تضم موسوعات وقواميس وكتب.. وزير الثقافة الإيطالي يهدي مكتبة الإسكندرية 550 كتابا
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
افتتح أليساندرو جولي وزير الثقافة الإيطالي، والدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، معرض إيطاليي مصر، صباح اليوم، والذي يقام بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية والمكتبة المركزية الوطنية بروما، ويضم مواد مختارة من مجموعاتهما الأرشيفية لتقديم اثنين من أهم شخصيات الأدب الإيطالي في القرن العشرين، وهما فيليبو تومازومارينيتي وجوزيبي أونجاريتي.
وحسب بيان مكتبة الإسكندرية، قال أليساندرو جولي وزير الثقافة الإيطالي إننا نحتفل اليوم بافتتاح معرض إيطاليي مصر، وبإهداء مجموعة من الكتب إلى مكتبة الإسكندرية كجزء من مشروع مكتبة إيطاليا، مؤكدًا على عمق الصداقة التاريخية التي توحد إيطاليا ومصر في انتمائهما المشترك إلى البحر المتوسط.
ولفت إلى أن العام الماضي شهد الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس المتحف المصري في مدينة تورينو بإيطاليا، وهو الأقدم في العالم والثاني من حيث الحجم بعد المتحف المصري، وبهذه المناسبة جرى التأكيد على أهمية التراث الإيطالي للعالم وعلى العلاقة المتميزة لإيطاليا مع ثقافات البحر المتوسط ومصر في المقام الأول.
وأكد أن العلاقات الثقافية بين البلدين استمرت على مر الزمن وانتقلت من العالم القديم إلى عالمنا المعاصر بفضل شهادة العديد من الإيطاليين الذين عاشوا في مصر، وفي هذا المعرض يجري التركيز على نموذجين استثنائيين ولدا في مصر ووجدا فيها مصدر إلهامهم، وهما فيليبو تومازومارينيتي مؤسس أهم حركة طليعية في القرن العشرين، وجوزيبي أونجاريتي أحد أهم الشعراء الإيطاليين في كل العصور.
إهداء 550 كتابا إلى مكتب الإسكندريةوأكد وزير الثقافة الإيطالي أنه من خلال عرض الطبعات الأولى والملصقات والنصوص للكاتبين العملاقين يسمح لنا المعرض بإعادة بناء السنوات التي عاشاها في مصر والتي كانت حاسمة بالنسبة لكليهما في تعليمهما وكتاباتهما وإنتاجهما الأدبي اللاحق.
وقال: «يسعدني أن أقدم لمكتبة الإسكندرية اليوم 550 كتابًا تهديهم وزارة الثقافة الإيطالية من خلال مشروع مكتبة إيطاليا، وهو مشروع يهدف إلى تقديم مجموعة كتب للمؤسسات الثقافية الرائدة في العالم لتحفيز تعلم اللغة والثقافة الإيطالية في الدول الأخرى».
وأضاف أنّ مجموعة الكتب تتضمن أعمال الثقافة العامة مثل الموسوعات والقواميس والنصوص والكتب والمنشورات التي تنتمي لموضوعات متنوعة كالتاريخ والفن والعادات والأدب الكلاسيكي والمعاصر، معربا عن أمله في أن يستمتع الشباب المصري بهذه المجموعة ليكونوا أقرب إلى اللغة والأدب الإيطالي.
من جانبه، قال الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، إنّ المكتبة تحتفل اليوم بهذا الحدث الثقافي الهام انطلاقًا من رسالتها كنافذة مصر على العالم ونافذة العالم على مصر، وهو حدث يؤكد على العلاقات الثقافية القوية بين مصر وإيطاليا من ناحية ومكتبة الإسكندرية والمؤسسات الثقافية الإيطالية من ناحية أخرى.
الشراكات الثقافية والفنية بين مكتبة الإسكندرية والمؤسسات الإيطاليةوأشار مدير مكتبة الإسكندرية إلى الشراكات الثقافية والفنية التي تجمع مكتبة الإسكندرية والمؤسسات الإيطالية ومنها افتتاح عام العلوم المصري الإيطالي عام 2009، وإطلاق كتاب إيطاليا في الإسكندرية، والندوة الدولية لإحياء الذكرى الخمسمائة لوفاة ليوناردو دافنشي، بالإضافة إلى استقبال مكتبة الإسكندرية لكبار الشخصيات الإيطالية.
وأضاف: «أنا على ثقة بأن هذه الشراكة بين مصر وإيطاليا في الجوانب الثقافية سوف تستمر في الازدهار والتوسع في مجالات عديدة لتحقق نجاحات أكبر تعود بالنفع على الثقافة والإنسانية بأسرها».
وأعرب زايد عن شكره وتقديره لكل الجهود التي ترتب عليها إقامة هذا المعرض، وامتنانه للإهداء الثمين الذي يضم 550 كتابا يتناول موضوعات متعددة ومختلفة لتضاف للموارد القيمة التي توجد في المكتبة وتثري مجموعتها، مرددا: «نحن نتطلع إلى مواصلة هذا النوع من التبادل الثقافي النابض بالفكر والتنوير الذي يثري الحضارة ويؤسس لمستقبل يقوم على التواصل الثقافي والحضاري».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مكتبة الإسكندرية وزارة الثقافة الإيطالية مدير مكتبة الإسكندرية وزارة الثقافة وزیر الثقافة الإیطالی مکتبة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
وزير الثقافة: ملتقى الأقصر للتصوير منصة دولية على أرض مصر
أكد د. أحمد هنو وزير الثقافة أن ملتقى الأقصر للتصوير، أصبح منصة دولية بارزة تجمع مبدعي العالم على أرض مصر الخالدة، مشيرًا إلى استمرار الوزارة في دعم الملتقى وتطويره لتعزيز حضور مصر على خارطة الفنون العالمية.
وأوضح أن الدورة الحالية من الملتقى، قدمت أعمالًا فنية مبتكرة استلهمت روح الأقصر وجمالياتها البصرية، مؤكداً حرص الدولة على توفير بيئة تشجع الفنانين على التجريب والاكتشاف.
كما أعلن الوزير عن إطلاق سمبوزيوم مدن مصر الأول، على أن تستضيف مدينة أسوان نسخته الافتتاحية بالتعاون بين قطاع الفنون التشكيلية وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة. واختتم الوزير كلمته بتوجيه الشكر لجميع المشاركين والقائمين على الملتقى ومحافظة الأقصر والعاملين بصندوق التنمية الثقافية على جهودهم في إنجاح الدورة.
وعلى هامش الملتقى، تحدث د.هنو عن معرض الكتاب مؤكدا أن الكتاب لم يعد جاذبًا في حد ذاته للأجيال الجديدة؛ لذا فإنه من الضروري إضافة أشكال جذب أخرى، ومراعاة ذائقة الشباب، حتى يقبلوا على معرض الكتاب، وهو ما يتمثل في إقامة الحفلات والفعاليات وحفلات التوقيع وغيرها.
مؤكدا أن نسبة الإقبال في الدورة الفائتة قد وصلت لستة ملايين زائر، وهو ما تخطى معرض فرانكفورت.
مضيفا أن معرض الكتاب صار مزارا عائليا للأب والأم والأبناء، وهي ظاهرة ليست موجودة في أي نشاط ثقافي بمصر، فالعائلة تشاهد عرضا فنيا او تحضر ندوة، المهم أن تتلقى جزءا من الجرعة الثقافية، وهو ما يهمني في المقام الأول.
وعن الجديد في الدورة المقبلة من معرض الكتاب، أكد هنو، أنه سيتم إضافة جناح كامل للبريد، وهو ما يسهل على زائري المعرض إرسال ما يبتاعونه من كتب إلى أماكنهم بدلا من تكبد عناء حملها.
متابعا: إن هناك فكرة تم طرحها، وهي أن يتواجد نجوم المجتمع والشخصيات العامة داخل المعرض لجذب الشباب والجمهور، مثل تقديم أحد البرامج الشهيرة وتسجيله من داخل المعرض.
مختتما بقوله: للأسف، فإن معظم جيل الشباب لا يقرأ، فهم متأثرون بالثورة التكنولوجية، ويكتفون بالبحث على شبكة الانترنت، مما جعلهم يرون أنهم ليسوا بحاجة للكتاب الورقي، لذا فإن إعادتهم للكتاب تحتاج منا مجهودا كبيرا، يتمثل في توصيل الجرعة الثقافية إليه بطرق مختلفة قريبة من ذلك الجيل ومواكبة لتفكيره وطريقة حياته.
جاء هذا خلال حفل ختام الدورة الثامنة عشرة من ملتقى الأقصر الدولي للتصوير، والذي اختتم فعالياته مساء أمس الخميس، بالأقصر.
شارك في تلك الدورة التي امتدت في الفترة من 18 وحتى 28 نوفمبر، فنانو 12 دولة، من بينها مصر والعراق وسلطنة عمان والبحرين والمغرب وألمانيا وإيطاليا وفنلندا ومقدونيا وإنجلترا وبيلاروسيا وروسيا وتركيا.
حضر الحفل د.أحمد هنو، وزير الثقافة، م.عبدالمطلب عمارة، محافظ الأقصر، ولفيف من المثقفين والإعلاميين ومسؤولي الثقافة، من بينهم د.خالد أبوالليل، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، د.وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية، د.مسعود شومان، رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وغيرهم.