بنك مسقط يعزّز المفاهيم الماليّة ويشجّع على ريادة الأعمال بشمال الباطنة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
نظم بنك مسقط- المؤسّسة الماليّة الرائدة في سلطنة عُمان- وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم فعالية "تحدّي أكاديمية ماليات" في ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة، والتي استهدفت طلاب وطالبات الصّفّين التاسع والعاشر من مختلف مدارس المحافظة.
وشهد التحدّي تفاعلاً ومنافسة من خلال التجارب التعليمية المبتكرة وذلك بمشاركة حوالي 80 طالبا ممن سبق لهم المشاركة في مبادرة "أكاديميّة ماليات".
ويأتي تنظيم الفعالية في محطتها الأولى بشمال الباطنة امتدادًا لجهود البنك في تنفيذ مبادرة "أكاديميّة ماليّات" الهادفة إلى غرس وتعزيز مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة وطالبات المدارس من مختلف محافظات السلطنة. وتتمحور أهداف "تحدّي أكاديمية ماليّات" حول بناء قاعدة معرفية واسعة لدى المشاركين في مجالات الثقافة المالية الشخصية وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد جيلٍ قادر على إدارة موارده المالية بوعي ومسؤولية.
ويهدف التحدّي إلى ترسيخ مفاهيم الإبداع وأساسيّات ريادة الأعمال والعطاء للمجتمع لدى المشاركين بما في ذلك مفاهيم العمل التجاري وطرق التمويل وإدارة الموازنات ومعرفة الجمهور المستهدف والتسويق الناجح، وذلك عبر سلسلة من الأنشطة التفاعليّة التعليمية. ومثّلت المبادرة فرصة لتعزيز التفكير الإبداعي لدى المشاركين وتشجيعهم على الابتكار والعمل ضمن الفريق الواحد لمواجهة مختلف التحدّيات الماليّة من خلال دعوتهم لابتكار فكرة مشروع تجاري ذات أثر اقتصادي ملموس مما يغرس لديهم مفاهيم ريادة الأعمال منذ سن مبكرة.
وجاء تنظيم "تحدّي أكاديميّة ماليّات" انطلاقًا من إيمان بنك مسقط بأهمية إرساء ثقافة الابتكار وروح المبادرة لدى الأجيال الناشئة، حيث وفر التحدّي بيئة تعليمية محفّزة ساعدت المشاركين على اكتشاف قدراتهم، والعمل ضمن فرق لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق، كما يُمثّل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية بين القطاع المصرفي والمجتمع.
وعلى الصعيد التعليمي، أتاح التحدّي للمشاركين فرصة التعلم بأسلوب تفاعلي وتنافسي، الأمر الذي ساهم في تطوير مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي وحل المشكلات، ومن الناحية المجتمعيّة، يحمل التحدّي أبعادًا وقيمًا اجتماعيّة من خلال تعزيز قيم التعاون وتقبّل الاختلاف الفكري بين المشاركين. ويجسد التحدّي رؤية البنك نحو إعداد جيل واعٍ يمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات الحياة المالية الحديثة، بما يسهم في بناء مجتمع اقتصادي قوي يقوم على المعرفة والابتكار والمسؤولية الاجتماعية.
وقال طالب بن سيف المخمري، مدير أول العلاقات المجتمعيّة الإعلاميّة ببنك مسقط: "تحدي أكاديمية ماليات لا يمثّل نشاطًا تعليميًا فحسب، بل هو فرصة تعليمية حقيقية تمكّن المشاركين من فهم أسس ريادة الأعمال والابتكار وفهم مبادئ التخطيط والتنظيم والقدرة على تحويل أفكار بسيطة إلى مشاريع واقعية ذات أثر إيجابي عليهم وعلى أسرهم والمجتمع"، موضّحا أن إطلاق هذه المبادرة يأتي انطلاقا من إيمان البنك بأهميّة غرس مفاهيم الثقافة المالية وأساسيّاتها لدى الطلبة والطالبات منذ سن مبكرة وأن الوعي المالي يعد من أهم المهارات الحياتية التي يجب أن يمتلكها الجميع لأنه يُسهم في بناء جيل قادر على اتخاذ قرارات مالية مدروسة ويمكّنهم من فهم أساليب إدارة الأموال.
وأضاف المخمري أن "تحدّي أكاديمية ماليات" يأتي استكمالاً لجهود البنك في تنفيذ مبادرة "أكاديمية ماليات" وهي إحدى مبادرات بنك مسقط الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية تم إطلاقها في عام 2023 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بهدف نشر الثقافة المالية بين طلبة وطالبات المدارس من مختلف محافظات السلطنة.
وتتضمن المبادرة تدريب المعلّمين والأخصّائيين المهنيين من مختلف مدارس السلطنة على تقديم المحتوى الذي تم إعداده خصيصا لفئة الطلبة من 13 إلى 16 سنة، وذلك عبر ورش تدريبيّة، بحيث سيقومون بدورهم بتدريب زملائهم في المدارس التي شملتها المبادرة. وحتى اليوم، قام البنك من خلال مبادرة "أكاديمية ماليات" بتدريب 1289 معلّم وأخصائيّ مهني قدّموا محتوى أكاديمية ماليات إلى أكثر من 77 ألف طالب وطالبة من 1190 مدرسة من مختلف ولايات ومحافظات السلطنة.
وعبّر عدد من المشاركين من المعلّمين والطلبة عن تجربتهم في المشاركة في تحدّي أكاديميّة ماليات ودوره في إثراء القدرات المعرفيّة، إذ قال كل من: خالد بن سيف السعيدي من مدرسة الإمام أحمد بن سعيد للبنين (5-10) بمحافظة شمال الباطنة، وجميلة بنت علي الكلبانية من مدرسة تبوك للتعليم الأساسي (5-12)، و الطالب أحمد بن محمد البلوشي، من مدرسة سهيل بن عمرو للتعليم الأساسي للبنين (9-10)، والطالبة الحوراء بنت ماجد المقبالية من مدرسة أم سليم للتعليم الأساسي (7-10)، إن المبادرة أسهمت في تعريف الطلاب بمفاهيم الثقافة الماليّة وريادة الأعمال بطريقة تفاعليّة ومبتكرة، مقدمين الشكر لبنك مسقط لدوره في بناء جيل واعٍ وقادر على رسم مستقبله بثقة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ماراثون الدراجات يجذب مئات المشاركين على كورنيش النيل ضمن مبادرة لياقة المصريين ببني سويف
شهد كورنيش النيل بمحافظة بني سويف، اليوم الجمعة، انطلاق فعاليات ماراثون الدراجات الهوائية ضمن المشروع القومي للياقة البدنية "تنشيط الرياضة بالشوارع والميادين" وتحت شعار "لياقة المصريين"، وذلك بمشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية، في أجواء رياضية اتسمت بالحماس والتفاعل، تأكيدًا على أهمية ممارسة الرياضة باعتبارها أسلوب حياة يعزز الصحة العامة ويرتقي بجودة الحياة.
ويأتي تنظيم الماراثون ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة، ممثلة في الإدارة المركزية للتنمية الرياضية والإدارة العامة للرياضة المجتمعية، لنشر ثقافة ممارسة الرياضة بين المواطنين وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في الأنشطة الرياضية المفتوحة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطًا، وذلك برعاية وزير الشباب والرياضة ومحافظ بني سويف.
وأكد هشام الجبالي، مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، أن المديرية تحرص على تنفيذ المبادرات القومية التي تستهدف توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، مشيرًا إلى أن ماراثون الدراجات أصبح فعالية أسبوعية تحظى بإقبال متزايد من أبناء المحافظة، لما يوفره من أجواء تنافسية وترفيهية تعزز قيم المشاركة والالتزام بالأنشطة البدنية.
وأوضح أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس اهتمام الدولة بنشر الثقافة الرياضية بين مختلف الفئات العمرية، تنفيذًا لرؤية الدولة في بناء الإنسان المصري، وترسيخ مفهوم الرياضة المجتمعية باعتبارها أحد أهم أدوات الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
من جانبه، أشار أبو الخير عبد التواب، وكيل مديرية الشباب والرياضة للرياضة، إلى أن المبادرة تشهد نجاحًا متواصلًا وإقبالًا متزايدًا من الشباب والفتيات، مؤكدًا أن هذا النجاح يأتي نتيجة التعاون المثمر بين مديرية الشباب والرياضة ومنطقة دراجات بني سويف، بما يضمن تنظيم الفعاليات بصورة احترافية وآمنة، ويوفر تجربة رياضية مميزة للمشاركين.
كما أشاد عبد الله سيف، مدير إدارة التنمية الرياضية، بالجهود التي يبذلها فريق العمل والقائمون على المشروع، مؤكدًا أن التعاون والتنسيق المستمر بين المشرفين والمدربين كان لهما دور كبير في نجاح الماراثون وخروجه بصورة حضارية تعكس مستوى التنظيم والاهتمام بالأنشطة الرياضية داخل المحافظة.
واختُتمت فعاليات الماراثون وسط أجواء من البهجة والحيوية، وإشادة المشاركين بحسن التنظيم، مؤكدين أهمية استمرار هذه المبادرات الرياضية التي تسهم في تشجيع المواطنين على ممارسة الرياضة بانتظام، وتحويل الميادين والأماكن العامة إلى ساحات للنشاط البدني وتعزيز أسلوب الحياة الصحي.