برلماني روسي: فرنسا تحتاج إلى الحرب في اوكرانيا لتسويق أسلحتها
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
قال دميتري بيليك، العضو في مجلس الدوما الروسي إن فرنسا تحتاج إلى الحرب في أوكرانيا من أجل تسويق أسلحتها المتطورة تكنولوجياً.
وبحسب روسيا اليوم، قال بيليك، الذي يعتبر النائب عن مدينة سيفاستوبول وعضوا في لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما إن "فرنسا ترى نفسها دولة رائدة في سوق الأسلحة، ولذلك فإنها تحتاج إلى الحرب في أوكرانيا كحاجتها إلى الهواء".
وتابع: "أوكرانيا بالنسبة لهم ميدان تجارب عسكرية، يمكن من خلاله الترويج للصواريخ المتطورة تكنولوجيا لغزو أسواق جديدة، من أجل تحسين أوضاعهم الاقتصادية على حساب مأساة الشعب الأوكراني والعمل العدواني ضد روسيا".
وقد جاء ذلك تعليقا على تصريح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي أعلن عن "عدم وجود أي خطوط حمراء" في ما يخص استخدام القوات الأوكرانية للأسلحة الفرنسية الصنع ضد روسيا.
وبالتالي كشفت فرنسا عن موافقتها على استخدام القوات الأوكرانية لصواريخ "سكالب" البعيدة المدى ضد أهداف في عمق الأراضي الروسية، وذلك على خلفية المعلومات عن سماح الولايات المتحدة وبريطانيا باستخدام القوات الأوكرانية لصواريخهما لاستهداف عمق الأراضي الروسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدوما الروسي فرنسا أوكرانيا مجلس الدوما الحرب في أوكرانيا لجنة الشؤون الدولية
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.