سواليف:
2026-07-24@13:54:40 GMT

حماس في السياقين العربي والفلسطيني

تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT

ح.م.اس في السياقين العربي والفلسطيني

#محمود_أبو_هلال

تم الافراج عن المناضلة اليسارية #خالدة_جرار ومن المنتظر الإفراج آخرين من اتجاهات مختلفة، بعد أن أدرجتهم حركة #حماس ذات الخلفية التاريخية الإخوانية ضمن قوائم الأسرى. وهذا بديهي وقد لا يحتاج منا لتعليل.. ولكن قد يتطلب نظرة موضوعية أشمل وأكبر من إدراج أسماء أسرى في صفقة التبادل.

بداية هناك معوقات في النظرة لحماس تزامنا مع ما جرى ويجري وبالتالي تحديد استحقاقات أهمها تعامل، الأنصار والخصوم مع حماس طبق مسلمات سياسية سابقة غير متجددة. فبعض الإسلاميين يعتبرونها جزءا من مشروعهم وفكرتهم، وبعض الأيدولوجيات يرونها إخوانا.. أي خصما سياسيا وفكريا يقتضي تكتيك التعامل معه انتهازيا.. إلى حين.
أما الأنظمة الرسمية العربية فهي بالكاد تخفي عداءها الجذري لها.

مقالات ذات صلة من كلّ بستان زهرة – 92- 2025/01/21

والحال أن حماس طِبق رؤية تاريخية هي حركة تحرير للأرض في زمن متأخر جدا عما يعرف بالموجة التقليدية للتحرر الوطني من الاستعمار التقليدي.
ولعل مقتل بعض الفصائل الفلسطينية أنها أرادت أن تواجه الكيان بأسلوب حركات التحرر التقليدية التي كانت، بشكل أو بآخر، برعاية استعمارية. ولأن حماس تتحرك من خارج البناية السياسية التي أنشأتها القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، تمت مواجهتها الآن من كامل المنتظم السياسي العالمي الرسمي، لأنه ما يزال محكوما كله بآليات الاستعمار القديم.
وفق هذا التصور قد نقول أن حماس موضوعيا هي حركة تحرر فلسطيني وعربي وعالمي في آن، وهي الآن طليعة المواجهة مع الامبريالية العالمية من حيث أرادنا أم لم نرد.

وحماس كما أراها هي حركة ما بعد دينية. إذ لا علاقة لها بالشعارات التي تشكلت على أساسها حركات ما يعرف ب”الصحوة الإسلامية” أو حركات الإصلاح الديني في ما عرف بعصر النهضة. الدين عند مقاتلي حماس هوية روحية وجدانية أخلاقية تتجاوز حدود السياسة الانقسامية كما تعلمها المؤدلجون فصائليا بالوراثة. لذلك نلاحظ نوعا من الأبوة الروحية للحركة في علاقتها بالفصائل المقاتلة الأخرى حتى ذات الخلفية الشيوعية، رغم تمنع متبادل أحيانا.
وحتى لا يكون كلامي إسقاطا نفسيا ذاتيا على شخصية الحمساوي الذي قد يكون متدينا تقليديا في محيط عربي ينتشر فيه التدين.. أؤمن أن فعل المقاومة الميدانية يغيّر جوهر الدين. يخلّصه من أثقال الجدل التراثي الفقهي ويشحنه بحرارة الجسد المقاتل المعبّأ بقداسة الحق والحرية.
وأرى أن حماس توصلت باكرا إلى تحديد بوصلتها وادركت بكل حكمة التمييز بين المسألة الوطنية والمسالة الديمقراطية وأسست تحالفاتها وخياراتها على هذا التمييز وهو ما يجب أن تدركه القوى الإسلامية والقوى “الحداثية” في العالم العربي على حد سواء.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: خالدة جرار حماس أن حماس

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غزة
  • روسيا تفرض قيودًا مؤقتة على حركة الطيران جنوب البلاد
  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • صنعاء: حركة قضائية بنقل 60 قاضيا .. اسماء