أورنج الأردن تختتم برنامج “قادرون” للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع شركة Ablers
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- ضمن إطار مسؤوليتها المجتمعية وجهودها المتواصلة لتحقيق أثر إيجابي على المجتمع، اختتمت أورنج الأردن، وبالتعاون مع شركة “قادرون للتدريب وإدماج ذوي الإعاقة” Ablers، برنامج “قادرون”، والذي يأتي ضمن مظلتها “قدراتنا مختلفة ولكن إمكانياتنا أكيدة”، لتمكين الشباب من الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية من خلال تطوير مهاراتهم الحياتية والوظيفية.
حيث شمل البرنامج ورشة تدريبية لفرق القيادة في أورنج الأردن حول حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة والممارسات الدامجة أو الفضلى قدمها فريق Ablers، والتي هدفت إلى تزويد قادة الشركة بالأدوات العملية لتعزيز الدمج المؤسسي والمستدام للأشخاص ذوي الإعاقة في بيئة العمل، بما في ذلك ممارسات التوظيف الشامل وبناء ثقافة الانتماء والتقدير. ومن خلال النقاشات الواقعية والأنشطة العملية، تم تطوير سلوكيات أكثر شمولاً، مما أتاح من التعامل مع مختلف المواقف بعدل واحترام وبمزيدٍ من الوعي.
وفي اليوم الختامي للبرنامج، أجرت فرق القيادة في أورنج الأردن مقابلات تدريبية واقعية مع المشاركين في برنامج “قادرون”، وتلقوا ملاحظات مباشرة لتعزيز ثقتهم بأنفسهم واستعدادهم للمقابلات الوظيفية الفعلية. وساهمت هذه التجربة في تعزيز التزام الشركة بتكافؤ الفرص، وضمان حصول كل مشارك على فرصة عادلة لعرض مواهبه دون أي عوائق. وعند انتهاء البرنامج، قدمت أورنج الأردن شهادات المشاركةتكريماً للمهارات المكتسبة والاستعداد لسوق العمل.
وأعربت أورنج الأردن عن إيمانها بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصها على تزويدهم بالأدوات العملية التي تعزز تنافسيتهم في سوق العمل وترسخ الفرص المتكافئة للجميع. كما أكدت الشركة على التزامها المستمر بتمهيد الطريق أمامهممن خلال برامج تدريبية نوعية تفتح لهم آفاقاً جديدة للانخراط في سوق العمل، وتمكنهم من الحصول على مستقبل مهني مستدام وتمكنهم من المساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني.
وأكدت Ablers التزامها بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم اندماجهم الكامل في سوق العمل والمجتمع، معتبرةً هذه الشراكة مع أورنج خطوة محورية نحو تحقيق رؤيتهما المشتركة في تعزيز الشمول الاقتصادي في الأردن من خلال توفير فرص تدريب وتوظيف عادلة وفاعلة.
ومن الجدير بالذكر أن برنامج “قادرون” امتد على مدار 10 أيام تدريبية متخصصة، بمشاركة ما يصل إلى 20 شابةً وشاباً من الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تلقّى المشاركون تدريباً عملياً مكثفاً في مهارات التوظيف والمهارات الشخصية، إلى جانب إرشاد مهني موجّه وفرص مباشرة للوصول إلى وظائف حقيقية، بما في ذلك فرص توظيف محتملة ضمن أورنج الأردن، تأكيداً على التزام الشركة بتهيئة بيئة عمل شاملة ومستدامة.
لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الأشخاص ذوی الإعاقة أورنج الأردن من خلال
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.