تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعد مرض الربو من العوامل المؤثرة علي جهاز التنفس والصدر لجسم الانسان ، حيث يعانى الكثيرون من الأطفال من استمرار نوبات الربو الصدرى في أوقات الشتاء حيث تظهر الأعراض الشديدة والمهيجة للجهاز التنفسي الصدري ، وهناك أيضا عوامل مؤثرة داخل منازلنا يمكنها أن ترفع معدل فرص الإصابة بالربو .

أفاد تقرير نشر في موقع ويب ميد الطبي المهتم بالصحة العامة والأمراض، أن الكثير من المهيجات الداخلية يمكنها أن تسبب الإصابة بالربو ومنها:

ـ  التدخين يعد من أكثر مسببات الربو داخل المنازل والأماكن العامة والتي يجب الامتناع عنه تماما خاصة في وجود أطفال.
ـ المدفأة التي تنتج الدخان تعمل على زيادة فرص الإصابة بالربو الصدرى.
ـ مواد التنظيف ذات الرائحة النفاذه القوية أحد أهم المهيجات للصدر والحساسية والربو.
ـ الدهانات داخل البيت .

ـ المبيدات الحشرية بأنواعها المتنوعة تسبب الربو.

ـ العطور والبرفانات النفاذة والصابون ذات الرائحة القوية.
ـ الشموع التي تفرز رائحة قد تسبب الربو .
ـ الحيوانات الأليفة ذات الفرو الضخم .
ـ الصراصير والحشرات الزاحفة.
ـ العفن والأوبئة في الأماكن المتعددة في بعض المنازل قد يسبب التهابات بالصدر والجهاز التنفسى كذلك.
ـ الرطوبة.
ـ ترك الملاءات والمفروشات في المنازل دون تنظيف وتعقيم جيد.
ـ الأتربة المتراكمة داخل المنازل.
ـ الغاز أو الأجهزة التي تنتج الغاز داخل المنزل وله رائحة من المسببات للربو .

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الجهاز التنفسي الصحة العامة التدخين المبيدات الحشرية جهاز التنفس داخل منازل مسببات الربو الحساسية الحيوانات الإصابة بالربو

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها