الجديد برس| خاص|

أكد قائد حركة أنصار الله، السيد عبدالملك الحوثي، أن الانتصار الذي حققه لبنان بوجه العدو الإسرائيلي يمثل انتصاراً لكل الأمة الإسلامية، مشيداً بجهود حزب الله قيادةً ومجاهدين، ومباركاً للشعب اللبناني هذا الإنجاز الكبير.

جاء ذلك في كلمة متلفزة له مساء اليوم الخميس، تناول خلالها مستجدات الأوضاع في غزة ولبنان، وجبهات محور المقاومة، بالإضافة إلى الشأن اليمني.

وأوضح الحوثي “أن العدو الإسرائيلي يعيش حالة قلق دائم من جبهة لبنان”، واصفاً إياها بالجبهة القوية والمباشرة التي ألحقت بالاحتلال هزائم متكررة. مضيفاً: أن “جبهة لبنان نموذج يُظهر أن شعوب الأمة الإسلامية قادرة، عندما تتحلى بالإيمان والبصيرة وتتخذ بأسباب النصر، على مواجهة أعدائها وتحقيق العزة”.

وأشار إلى أن حزب الله شكّل عائقاً كبيراً أمام المشروع الصهيوني للسيطرة على المنطقة، وأن لا ضمانة لحماية لبنان مستقبلاً، الا مجاهدوها،.. مشدداً على أهمية “المعادلة الثلاثية: الجيش، والشعب، والمقاومة” في حماية لبنان من أي خطر مستقبلي.

كما لفت الحوثي إلى أن ما حققه حزب الله في المواجهة الأخيرة كان نتيجة للصبر والاستعداد المعنوي والمادي الذي أسهم في تحقيق الرعاية الإلهية والتمكين.

وأشار إلى أن محاولات الأمريكي لتقليل حجم الانتصار أو زعزعة الساحة الداخلية اللبنانية باءت بالفشل، مضيفاً أن الجولة الحالية لا تعني نهاية الصراع أو زوال الخطر الإسرائيلي، حيث لا تزال أطماع العدو قائمة تجاه لبنان والمنطقة.

وأكد قائد أنصار الله في كلمته على ضرورة استمرار اليقظة لمواجهة التحريض الأمريكي والإسرائيلي، داعياً الأمة الإسلامية إلى استلهام نموذج المقاومة اللبنانية في مواجهة الهيمنة الأمريكية والمشروع الصهيوني في المنطقة.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة

ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.

ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.

وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.

واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.

مقالات مشابهة

  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني