الحكومة الألمانية: روسيا تظل أكبر تهديد لأمننا .. ونرفض انتقاد أوروبا في الاستراتيجية الأمريكية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
صرحت الحكومة الألمانية بأن روسيا تظل أكبر تهديد لأمنها، مؤكدة أنها رفضت انتقاد أوروبا في استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة.
وفي سياق متصل، نشر البيت الأبيض يوم الجمعة استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة، وفي هذه الوثيقة قامت واشنطن بإعادة نظر جذرية في مقارباتها لبعض القضايا الرئيسية في العلاقات الدولية.
و علق قوه جيا كون، متحدث الخارجية الصينية، على تعديل استراتيجية الأمن القومي الأمريكي بأن التعايش السلمي والتعاون الثنائي هو الخيار الصحيح والوحيد للعلاقات بين بكين و واشنطن.
و أكد متحدث الخارجية الصينية، على أن التعاون بين الصين والولايات المتحدة مفيد للطرفين، في حين أن المواجهة تضر بكليهما.، مضيفا: بكين مستعدة للتعاون مع واشنطن من أجل تعزيز مزيد من التطور المستقر للعلاقات الصينية الأمريكية، مع الدفاع بحزم عن سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية.
و قال : “الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين هو الطريق الصحيح للتعايش بين الصين والولايات المتحدة، وكذلك الخيار الصحيح والواقعي الوحيد”.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين ردا على طلب التعليق على استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة الألمانية روسيا تهديد أوروبا استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الصين استراتیجیة الأمن القومی الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.