فتجعلها تعيش في حالة استنفار وفزع وتجييش دائم تجاه كل ما هو مختلف، وتدفع نحو تبني مواقف متطرفة لا تميز بين العدو والصديق، وتهدّد عمليات التبادل الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ولا تعترف بحق الآخر في الوجود المشترك، مما يغذي دوامة العنف الصراعي كبديلاً عن السلام وقبول الآخر .
ترفض الرؤية النظرة الاختزالية للحرب في السودان في لحظة محددة، بأنها ليست وليدة الخامس عشر من أبريل عام 2023 ، بل نتيجة حتمية لتراكمات تاريخية وسياسية وثقافية واجتماعية للنظم المتعاقبة منذ الاستقلال عام 1956، فهي ليست حدثاً طارئاً، بل هي إضافة سيئة أخرى في البنية المعقدة التراكمية للسياق الثقافي والسياسي السوداني المأزوم. هذه النظرة التاريخية تدعو إلى عدم الاكتفاء بمعالجة الأعراض العاجلة لإيقاف إطلاق النار، بل تتطلب مقاربة جذرية تعالج الأسباب الهيكلية المتراكمة التي أنتجت هذا الواقع المأزوم، تلك الأسباب التي ظلت لعقود تغذي مخاوف الجماعات وتعمق الانقسامات بينها، وتجعل الدولة عاجزة عن تقديم نموذج حقيقي للعدالة والمواطنة المتساوية، فتتحول إلى ساحة لتنافس النخب على السلطة والثروة على حساب المشتركات الاجتماعية الهشة أصلاً.

ولعل مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تمثل نموذجاً يكشف هذه التحولات المأساوية للوضع الراهن؛ فهي المدينة التي اشتهرت بوصفها نموذجاً رمزياً للتسامح والتعايش وقبول الآخر، بفضل تداخلها الإثني والعرقي الفريد وتصافها الاجتماعي والثقافي، تحولت في زمن الحرب إلى مرآة مصغرة تعكس مأساة الوطن بأكمله، حيث بدأت تتجه بثقافة الحرب القذرة نحو الانهيار، وهي من المدن القلائل التي ظن الكثيرون أن معادلاتها الاجتماعية الراسخة محصنة ضد التمزق بحكم عوامل الإنتاج والتداخل الاجتماعي. المؤشرات تدلل على أن ما حدث في الأبيض لم يكن نتيجة لعوامل عارضة، بل انعكاساً لتراكمات الخوف الممنهج التي طالما غذتها السياسات الإقصائية لجماعات الحرب، فتحولت المدينة من نموذج للتنوع المتناغم إلى مسرح للاقتتال والنزوح والتهتك البنيوي، وأصيبت بعلة الحرب نحو هشاشة التعايش في غياب العدالة والاعتراف الحقيقي بالآخر، وهو ما يؤكد أن أي سلام لا يعالج جذور الخوف ويهدئ مخاوف الهوية والوجود هو مجرد هدنة مؤقتة تنتظر انفجارها في أي لحظة.
إن صناعة السلام الحقيقي في السودان لن تمر عبر الاتفاقات السياسية فقط، بل تتطلب تفكيكاً واعياً بالفكر الاستراتيجي لآليات الخوف والكراهية التي طالما غذتها النخب المتعاقبة، وصولاً إلى إعادة بناء المجتمع على أسس من العدالة والاعتراف بالآخر، وهو ما يمثل تحدياً معرفياً وسياسياً وثقافياً يتطلب جهداً مضاعفاً، لأن السلام الحقيقي لا يبنى على هدنة بين الأطراف المتنازعة فقط، بل على إعادة بناء الثقة بين الجماعات، وتفكيك عناصر المخاوف المتراكمة التي تحول دون رؤية الآخر شريكاً وليس عدواً. على الجميع أن يعمل ويسترشد بالإرادة الوطنية لإنهاء هذه الحرب العبثية المدمرة، والقيام بسلطة مدنية تعبر عن الجميع، تعيد الاعتبار للمواطنة المتساوية وتؤسس لتعايش حقيقي يليق بتنوع السودان الغني وتاريخه العريق.

الوسومتحقيق السلام المجتمعي المستدام تعايش وسلام اجتماعيين دعبدالناصر علي الفكي رؤية سيوسولوجية

مقالات مشابهة

  • تراجع الذهب قرب 4030 دولاراً بضغط من صعود النفط ومخاوف الفائدة
  • النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)