بقوة 280 حصانًا.. الكشف عن بيجو E-208 GTi الجديدة| صور
تاريخ النشر: 27th, June 2025 GMT
تواصل بيجو الفرنسية من تعزيز تواجدها عالميًا، بعد أن اطلقت نسختها الجديدة E-208 GTi، والتي تنتمي إلى الفئة الكهربائية، مع تصميم خارجي يحمل الطابع الرياضي من إطلالة الهاتشباك، بالإضافة إلى عدد من اللمسات العصرية.
. وأزموت الرياضية تعيد الأمجاد
تعتمد بيجو E-208 GTi على بطارية بسعة 54 كيلووات/ساعة، تستطيع أن توفر مدى سير يقدر بحوالي 350 كيلومتر، بينما تستمد قوتها من محرك بقوة 207 كيلووات، ما يعادل 280 حصانًا، بالطبع مقترن بناقل سرعات أوتوماتيكي.
ويستطيع محرك السيارة من إنتاج 345 نيوتن متر فيما يتعلق بعزم الدوران، بينما تصل السرعة القصوى للسيارة إلى 180 كيلومتر في الساعة.
بيجو E-208 GTi وزمن التسارعبفضل القدرات الفنية التي تعتمد عليها سيارة بيجو E-208 GTi، يمكنها أن تستغرق كدة زمنية قدرها 5.7 ثانية، للتسارع من وضع السكون 0 وصولًا إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة.
جاءت السيارة بيجو E-208 GTi بطلاء خارجي خاطف للأنظار، وهو ما اظهرته الصور، حيث تمتعت باللون الأحمر الناري، بينما جاءت مقدمة السيارة بمظهر يتسم بالشراسة، حيث تضم مصابيح حادة الشكل، بالإضافة إلى المخالب الطولية من إضاءة LED على جانبي الصادم.
وترتكز سيارة بيجو E-208 GTi على إطارات ميشلان الفرنسية، مدعومة بجنوط رياضية يبلغ قياسها 18 بوصة، وتتمتع هذه الجنوط بتصميم هندسي يجعلها أقرب إلى الدرع المعدني ولكن بـ 7 فتحات من ناحية الحواف، ولون يجمع بين الأسود والفضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيجو E 208 GTi أحدث سيارات بيجو سیارة بیجو
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام