إذاعة جيش الاحتلال: مصر ترفض الشراكة في مقترح ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن مصر أبلغت البيت الأبيض بأنها لا تنوي أن تكون شريكا في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة.
جاء ذلك في الوقت الذي أجرى فيه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي سلسلة من المحادثات مع المسؤولين الأميركيين في واشنطن أمس الاثنين.
والتقى عبد العاطي نظيره الأمريكي ماركو روبيو، كما بحث مع مستشار الأمن القومي مايكل والتز ومبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، وفقا لما أفادت به الخارجية المصرية.
وقد دعت مصر المجتمع الدولي لتبني "نهج يراعي حقوق جميع شعوب المنطقة بدون تفرقة أو تمييز، بما في ذلك الشعب الفلسطيني الذي يعاني من إجحاف غير مسبوق"، وفقا لبيان أصدرته الخارجية المصرية مساء الاثنين.
وأكد البيان أن مصر تتمسك "بموقفها الرافض للمساس بتلك الحقوق، بما فيها حق تقرير المصير والبقاء على الأرض والاستقلال"، كما تشدد على أن "تجاهل الشرعية الدولية في التعاطي مع أزمات المنطقة إنما يهدد بنسف أسس السلام".
ويأتي هذا في إطار رفض عربي وإسلامي واسع لخطة ترامب الذي قال إنه يسعى "لشراء غزة وامتلاكها" من أجل إعادة بنائها، ونقل الفلسطينيين منها إلى الأردن ومصر من دون أن يكون لهم حق العودة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل مصر ترامب غزة تهجير الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين وتدعو إلى محاسبتهم دوليا
أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم /الجمعة/، تصاعد جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعية المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة الاحتلال وعصابات المستوطنين على جرائمهم بموجب القانون الجنائي الدولي.
وأكدت المنظمة - في بيان أصدرته اليوم - استنكارها للجرائم التي ارتكبت في بلدتي تل بمحافظة نابلس ودير جرير بمحافظة رام الله والبيرة، إلى جانب استمرار الهجمات في قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، فضلا عن الاعتداءات المتواصلة للمستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، وتدمير الممتلكات، وإحراق الأراضي الزراعية والمنازل، وسرقة المواشي، في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني.
وحذرت الأمانة العامة للمنظمة من خطورة هذا التصعيد، معتبرة أنه يمثل امتدادا للعدوان الاستعماري الإسرائيلي وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.
ورأت المنظمة أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل تنفيذا عمليا لمخططات التهجير القسري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ بما فيها القدس الشريف، مجددة دعوتها لمجلس الأمن والمحاكم والهيئات القضائية الدولية إلى الاضطلاع بمسئولياتها، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وحث الدول على مواصلة مواجهة منظومة الاحتلال والاستيطان وكياناتها غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة