التسامح في العام الجديد.. سؤال يبحث عن إجابة؟
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
"أسامح مين في 2025" سؤال يراود الكثيرين مع بداية عام جديد.
مع حلول عام جديد، تتجدد الآمال والتطلعات، ونبحث عن طرق لتحسين حياتنا وعلاقاتنا بالآخرين. ومن بين هذه الطرق، يأتي التسامح كأحد أهم القيم التي تساهم في بناء مجتمعات أكثر سلامًا وتماسكًا.
ولكن، من نسامح؟ وكيف نسامح؟ وهل التسامح يعني النسيان والتغاضي عن الأخطاء؟.
أسئلة يطرحها اقتراب العام الجديد:
أسامح اللي كسروا بخاطري ودمروني؟ هذا السؤال يعبر عن عمق الجرح الذي قد يتعرض له الإنسان، ويجعله يتساءل عن إمكانية التسامح في مثل هذه الحالات.
أسامح اللي ماوقفوش جنبي في شدتي؟ يشير هذا السؤال إلى الشعور بخيبة الأمل والألم الذي يصاحب فقدان الدعم من الأشخاص المقربين.
أسامح اللي شوهوا صورتي ومشافوش مني غير كل خير؟ يعكس هذا السؤال حالة من الظلم والإحباط التي قد تدفع الإنسان إلى الشك في نفسه وفي الآخرين.
أسامح اللي دمروني نفسيا؟ هذا السؤال يبرز أعمق أنواع الأذى التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان، وهي الأذى النفسي الذي يترك آثارًا عميقة على النفس.
التسامح ليس ضعفًا ولا استسلامًا، بل هو قوة حقيقية تمكننا من التحرر من سجن الماضي والعيش بحاضر ومستقبل أفضل. التسامح يعني أن نختار أن نكون سعداء وأن نترك الماضي خلفنا، وأن نمنح أنفسنا فرصة جديدة للحياة.
ولكن، يجب أن نفرق بين التسامح والنسيان. التسامح لا يعني أن ننسى ما حدث، بل يعني أننا قررنا ألا نسمح لما حدث أن يسيطر على حياتنا. التسامح يعني أننا نختار أن نكون أرحم بأنفسنا وأن نعفو عن الآخرين.
إن المسؤولية عن التسامح تقع على عاتق كل فرد منا. فالتسامح قرار شخصي نتخذه بإرادتنا الحرة. ولكن، يجب أن ندرك أن التسامح ليس عملية سهلة، وقد تستغرق وقتًا وجهدًا.
في النهاية، التسامح هو هدية نقدمها لأنفسنا وللآخرين. هو استثمار في مستقبل أفضل، حيث يسود السلام والمحبة والتسامح.
دعونا نسأل أنفسنا: من نريد أن نكون؟ هل نريد أن نبقى أسرى للماضي وأحكامه، أم نريد أن نكون أبطالًا يتغلبون على الصعاب ويختارون الحياة؟
الإجابة على هذا السؤال تكمن في قرارنا بالتسامح.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التسامح العام الجديد نشرة البوابة نيوز هذا السؤال یعنی أن أن نکون
إقرأ أيضاً:
في اجتماعين منفصلين.. النائب العام يبحث مع لجنة أمنية ومسؤولة أممية تداعيات اشتباكات طرابلس وملف المحتجزين
بحث النائب العام الصديق الصور اليوم الاثنين في العاصمة طرابلس، آخر تطورات الوضع الأمني والقانوني في المدينة، وذلك خلال اجتماعين منفصلين عقدهما مع لجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية، ونائبة المبعوثة الأممية ستيفاني خوري.
وتناول الاجتماع الأول مع لجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية آخر نتائج التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة بخصوص الاشتباكات المسلحة والمظاهرات التي شهدتها طرابلس.
كما تطرق اللقاء إلى نتائج التحقيق في الانتهاكات المنسوبة إلى جهاز دعم الاستقرار، ومتابعة الإجراءات المتعلقة بأوامر الضبط الواجب إنفاذها بحق المتهمين، والتدابير المتخذة لمعالجة المراكز القانونية للموقوفين الذين انقطعت الإجراءات الجنائية بحقهم.
وفي اجتماع منفصل، بحث النائب العام مع خوري الأبعاد الحقوقية والإنسانية المتعلقة بعمل مؤسسات الإصلاح والتأهيل، حيث تم تقييم مدى التزام هذه المؤسسات بالمعايير الوطنية والدولية في إدارة الأحكام.
واستعرض اللقاء نتائج مراجعة أوضاع نزلاء مؤسسة الإصلاح والتأهيل طرابلس الرئيسة، بالإضافة إلى مناقشة المراكز القانونية للأشخاص المقبوض عليهم أثناء ممارسة جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة لنشاطه.
المصدر: مكتب النائب العام.
النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0