مؤسسة النفط: “سليمان” يشدد على توفير فرص تدريب عادلة للعاملين في القطاع
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
افتتح رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مسعود سليمان، وعضو مجلس الإدارة حسين صافار، صباح اليوم الإثنين، الاجتماع الثالث للجنة التعاون المشتركة، بحضور مديرة أكاديمية سوناطراك، ومدير معهد البترول الجزائري، ومدير عام التدريب بالمؤسسة، إضافة إلى منسقي ومديري التدريب بشركات القطاع.
وشدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة، خلال هذا الاجتماع الذي عُقد بمقر المؤسسة في طرابلس، على أهمية توفير فرص تدريب عادلة للعاملين، خاصة في المواقع النفطية، مع إعطاء التركيز اللازم على برامج السلامة والشهادات المهنية مؤكدًا الاستفادة من خبرة شركة سوناطراك في اتباع أساليب التدريب الحديثة وإعداد الكفاءات لمواكبة التطورات التقنية في صناعة النفط والغاز.
وبحسب بيان مؤسسة النفط، تناول الاجتماع سبل تطوير التدريب ونقل المعرفة لتعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني والتبادل التقني، قدمت خلاله شركة سوناطراك عرضًا شارحاً لخبراتها وبرامجها التدريبية وآلياته الميدانية، بما يحقق نقل المعرفة إلى الكوادر الليبية المستهدفة بالتدريب.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.
أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.
وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
الأناضول