بنك عُمان العربي يحصد جائزة "سيتي بنك" للتميز في المعالجة المباشرة للمدفوعات
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
فاز بنك عُمان العربي بجائزة التميز في المعالجة المباشرة للمدفوعات لعام 2024 من سيتي بنك، إذ يعكس هذا التكريم، الذي يحافظ عليه البنك باستمرار منذ عام ٢٠١٨، مكانة البنك الرائدة في القطاع المالي ويؤكد تميزه في تقديم معاملات مالية آمنة وموثوقة.
وقالت أسماء الزدجالي، رئيسة مجموعة العمليات المصرفية في بنك عُمان العربي: "يشرفنا حصولنا على تقدير سيتي بنك لتميزنا في المعالجة المباشرة للمدفوعات، حيث تؤكد هذه الجائزة التزامنا بتقديم أفضل الخدمات لعملائنا، وتحقيقنا مستوى دقة وكفاءة يبلغ 100% في مدفوعات الخزينة و99.
وأضافت: "تُعدّ السرعة في أوقات المعالجة إحدى المزايا البارزة لبنك عُمان العربي، نتيجة اعتماده على الأتمتة. هذا يتيح تنفيذ المعاملات بشكل أسرع بكثير مقارنة بالعمليات اليدوية التقليدية."
وتُسهم ابتكارات بنك عُمان العربي في مجال الأتمتة في توفير تجارب أكثر سلاسة لعملائه، بما في ذلك أسعار صرف خالية من التعديلات، ومعاملات فورية، ونتائج عالية الدقة، وتُعدّ جائزة التميز في المعالجة المباشرة للمدفوعات من سيتي بنك دليلاً على كيفية استفادة بنك عُمان العربي من التميز التشغيلي والتكنولوجي لتقديم تجربة عملاء عالية الجودة.
وتُجسّد هذه الجائزة الرؤية الاستراتيجية لبنك عُمان العربي في تبني تقنية المعالجة المباشرة للمدفوعات والاستثمار فيها، بما يعكس التزامه بالحفاظ على مكانته الرائدة في السوق المالية التنافسية. ويُركّز البنك ليس فقط على إعادة هندسة العمليات وأتمتتها لتلبية الاحتياجات الحالية للقطاع المصرفي، بل يمهّد الطريق أيضًا للتطورات المستقبلية في الخدمات المالية، مما يعزز التزامه بتقديم تجربة عملاء من الطراز الأول.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام