أكد الدكتورإبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أنّ الدولة المصرية تولي اهتماما بالغا ببناء جيل واع ومثقف و قادر على مواكبة التطور الذي تشهده كافة قطاعات التنمية بمصر، مشيرا إلى أن أبناء العاصمة من قاطني المدن الحضرية الجديدة يمثلون نموذجا لإرادة الدولة المصرية وإصرار القيادة السياسية على تغيير واقع مصر دائما لإلى الأفضل ولإيمانها بأن الاستثمار في العلم هو محور بناء الجمهورية الجديدة وأساس التنمية المستدامة.

تطوير منظومة التعليم 

ونوه محافظ القاهرة إلى وجود تعاون دائم وبناء بين محافظة القاهرة وسائر أجهزة ومؤسسات الدولة سعيا للتطور المنشود، ولاسيما فيما يتعلق بتطوير التعليم، إذ يؤكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دائما على ضرورة تطور منظومة التعليم، وألا يعتمد على التلقين، بل يجب أن يتطرق إلى طرق وأساليب مبتكرة تعتمد على الإبداع والاطلاع.

تعزيز الوعى لدى الشباب

وأوضح، أنّ شركة مصر للطيران بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالعاصمة نظمت جولة تعريفية لعدد من طلاب حي الأسمرات داخل متحف مصر للطيران بالتعاون مع اتحاد شركات الطيران الأفريقية (AFRAA) ومنظمة Ninety Nine، بهدف تعريفهم بأنشطة الشركة المتنوعة، وذلك في ضوء جهود تعزيز الوعي لدى الشباب ودورهم الحيوي في التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى أهمية الاستثمار في التعليم والتدريب.

وخلال الجولة، جرى تعريف الطلاب بتاريخ تأسيس شركة مصر للطيران عام 1932، واستعراض مراحل تطور أسطولها، كما اطلعوا على مجموعة فريدة من نماذج الطائرات التاريخية، ما أتاح لهم فرصة للتعرف عن قرب على عراقة الشركة، ثم زار الطلاب مجمع عمرة المحركات، وخلال الزيارة تعرف الطلاب على عمليات الصيانة والعمرة التي تُجرى للمحركات، بالإضافة إلى شرح مفصل حول كيفية الكشف عليها والتأكد من كفاءتها.

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إبراهيم صابر الاجهزة التنفيذية التنمية الاقتصادية التنمية المستدامة الجمهورية الجديدة الدولة المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • التعليم تحذر الطلاب من مدعي القدرة على التلاعب بنتائج الثانوية العامة
  • غزة.. مأساةٌ تتجدّد
  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة
  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة