تنفيذ ازدواجية طريق (ريسوت - المغسيل) بـ 35 مليون ريال
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
وقّعت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اليوم في فندق "إليلا حينو" بمرباط اتفاقية تنفيذ مشروع ازدواجية طريق ريسوت - المغسيل مع شركة عُمان للبناء في صلالة، بتكلفة إجمالية بلغت 35 مليون ريال عماني، يهدف المشروع إلى تعزيز التنمية العمرانية والسياحية والاقتصادية في المنطقة، كما وقّعت الوزارة اتفاقية أخرى مع شركة مستقبل الابتكار لإنشاء منصة توظيف متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين كفاءة عمليات التوظيف.
وقّع الاتفاقيتين سعادة المهندس خميس بن محمد الشماخي، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للنقل، بينما مثّل شركة عُمان للبناء سعيد بن مسلم الكثيري، رئيس مجلس الإدارة. ومن جانب شركة مستقبل الابتكار، وقّعت الاتفاقية الدكتورة مشاعل بنت عوض الصيعري، الرئيس التنفيذي، وحضر مراسم التوقيع صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، ومعالي المهندس سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات.
يشمل مشروع ازدواجية طريق ريسوت - المغسيل إنشاء طريق مزدوج بطول 33 كم، بحارتين في كل اتجاه، إضافة إلى ستة جسور علوية وسفلية، ومعابر للحيوانات، ودوارين، كما يربط منطقة ريسوت بالمغسيل، إضافة إلى ربط طريق 18 نوفمبر بالازدواجية بطول 5.5 كم، مما يسهم في تحسين الترابط بين مركز صلالة والمنطقة الغربية للمحافظة، كما يعزز الاتصال بمنفذ صرفيت الحدودي مع اليمن.
وأكد سعادة المهندس خميس الشماخي أن المشروع يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لتطوير شبكة الطرق في المحافظة، حيث يهدف إلى رفع كفاءة الطريق، وتحسين السلامة المرورية، وزيادة انسيابية الحركة وفق أعلى معايير الجودة.
وأوضح أن المشروع سيسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية واللوجستية، خاصة مع مروره بالقرب من ميناء صلالة، مما يعزز دوره في التجارة والخدمات اللوجستية، كما يدعم المشروع الحركة السياحية، حيث يمر عبر مواقع سياحية بارزة مثل افتلقوت، وشاطئ المغسيل، والنافورات الحارة، وصولًا إلى رخيوت وضلكوت.
وأشار إلى تكامل المشروع مع طريق وجسر المغسيل، الذي يمتد بطول 2 كم، ويشمل جسرا خرسانيا بطول 630 مترا، مدعومًا بـ20 عمودا وستة أقواس تجميلية، مع مرافق إضافية مثل ممشى انسيابي، ومواقف، ومعابر أرضية، مما يعزز تطوير المناطق السياحية وربطها ببنية أساسية متكاملة.
تشمل الاتفاقية الثانية إنشاء منصة توظيف متقدمة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحليل وتقييم المرشحين، مما يسهم في رفع جودة قرارات التوظيف، وتسريع عمليات الفرز، وتعزيز العدالة والشفافية.
وتعتمد المنصة على خوارزميات تحليل متطورة قادرة على تقييم مئات السير الذاتية خلال دقائق، وفق معايير دقيقة تتماشى مع متطلبات الوظائف، كما تتيح تحليل مقابلات الفيديو باستخدام تقنيات التعلم العميق لتقييم لغة الجسد وأساليب التواصل، مما يقلل التحيزات البشرية في التقييم.
وتتميز المنصة بمرونتها العالية، حيث يمكن دمجها مع أنظمة الموارد البشرية المختلفة، مما يوفر للشركات إمكانية تخصيص معايير التقييم وفق احتياجاتها، وهو ما يسهم في تحقيق التحول الرقمي في إدارة التوظيف وتعزيز بيئات عمل أكثر كفاءة وابتكارا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا