موقع 24:
2026-07-24@13:04:34 GMT

وثائقي يكشف أسراراً مثيرة عن الحوت الروسي "الجاسوس"

تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT

وثائقي يكشف أسراراً مثيرة عن الحوت الروسي 'الجاسوس'

بعد 10 أشهر من التحقيقات، توصّل صانعو فيلم وثائقي جديد، من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إلى تبرئة حوت أبيض اتُهم لسنوات بأنه جاسوس روسي، وطرحوا فرضية تلقيه التدريب في سبيل لعب دور حارس بحري للدفاع عن ممتلكات الكرملين في القطب الشمالي.

جاء ذلك من خلال فيلم وثائقي جديد حول الحوت الأبيض، الذي أطلق عليه "هفالديمير"، وهي مزيج من الكلمة النرويجية للحوت والاسم الأول للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومن المرتقب عرض الفيلم "أسرار الحوت الجاسوس" يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري على هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". 

وكانت تهمة الجاسوسية قد ارتبطت بالحوت الأبيض، بعد العثور عليه قبل 5 أعوام بحزام حول رقبته، ويحمل كاميرا مراقبة صغيرة ومشبك كتب عليه "معدات سانت بطرسبرغ". لكن نفوقه قبالة ساحل القطب الشمالي النرويجي، تحوّل إلى لغز حيّر العلماء والمسؤولين.


أسرار الحوت الجاسوس

يحاول الفيلم الوثاقي الجديد اكتشاف الإجابات على لغز هويته الحقيقية ومهامه السرية، حيث وجد صانعو الفيلم أدلة تشير إلى أنه ربما تم تدريبه ليكون "حوت حراسة" سرياً، بدلاً من إرساله إلى البحر للقيام بالتجسس البحري.

وفي تصريح نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، طرحت مخرجة الفيلم الوثائقي الأمريكية جنيفر شو العديد من علامات الاستفهام حول ما تسعى روسيا إلى حراسته في القطب الشمالي.

وذكرت أنها بينما كانت وفريقها يبحثون في خبايا اللغز، التقوا بواحد من أواخر المحاربين القدامى المتبقين في برنامج البحرية الأمريكية ومدرب الدلافين السابق، الذي شرح مزايا استخدام مثل هذه المخلوقات كحراس.

وذكر المحارب بلير إيرفين بأن الحوت الأبيض يشكل "طريقة مضمونة للقبض على المتسللين"، شارحاً بالقول: "تنشأ الفقاعات في المياه من حركات السباحين، ما يتسبب بنوع من الضوضاء، ترصدها الحيتان البيضاء بسبب حساسية سمعها".
وكشف أنه منذ ذلك الحين، استخدم الروس كتيبة من الدلافين لحراسة أسطول البحر الأسود في شبه جزيرة القرم، وأثناء الاحتفاظ بها في أقفاص عائمة، تدربت على إعطاء إشارة، إذا اقترب متسلل من البحر.



من العمل إلى الموت

كان أول رصد لحوت الـ"بيلوغا" الأبيض في أبريل (نيسان) 2019، حين اقترب من قارب صيد نرويجي يطلب المساعدة، واكتشف منقذوه الحزام المزوّد بحامل الكاميرا على ظهره، ومنذ ذلك الحين اتهم بالجاسوسية.

وكانت الصدمة بعد العثور عليه في الأول من سبتمبر (أيلول) الماضي نافقاً، فادعت جماعات حقوق الحيوان أنّه قتل رمياً بالرصاص العمد، إلا أنّ فحص الطب الشرعي الذي أجري بعد أسبوع، خلص إلى أن وفاته نجمت عن عدوى بكتيرية من أخشاب علقت في فمه.

 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحرب الأوكرانية

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.

وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.

وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.

ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.

وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.

كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.

وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.

مقالات مشابهة

  • الأرصاد السودانية تحذر: أمطار غزيرة ورياح مثيرة للغبار تضرب عدة ولايات
  • البحر الأبيض يطلق إنذارا مبكرا.. احترار غير مسبوق يهدد خريف المنطقة العربية
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • الجيش الروسي يستهدف رصيفا عائما لتخزين وإطلاق المسيرات بميناء إزمايل
  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • الروسي روبليوف يتأهل لدور الثمانية في بطولة إستوريل للتنس
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • برج الحوت| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. عليك الاهتمام بصحتك
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة