خبير: علاقة وثيقة بين التغير المناخي وتزايد المخاطر الصحية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قال الدكتور حسان التليلي، متخصص في السياسات البيئية، إن كل الدراسات والتقارير تؤكد وجود علاقة بين التغير المناخي وتزايد المخاطر الصحية، ويرجع الأمر لعدة أسباب، منها ارتفاع درجات الحرارة بشدة يسبب أمراض كثيرة أو يزيد من حدتها مثل الأمراض التنفسية وأمراض الأمعاء والقلب.
وأضاف «التليلي»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن العديد من الأمراض تنتج عن تلوث المياه خاصة الراكدة والعفنة، مثل حمى التيفود وشلل الأطفال، متابعا: «كل الدراسات تؤكد أنه زيادة حدة ظاهرة الاحتباس الحراري بسبب التغير المناخي يزيد من المخاطر الصحية».
وتابع، أنه تم عرض دراسة في مؤتمر المناخ السنوي كوب 29 الذي عقد في دورته الأخيرة بأذربيجان حول أن نسبة الوفيات المبكرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة تزايدت بنسبة 170% تقريبا عما كانت عليه في تسعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن منظمة العمل الدولي نشرت دراسة تؤكد أن 70% من القوى العاملة حول العالم تتعرض لتزايد المخاطر الصحية بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتغير المناخي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: درجات الحرارة الاحتباس الحراري الأمراض التنفسية القاهرة الإخبارية المزيد المخاطر الصحیة
إقرأ أيضاً:
حقيقة وثيقة «حالة الطوارئ».. «تبيان» تؤكد: مزورة ولا تمت للشركة العامة للكهرباء بصلة
أكدت منصة تبيان أن الوثيقة المتداولة عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والمنسوبة إلى الشركة العامة للكهرباء، والتي تزعم مخاطبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية للمطالبة بإعلان حالة طوارئ في قطاع الكهرباء واتخاذ إجراءات استثنائية، هي وثيقة مزورة ولا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المنصة، بعد التحقق من الوثيقة، أنها لم تصدر عن الشركة العامة للكهرباء، مشيرةً إلى أن المستند يتضمن مؤشرات واضحة على التزوير في الصياغة والتنسيق، إضافةً إلى عدم نشره عبر أيٍّ من القنوات الرسمية التابعة للشركة.
وقالت منصة تبيان إن الوثيقة المتداولة “مزورة وغير صحيحة، ولم تصدر عن الشركة العامة للكهرباء، كما تتضمن مؤشرات واضحة على التزوير في الصياغة والتنسيق، فضلًا عن عدم نشرها عبر أي من القنوات الرسمية للشركة”.
ودعت المنصة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية، تجنبًا للمساهمة في نشر المعلومات المضللة.
ويأتي ذلك في ظل تكرار تداول وثائق غير موثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يدفع الجهات المعنية ومنصات التحقق إلى تكثيف جهودها لرصد المحتوى المضلل وتوضيح حقيقته للرأي العام.