تيك توك تعزز إجراءات الأمان بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفالًا بـ اليوم العالمي للإنترنت الآمن، أكدت منصة تيك توك، الرائدة عالميًا في مجال الفيديوهات القصيرة، التزامها المستمر بتعزيز إجراءات الأمان وحماية أفراد مجتمعها من خلال تطوير ميزات أمنية متقدمة، ومع وجود أكثر من مليار مستخدم شهريًا، تواصل المنصة الاستثمار في أدوات السلامة لضمان تجربة آمنة وجذابة لجميع المستخدمين.
ومع استمرار نمو صناعة المحتوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تؤكد تيك توك حرصها على توفير بيئة رقمية آمنة وتفاعلية تتماشى مع إرشادات المجتمع، مما يسمح للمستخدمين بالتعبير عن أنفسهم بحرية وأمان.
ومن بين أبرز الميزات الأمنية التي طورتها المنصة:
الرسائل المباشرة (Direct Messages) حيث تتيح للمستخدمين التحكم بمن يمكنه مراسلتهم، ومتاحة فقط لمن هم بعمر 16 عامًا فأكثر، مع إمكانية تقييدها أو تعطيلها عبر ميزة "الإقتران العائلي" (Family Pairing).
إدارة التعليقات (Filtering Comments) والتي تمنح المبدعين القدرة على إنشاء قائمة مخصصة بالكلمات المحظورة لمنع ظهورها في التعليقات على مقاطع الفيديو الخاصة بهم.
إدارة وقت الشاشة (Screen Time Management) والتي تساعد المستخدمين في تنظيم وقت استخدام التطبيق عبر تحديد مدة الاستخدام اليومية، وجدولة فترات الاستراحة، ومراقبة النشاط الرقمي لتعزيز العادات الرقمية الصحية.
قالت ملاك جعفر، مديرة التوعية والشراكات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا أن تيك توك نجحت في بناء مجتمع مترابط عالميًا، والتزمت بتوفير بيئة آمنة وداعمة للمبدعين.
ولا يقتصر هذا الالتزام على السياسات فقط، بل يشمل نهجًا متكاملًا يعزز الشعور بالأمان والثقة أثناء استخدام المنصة. ومن هنا، تم تصميم ميزة الإقتران العائلي لمنح الآباء دورًا فعّالًا في توجيه تجربة أبنائهم، والحد من التعرض للمحتوى غير المناسب، وتعزيز الاستخدام المتوازن للمنصة."
تواصل تيك توك تطوير حلولها الأمنية من خلال تحديثات متواصلة لميزات الأمان والخصوصية وشراكات استراتيجية لتعزيز السلامة الرقمية بالأضافة الي مبادرات توعوية تهدف إلى تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للمنصة
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشرق الاوسط وشمال افريقيا الفيديوهات القصيرة منصة تيك توك تیک توک
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام