صدر حديثا للكاتب والمفكر محمد جاد هزاع كتاب جديد بعنوان "علمني كثيرا ولكني نسيت (مقولات مولانا بقية الخير)"، عن دار غراب للنشر والتوزيع. 

 يتناول الكتاب قضايا الإصلاح المجتمعي وترسيخ القيم الأخلاقية والمثل العليا التي دعت إليها الأديان والحضارات عبر التاريخ.

يضم الكتاب مجموعة من المقالات التي تركز على تفعيل الجانب الروحي في الإنسان، مع مراجعة نقدية للأفكار التقليدية التي توارثها المجتمع دون اختبارها في ضوء متطلبات العصر الحديث.

كما يؤكد الكاتب على أهمية الحفاظ على الهوية العصرية بكل روافدها، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الهويات الوطنية والقومية في عالم يتجه نحو العولمة والاستهلاك.

يذكر أن محمد جاد هزاع هو كاتب ومفكر مصري معروف بأعماله التي تركز على قضايا المجتمع والأخلاق والهوية. يتميز بأسلوبه البسيط والعميق، وقد قدم العديد من المؤلفات التي نالت استحسان القراء والنقاد على حد سواء. يُعتبر أحد الأصوات المؤثرة في المشهد الثقافي العربي، وكتاباته تُرجمت إلى عدة لغات.

حياته المبكرة والتعليم  


وُلد محمد جاد هزاع في 17 يناير 1958 في قرية طحانوب بمحافظة القليوبية في مصر. تخرج من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، حيث حصل على ليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها.

 

المسيرة المهنية  


- بداياته الصحفية : بدأ هزاع مسيرته الصحفية كمراسل لعدد من الصحف العربية الكبرى مثل "السياسة" الكويتية و"الوطن" الكويتية و"الدستور" الأردنية في الثمانينيات.  
- عمله في دار الجمهورية : انضم إلى دار الجمهورية للصحافة والنشر كمحرر للشؤون الدولية في التسعينيات، وتدرج في المناصب حتى أصبح نائب رئيس تحرير ورئيس قسم الشؤون الدولية والتحليلات السياسية بجريدة "المساء" المصرية، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2018.  
- عموده اليومي : كتب عمودًا يوميًا بعنوان "محاولة للفهم" في جريدة الجمهورية، حيث ناقش قضايا سياسية واجتماعية متنوعة.  

 أبرز أعماله:  


- "العشق على طريقتي (بين الدين المنزل والدين المبدل)": يتناول مفاهيم دينية وروحية، ويسعى لتصحيح الأفكار الخاطئة حول الدين والحياة.  
- "دين الحب في زمن الحرب (يوميات شاهد وشهيد)": يعرض يوميات شخصية وأحداث تاريخية، مع التركيز على الحب كقوة روحية في أوقات الصراع.  
- "دولة الدراويش (حراس الوطن والدين)": يؤرخ لدور الدراويش في حماية الوطن والدين، ويقدم رؤية تاريخية وسياسية.  
- "وجودك ذنب (قصة عقل)": يتناول قضايا فلسفية وروحية، مع التركيز على الصراعات الداخلية للإنسان.  
- "وجودك حب (قصة روح)": يركز على الحب كقوة روحية، ويقدم رؤية عميقة للعلاقات الإنسانية.  
- "نصوص من الوادي المقدس (قصة قلب)": يجمع نصوصًا روحية وشعرية، مع التركيز على البعد القلبي للإنسان.  
- "سر مصر (قضية رد شرف)": يتناول مفهوم الهوية المصرية وارتباطها بالتراث والتاريخ العريق لمصر.  
- "رتوش على وجه الدين والوطن (تجليات ما بين السجود والتسبيح)": يركز على العلاقة بين الدين والوطن، ويقدم رؤية نقدية للواقع.  

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • محكمة غزة.. كتاب جديد لجيرمي كوربين يضع بريطانيا في قفص الاتهام
  • ضبط قضايا اتجار في العملة بقيمة تتجاوز 3 ملايين جنيه خلال 24 ساعة
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • أمير هشام : هشام نصر نائب رئيس الزمالك أعلن رسميا إنهاء قضايا نداي
  • ما وراء الخبر يتناول دلالات اقتحام الأقصى وخلفيات تسارع الاستيطان
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني