العُمانية :

بدأ اليوم البرنامج التدريبي للإعلاميين حول حقوق الطفل تحت شعار "إعلام صديق للطفولة"، والذي تنظّمه وزارة التنمية الاجتماعية بالتنسيق مع مركز التدريب الإعلامي بوزارة الإعلام، ويستمر لمدة ٣ أيام.

وقالت أمل بنت علي المسعودية، رئيسة قسم المنصات الإلكترونية بالمديرية العامة للإعلام الإلكتروني وممثلة وزارة الإعلام في لجنة متابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل: إن البرنامج يضع خارطة طريق ومسارًا مهنيًّا يعزز آليات الطرح والمعالجة الإعلامية للقضايا المرتبطة بالطفل العُماني، مضيفة أن الوزارة تحرص على تقديم محتوى إعلامي آمن ومتوافق مع التقنيات الحديثة ويلبّي تطلعات الأطفال والناشئة، إضافة إلى تعزيز مهارات الإعلاميين عبر برامج تدريبية متخصصة لصناعة رسائل إعلامية موجّهة للطفل.

وأشارت إلى أنّ جهود الوزارة تمتد لتمكين الأطفال أنفسهم عبر برامج في كتابة القصص والخطابة وفن الإلقاء وغيرها، مما يعزّز قدرتهم على التعبير وبناء شخصية واثقة تتفاعل إيجابًا في المجتمع، إلى جانب جهود تعزيز المحتوى الرقمي مثل منصة "عين المعرفة" التي تقدم محتوى هادفًا يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم المواطنة وحماية الناشئة من الأفكار الضارة.

وأكدت أن مختلف وسائل الإعلام تعمل على تخصيص مساحات لمحتوى الطفل بما يعزز حضوره في المشهد الإعلامي، وأن هذه الجهود تشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المهني للإعلاميين بقضايا الطفل العُماني، وتُسهم في إيجاد تعاون مثمر بين مختلف الجهات المعنيّة بالشأن الإعلامي.

من جانبها، أوضحت فاطمة بنت ناصر الشعيلية، رئيسة قسم الرصد والتقييم بدائرة شؤون الطفل بوزارة التنمية الاجتماعية، أن البرنامج يأتي ضمن الجهود الوطنية لتعزيز حماية الطفل وتمكينه، من خلال بناء القدرات الإعلامية وفق النهج الحقوقي، ووضع منهجية واضحة للرسالة الإعلامية الموجهة للطفل تبعًا للفئات المستهدفة.

وأشارت إلى أنّ البرنامج يركّز على تطوير الرسالة الإعلامية بحسب نوع الوسيلة المرئية أو المسموعة أو المقروءة، وإعداد مرئيات تستند إلى التوجهات الدولية والعربية والأطر التنظيمية المحلية، مضيفةً أن البرنامج يسعى إلى تمكين عدد من الإعلاميين في مجال الوعي الإعلامي بحقوق الطفل، وتعزيز دور الإعلام في نشر ثقافة حقوق الطفل وإنتاج محتوى هادف يحمي الطفل ويمكّنه عبر مختلف المنصات.

وتضمّن البرنامج 5 جلسات رئيسة في مجالات متعددة منها إعلام الطفولة وحقوق الطفل في عصر الثورة الرقمية، وعرضًا مرئيًّا حول حقوق الطفل مقدّمًا من المجلس العربي للطفولة والتنمية.

يذكر أن البرنامج يأتي بالشراكة مع وزارة الإعلام، وجامعة السُّلطان قابوس، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، وجامعة الدول العربية، وبرنامج الخليج العربي للتنمية /أجفند/، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: حقوق الطفل

إقرأ أيضاً:

قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟

أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.

وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.

وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.

وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.

في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.

وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.

واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.

وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.

وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.

كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.

وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.

وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
  • كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا