المنطقة النموذجية للتعاون الصناعي الصيني الإماراتي وشركة فولار لصناعة التنقل الجوي يعقدان شراكة استراتيجية لبناء نظام بيئي شامل للطيران الأخضر في الإمارات
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
في خطوة هامة نحو تقدم مستقبل الطيران المستدام، وقعت المنطقة النموذجية للتعاون الصناعي الصيني الإماراتي و فولار للتنقل الجوي مذكرة تفاهم للتعاون في تطوير نظام بيئي شامل للطيران الأخضر في دولة الإمارات العربية المتحدة. تأتي هذه الشراكة الرائدة بعد الإعلان السابق في سبتمبر من هذا العام لتأسيس منصة تكنولوجيا الطيران الأخضر في الإمارات والذي تم خلال ندوة “إيكاو” الأولى للتنقل الجوي المتقدم التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي في مونتريال، وتشمل هذه الشراكة تصنيع الطائرات، البحث والتطوير، التدريب الفني، وحلول التمويل الأخضر المبتكرة.
سيركز التعاون على تطوير الطائرات والبنية التحتية من الجيل التالي المصممة لتقليل التأثير البيئي، مع تلبية الطلب المتزايد على حلول التنقل الجوي الصديقة للبيئة. تهدف هذه المبادرة إلى خلق تكاملات تدفع الابتكار التكنولوجي وتعزز النمو الاقتصادي في المنطقة من خلال الاستفادة من خبرة فولار للتنقل الجوي في حلول التنقل الجوي المتقدم والشبكة الصناعية القوية التي تم تعزيزها عبر الشراكة بين الصين والإمارات.
تتضمن المجالات الرئيسية التي ستركز عليها الشراكة:
● إنشاء برنامج شامل لدعم الشركات الناشئة في مجال الطيران الأخضر وتسريع نموها بالتعاون مع جامعة أبوظبي و المزيد.
● تسهيل إنشاء مقر لمنظمة الطيران الأخضر الدولية (IAGA) في أبوظبي.
علق السيد زو يونغ قانغ، من المنطقة النموذجية للتعاون الصناعي الصيني الإماراتي قائلاً: “من المتوقع أن تجذب هذه الشراكة الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيا الطيران الأخضر وتفتح المجال لفرص اقتصادية جديدة، مما يعكس رؤية الإمارات الاستراتيجية للاستدامة والابتكار والقيادة في مجال الطاقة النظيفة.”
وقال هنري هوي، رئيس مجلس إدارة شركة فولار للتنقل الجوي القابضة : “لطالما كانت مهمتنا في فولار للتنقل الجوي دفع التغيير الإيجابي في قطاع الطيران. هذه الشراكة ليست مجرد تعاون، بل هي التزام مشترك بخلق مستقبل مستدام وتحويل كيفية تفكير العالم في التنقل الجوي.”
وأضاف سيف الدرمكي، المؤسس المشارك لشركة فولار لصناعة التنقل الجوي : “إن تطوير نظام بيئي شامل للطيران الأخضر في الإمارات لن يعزز أهدافنا البيئية فحسب، بل سيوفر أيضًا فرصًا اقتصادية ويضع المنطقة في مقدمة العالم في مجال التنقل الجوي المستدام.”
وأشار أنور حسين، الشريك الإداري لشركة فولار لصناعة التنقل الجوي إلى أن: “الابتكار يزدهر من خلال التعاون، وهذه الشراكة هي تجسيد لالتزامنا بالاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة لخلق صناعة طيران أكثر استدامة. معًا، سنقود الطريق نحو مستقبل أكثر كفاءة وصديقًا للبيئة في مجال السفر الجوي.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الطیران الأخضر التنقل الجوی هذه الشراکة الأخضر فی فی مجال
إقرأ أيضاً:
هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
رفض هاني بن بريك، نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اعتبار التقارب السعودي الإماراتي العلني خلال الأيام الماضية، شاملا لقضية "المجلس".
وقال ابن بريك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه "من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية".
وأضاف أن موقف الجنوبيين "يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها"، مؤكدا أن ذلك "ليس اصطفافا ضمن خلافات إقليمية".
وترفض السعودية بشكل قاطع أي دعوات انفصالية في اليمن، فيما تدعم أبو ظبي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن مرارا أنه يسعى إلى الانفصال عن اليمن.
وتأتي تصريحات ابن بريك عقب رسائل علنية متبادلة بين مسؤولين سعوديين وإماراتيين خلال الأيام الماضية، حملت تأكيدات على متانة العلاقات بين البلدين وضرورة الحفاظ على الروابط بين الرياض وأبوظبي، بعد فترة شهدت تراشقا إعلاميا غير مسبوق، عقب خلافات في ملفات إقليمية أبرزها اليمن.
وفي منشوره، دافع ابن بريك عن دور الإمارات في اليمن، مهاجما السعودية بسبب ما وصفه بـ"العدوان على ميناء المكلا" وما أعقبه من "حملات إساءة وتحريض" ضد الإمارات، معتبرا أن ما تعرضت له أبوظبي "بلغ غاية السوء في الكذب والتضليل".
وقال منتقدا بشكل ضمني التقارب الأخير، إن "ما مارسته بعض الحسابات واللجان الإلكترونية بحق قيادتها وشعبها يمثل سلوكا لا يخدم علاقات الأشقاء ولا يعكس قيم التحالف"، مضيفا: "ما يصيب الحليف الصادق يعنينا كما يعنينا ما يصيب الجنوب، انطلاقا من شراكة أثبتتها المواقف والتضحيات".
وأضاف أن أي "مراجعة جادة لتصحيح المسار وجبر الكسر، واحترام حقوق شعب الجنوب، واستعادة الثقة بين الأشقاء" ستجد ترحيبا، موضحا أن "ما يجمعنا أكبر من أي خلاف عابر، ولأن المصالح المشتركة تتطلب معالجة الأخطاء لا إنكارها".
ويشغل هاني بن بريك منصب نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ويعد من أبرز قيادات المجلس الذي تأسس عام 2017 للمطالبة بانفصال جنوب اليمن، كما يقيم في الإمارات التي ارتبط اسمها بدعم المجلس خلال السنوات الماضية.
فيما لم يعلق رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي على التقارب السعودي الإماراتي، علما أن اسمه ارتبط بشكل مباشر في الخلافات بين البلدين، عقب اتهام الرياض لأبو ظبي بتهريبه خارج اليمن.
من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية. فموقف الجنوبيين يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها، وليس إلى…
— هاني بن بريك (@HaniBinbrek) July 23, 2026