«مجلس التعاون الخليجي» يدعو إيران لااحترام سيادة دوله
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، التصريحات الإعلامية الصادرة عن مسؤولين إيرانيين تجاه دول المجلس، مؤكدًا أن هذه التصريحات تمس سيادة البحرين وحقوق الإمارات في جزرها الثلاث، وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وأوضح البديوي أن هذه الجزر محتلة من قبل إيران، مشيرًا إلى أن التصريحات تضمنت مغالطات وادعاءات باطلة تتعارض مع مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وحسن الجوار، بعد اعتداء إيران على سيادة واستقلال دولة قطر.
وأضاف أن التصريحات تتناقض مع مساعي دول المجلس المستمرة لتعزيز العلاقات مع إيران وتنميتها على كافة المستويات.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن دول المجلس تلتزم بالأسس والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما يشمل احترام سيادة الدول، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وتجنب استخدام القوة أو التهديد بها.
وجدد البديوي التأكيد على حسن نية دول المجلس تجاه إيران، وحرصها على أمن واستقرار إيران بما يحفظ مصالح الشعب الإيراني ويجنب المنطقة تداعيات التوتر والتصعيد، مشيرًا إلى أن هذا الالتزام تم تأكيده خلال الاجتماعات المشتركة بين وزراء خارجية دول المجلس ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأشار الأمين العام إلى أن دول المجلس ملتزمة بالسلام والتعايش، وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية في العلاقات الدولية، داعيًا إيران إلى الكف عن نشر الادعاءات الباطلة التي تهدد الثقة وتعيق التواصل والتفاهم، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى التعاون والتقارب لحفظ مصالحها وتحقيق تطلعات شعوبها نحو الأمن والاستقرار والنماء.
وتتسم العلاقات بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي بالتوتر في ملفات عدة، أبرزها النزاعات الإقليمية حول السيادة على الجزر في الخليج، فضلاً عن التدخلات المباشرة وغير المباشرة في شؤون دول المجلس.
إيران تبدأ محاكمة مزدوج الجنسية بتهمة التجسس لصالح إسرائيل خلال حرب الأيام الـ12
أعلن رئيس محاكم محافظة البرز الإيرانية، اليوم الاثنين، عن بدء النظر في قضية إيراني مزدوج الجنسية متهم بالتجسس لصالح إسرائيل، أمام المحكمة الثورية في كرج، بعد اعتقاله على يد استخبارات الحرس الثوري في اليوم الرابع من حرب الأيام الـ12.
وأوضح حسين فاضلي هريكندي، رئيس المحكمة، أن المتهم الذي كان يقيم سابقًا في إحدى الدول الأوروبية، عقد عدة لقاءات مع عملاء الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، وتلقى تدريبات في الأراضي المحتلة وعواصم أوروبية، قبل أن يدخل البلاد قبل نحو شهر من الحرب لتنفيذ مهمته.
وأشار إلى أنه عُثر بحوزة المتهم وفي فيلته على معدات تجسس واستخبارات متقدمة، مؤكّدًا أن القضية تُنظر بموجب المادة 6 من قانون مواجهة الإجراءات العدوانية لإسرائيل ضد السلام والأمن، بتهمة التعاون الاستخباري والتجسسي لصالح الكيان الصهيوني، وفق وكالة أنباء فارس الإيرانية.
الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مصفاة حيفا ومركز للموساد ويرصد أبعاد حرب الأيام الـ12
صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، اليوم الأحد، بأن القوات الإيرانية العسكرية ضربت مصفاة حيفا الإسرائيلية مرتين بالصواريخ حتى توقفت عن العمل، كما استهدفت منشأة تابعة للموساد، ما أدى إلى مقتل 36 من عناصره.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن تصريحات العميد نائيني جاءت خلال مراسم “يوم الطالب” في جامعة آزاد أورميا، حيث أشار إلى أن حرب الأيام الـ12 أظهرت أن الحروب الحديثة متعددة الأبعاد، تقنية وغير متكافئة، وأن العلم والتكنولوجيا يشكّلان عوامل حاسمة في تحقيق نتائج إيجابية على الأرض.
وأوضح نائيني أن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وحده لا يكفي، بل يجب دعمه بالحرب الإلكترونية والسيبرانية والفنية، مؤكدًا أن المعركة كانت متعددة المستويات وحضارية، وصراعًا بين هويتين: المقاومة والشر، مشددًا على أن الغلبة كانت لجبهة المقاومة، فيما تراجعت قوى الشر.
وذكر العميد أن استهداف إسرائيل لمركز تخزين الوقود في طهران أعقبته بعد خمس ساعات عمليتان صاروخيتان على مصفاة حيفا، وأدى الاستهداف المتزامن لمركز للموساد إلى سقوط عدد كبير من القتلى، واصفًا الضربة الصاروخية بأنها تحفة تقنية إيرانية عطّلت المصفاة بالكامل.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران إيران وإسرائيل مجلس التعاون الخليجي دول المجلس إلى أن
إقرأ أيضاً:
"مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
الشارقة- الرؤية
أعلنت مدينة الابتكار رأس الخيمة عن استقطاب شركة Chillblast، الشركة البريطانية الأكثر حصولاً على الجوائز في تصنيع أجهزة الكمبيوتر، لتأسيس مقرها الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي ضمن المنطقة الحرة الرائدة في دولة الإمارات والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة مدينة الابتكار الرامية إلى استقطاب أكثر شركات التكنولوجيا العالمية طموحاً إلى إمارة رأس الخيمة، وترسيخ منظومة متكاملة تُمكّن الشركات التي تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي والألعاب والحوسبة المتقدمة من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة.
وفي ظل تسارع استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب والبنية التحتية الرقمية، يعكس قرار Chillblast تحولاً أوسع في توجهات شركات التكنولوجيا العالمية، التي لم تعد تنظر إلى المنطقة باعتبارها سوقاً للتوسع فحسب، بل وجهة استراتيجية لتأسيس عملياتها وبناء أعمالها.
وعلى مدى سنوات، اعتمدت العلامات التجارية العالمية المتخصصة في التكنولوجيا على نماذج التوزيع التقليدية لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. أما اليوم، فتُعيد مدينة الابتكار صياغة هذا النموذج من خلال توفير بيئة متكاملة تتيح للشركات تأسيس عمليات إقليمية ذات أثر مستدام، والاستفادة من بنية تحتية متخصصة، والانضمام إلى منظومة صُممت خصيصاً لخدمة القطاعات التي سترسم ملامح العقد المقبل.
مدينة الابتكار... وجهة للشركات التي تصنع المستقبل
أُسست مدينة الابتكار لتكون الوجهة المفضلة للشركات التي ترسم ملامح المستقبل. وعلى خلاف المناطق الحرة التقليدية، صُممت المدينة منذ البداية لتلبية احتياجات قطاعات الذكاء الاصطناعي والألعاب والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يوفر للشركات البنية التحتية والمنظومة المتكاملة والمرونة التشغيلية اللازمة للعمل في طليعة الابتكار.
وتضم مدينة الابتكار أول مركز بيانات سيادي للذكاء الاصطناعي داخل منطقة حرة في دولة الإمارات، إلى جانب مجتمع متنامٍ من الشركات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يوفر لقادة قطاع التكنولوجيا البيئة والبنية التحتية اللازمة للابتكار، وتعزيز التعاون، والتوسع انطلاقاً من دولة الإمارات.
وبالنسبة لشركة Chillblast، شكّل هذا التكامل عاملاً حاسماً في اتخاذ قرارها. إذ ستتخذ الشركة من مدينة الابتكار مقراً إقليمياً لعملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي، مع تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للذكاء الاصطناعي والألعاب والتطبيقات الاحترافية بالقرب من عملائها في مختلف أنحاء المنطقة. وستحمل جميع الأنظمة علامة "صُنع في مدينة الابتكار"، بما يعكس عمليات التجميع المحلية ويجسد التزام الشركة طويل الأمد تجاه دولة الإمارات ومنظومة التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار:
"لن يتحدد مستقبل التكنولوجيا بالمواقع التي اعتادت الشركات العمل منها تاريخياً، بل بالمناطق التي تنجح في بناء المنظومات المناسبة للابتكار. وفي مدينة الابتكار، نعمل على توفير بيئة تمكّن كبرى شركات التكنولوجيا العالمية من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة. ويُعد قرار شركة Chillblast بتأسيس عملياتها هنا مثالاً واضحاً على ما يمكن تحقيقه عندما تتوافر للشركات العالمية بنية تحتية متقدمة، وكفاءات متميزة، ورؤية طموحة تسهم في رسم ملامح الجيل القادم من الحوسبة."
علامة تجارية تستند إلى سجلٍ راسخ من الإنجازات
تدخل Chillblast أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستندة إلى سمعة راسخة بُنيت على التميز الهندسي، والتقدير المستقل، وعقود من الخبرة في تطوير أنظمة حوسبة عالية الأداء للمؤسسات التي تُعد الموثوقية فيها عنصراً أساسياً لا يقبل المساومة.
وتُعرف الشركة بأنها الأكثر حصولاً على الجوائز في المملكة المتحدة في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر، حيث تقوم بتصميم وتجميع أنظمة متطورة يدوياً مخصصة للألعاب والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والتطبيقات الاحترافية. وتحظى تقنياتها بثقة مؤسسات مرموقة، من بينها Aston Martin وWilliams Racing وRed Bull وRoyal Air Force، إلى جانب نخبة من مطوري الألعاب والمؤسسات البحثية والشركات التي تتطلب أعلى مستويات الأداء.
وقد تأسست هذه الشراكات على سنوات من الدقة الهندسية وعمليات الاختبار الصارمة. ومن خلال حضورها في مدينة الابتكار، ستوفرChillblast المستوى ذاته من الجودة والتميز لعملائها في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال سكوت برينشلي، الرئيس التنفيذي لشركة Chillblast: "توفر لنا رأس الخيمة القاعدة المثالية لتقديم أحدث تقنيات الحوسبة البريطانية المتقدمة إلى سوق طال انتظارها لها. ونحن هنا لبناء حضور محلي حقيقي من خلال تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء التي ستدعم طموحات المنطقة في مجالي الألعاب والذكاء الاصطناعي، وتوفيرها من داخل المنطقة لخدمة الأفراد والمؤسسات الذين يعتمدون عليها."
مرحلة جديدة للحوسبة المتقدمة في دول مجلس التعاون الخليجي
يمثل انضمام Chillblast إلى مدينة الابتكار أكثر من مجرد توسع لعلامة تكنولوجية عالمية، بل يعكس المكانة المتنامية التي ترسخها دول مجلس التعاون الخليجي بوصفها وجهة رائدة لتطوير الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.
وستمثل كل منظومة تحمل علامة "صُنع في مدينة الابتكار" أكثر من مجرد عملية تجميع محلية؛ إذ ستجسد المكانة المتنامية لإمارة رأس الخيمة باعتبارها وجهة تستقطب شركات التكنولوجيا العالمية، ليس فقط للوصول إلى أسواق المنطقة، بل للإسهام في رسم مستقبلها من داخلها.