تشكيلات ضوئية تنير أبوظبي احتفاء برمضان
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أبوظبي: «الخليج»
زينت بلدية مدينة أبوظبي العديد من الشوارع الرئيسية والجسور في جزيرة أبوظبي والمدن الخارجية الواقعة ضمن النطاق الجغرافي للبلدية بما يقارب 4600 تشكيل ومجسم ضوئي، احتفاءً بشهر رمضان المبارك، وتعزيزاً لأجواء وروحانيات الشهر الفضيل.
وحرصت البلدية على إضافة عناصر جديدة لزينة رمضان العام الجاري، فقد تم تركيب ستائر من الإنارة المعلقة بين أعمدة إنارة الشوارع بشكل عرضي، تتميز بمجسمات الثريات باللون الأبيض مع الأزرق السماوي، وتتدلى منها الأهلة والنجوم باللون الأخضر الفاتح المائل إلى الفستقي.
وقامت بلدية منطقة الظفرة بتزيين الشوارع الرئيسية والدوارات والجزر الوسطية والجسور على مستوى مدن المنطقة، احتفاءً بشهر رمضان المبارك، بتركيب أكثر من 1000 شكل هندسي، تشمل أشكالاً ضوئية هندسية وعبارات تتناسب مع معاني وأجواء الشهر الفضيل، كعبارات رمضان كريم، وشهر الخير، وتقبل الله صيامكم.
وتحرص البلدية على تزيين الشوارع ومداخل المدن كل عام بمناسبة شهر رمضان، بهدف مشاركة المجتمع مناسباته الدينية والاجتماعية والوطنية وإضافة لمسة جمالية للمنطقة تحمل خصوصية الشهر الفضيل لنشر السعادة بين أفراد المجتمع
أيضا قامت بلدية مدينة العين بتزيين شوارع وميادين المدينة بالإضاءات احتفاء بالشهر الفضيل حيث تم تزيين 62 شارعاً بإجمالي مسافة تقارب 110 كيلومترات، وبعدد تشكيلات ضوئية بلغت اكثر من 1500 شكل تضمنت عبارات رمضانية وأشكالاً معبرة عن روحانية الشهر.
وقالت المهندسة لطيفة علي الكويتي، مديرة المشروع بقسم الإنارة، إنه تم زيادة كثافة الزينة هذا العام للاحتفال بالشهر الفضيل، واختيار ألوان وأشكال مناسبة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شهر رمضان أبوظبي الشهر الفضیل
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.